"بلاك بيري" تقرر عدم بيع هواتفها الجديدة في اليابان

أعلنت مجموعة "بلاك بيري" الكندية الجمعة أنها قررت عدم تسويق هواتفها الجديدة في اليابان، لكنها نفت ما تناقلته وسائل الاعلام المحلية حول رغبتها في الانسحاب من البلاد.

وقال متحدث باسم الشركة "لم نعلن عن خطة لاطلاق "بلاكبيري 10" في اليابان"، مضيفا أن هذا البلد "ليس من أسواقنا الرئيسية".

ولكن، خلافا لما أكدته صحيفة "نيكي" الاقتصادية اليابانية، لا تعتزم الشركة الانسحاب من البلاد كليا.

فقد أوضح المتحدث أنها "ستستمر في توفير خدمات "بلاك بيري" وفي تقديم المساعدة الى الزبائن اليابانيين من أفراد ومؤسسات".

يذكر أن المشغل المحلي الأول "أن تي تي دوكومو" يتولى تسويق أجهزة "بلاك بيري" في اليابان من أجل المؤسسات منذ العام 2006 وأنه بدأ يبيعها أيضا للأفراد منذ العام 2008.

وقد أطلقت المجموعة الكندية التي تمر حاليا بأزمة هاتفين ذكيين جديدين الاسبوع الماضي هما "زد 10" و"كيو 10"، بالاضافة الى نظام تشغيلي جديد اسمه "بي بي 10".

وأشارت صحيفة "نيكي" إلى أن مبيعات الهواتف الذكية في اليابان ترتفع في الأشهر الأخيرة بوتيرة سنوية تتراوح بين 40 و50% وتصل الى أكثر من مليوني وحدة شهريا.

لكن عدد هواتف "بلاك بيري" المباعة يقتصر على عشرات آلاف الوحدات فقط.

وأضافت أن السوق اليابانية تكبد "بلاك بيري" تكاليف باهظة، لأن الشركة تضطر الى تعديل برامجها كي تتماشى مثلا مع نظام الكتابة المعقد في اليابان.

 

×