"تويتر" ستعزز تدابيرها الأمنية بعد تعرض حساباتها لعدة عمليات قرصنة خلال الفترة الأخيرة

أعلنت خدمة "تويتر" الأربعاء أنها ستعزز تدابيرها الأمنية بعد سلسلة من عمليات القرصنة التي طالت حسابات تابعة لمجموعات إعلامية كبيرة وشركات خلال الأسابيع الأخيرة.

وكشفت خدمة التواصل الاجتماعي أنها ستعتمد نظاما جديدا لمراقبة بيانات النفاذ إلى الحسابات، في إطار عمليات تدقيق ثانية في هويات المستخدمين، غير أن هذا النظام لن يكون إلزاميا.

وشرح جيم أوليري من القسم المعني بالشؤون الأمنية في "تويتر" أنه سيطلب من المستخدم "عنوان بريد إلكتروني ورقم هاتف صالحين للاستخدام، وهو سيخضع بداية لاختبار سريع للتحقق من صلاحية هاتفه".

وسيوجه هذا النظام الجديد رسالة إلى هاتف المستخدم تتضمن رمزا خاصا ينبغي عليه تسجيله بالإضافة إلى كلمة السر المعتمدة.

وكانت حسابات مجموعات إعلامية كبيرة، من قبيل "فايننشال تايمز" و"أسوشييتد برس" ووكالة فرانس برس، قد تعرضت خلال الفترة الأخيرة لعمليات قرصنة.

وأعلنت مجموعة تطلق على نفسها اسم "الجيش السوري الإلكتروني" تابعة لنظام الرئس السوري بشار الأسد على ما يبدو مسؤوليتها عن عدة عمليات قرصنة، أبرزها تلك التي طالت حسابي "أسوشييتد برس" ووكالة فرانس برس.

وكان الموقع الأميركي الساخر "ذي أونيين" قد أفاد في بداية أيار/مايو بأنه وقع ضحية عملية قرصنة.

وكشفت "تويتر" في شباط/فبراير انها تعرضت لهجوم معلوماتي "جد متطور" سرقت خلاله كلمات السر التابعة لأكثر من 250 ألف مستخدم.

 

×