×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 65

كاوت يقود ليفربول للفوز على يونايتد المتصدر في الدوري الانجليزي

سجل المهاجم الهولندي ديرك كاوت ثلاثة أهداف ليسدد ضربة قوية لامال مانشستر يونايتد في الفوز بلقب الدوري الانجليزي الممتاز لكرة القدم بعدما خسر متصدر الترتيب 3-1 أمام ليفربول في استاد انفيلد يوم الاحد.

وهذه ثاني هزيمة ليونايتد خلال أسبوع بعد خسارته 2-1 أمام تشيلسي في لندن يوم الثلاثاء الماضي ليبقى الفارق بينه وبين ملاحقه المباشر ارسنال ثلاث نقاط فقط بينما يملك ارسنال صاحب المركز الثاني مباراة مؤجلة.

وافتتح كاوت التسجيل لليفربول في الدقيقة 34 بتسديدة قوية بعد لعبة جميلة من لويس سواريز وضاعف اللاعب الهولندي صاحب الجهد الكبير تقدم فريقه بتسجيل الهدف الثاني بعد خمس دقائق مستفيدا من خطأ للاعب البرتغالي ناني.

وبعد ذلك خرج ناني من الملعب على محفة قبل نهاية الشوط الاول بعد تدخل خشن من المدافع جيمي كاراجر.

وأكد كاوت تفوق ليفربول في منتصف الشوط الثاني ومرة أخرى جاء هدفه من لمسة بسيطة بعدما فشل الحارس ادوين فان دير سار في التصدي لتسديدة سواريز لاعب منتخب اوروجواي من ركلة حرة.

وسجل البديل المكسيكي خافيير هرنانديز هدف يونايتد الوحيد في الوقت المحتسب بدل الضائع.

وبقي رصيد يونايتد عند 60 نقطة من 29 مباراة بينما يملك ارسنال 57 نقطة من 28 مباراة. ويأتي مانشستر سيتي في المركز الثالث برصيد 53 نقطة من 29 مباراة فيما يحتل ليفربول المركز السادس برصيد 42 نقطة.

وسيعزز الاداء الرائع لليفربول الدعوات المطالبة بثبيت مدربه كيني دالجليش في منصبه بشكل دائم بعدما عاد لتدريب الفريق في يناير كانون الثاني الماضي خلفا لروي هودجسون.

وغير الاسكتلندي دالجليش الذي أكمل عامه 60 عاما هذا الاسبوع شكل الفريق وقاده للفوز على تشيلسي والان على يونايتد.

وقال دالجليش الذي كان مدربا لليفربول حين حصل على اخر ألقابه في الدوري عام 1990 "الطريقة التي لعبنا بها كانت مهمة في حقيقة الامر ويستحق اللاعبون الثناء على ما قدموه اليوم."
وأضاف "نحن نستحق الفوز بلا شك. من المهم جدا أن ننظر الى المنافس لانك لن تواجه الكثير من الفرق بمستوى مانشستر يونايتد."

وتراجع أمل ليفربول في المنافسة على اللقب بعد أدائه السيء هذا الموسم لكن بعدما استعاد الفريق قدرا كبيرا من مستواه العالي فانه نجح في عرقلة محاولات يونايتد للانفراد بالرقم القياسي لعدد الالقاب في الدوري والذي يتقاسمه معه برصيد 18 لقبا لكل منهما.

وبدا سواريز الذي ضمه ليفربول في اخر أيام فترة الانتقالات الشتوية مطلع هذا العام عازما على ترك بصمة فورية في أول مباراة كبرى له في انجلترا.

وبذل سواريز جهدا كبيرا من البداية وأتيحت له فرصة في الشوط الاول في وقت بدأ ليفربول فيه يرفع ايقاع اللعب.

لكن يونايتد دخل في أجواء المباراة بفضل أسلوبه الذي يتسم بالدقة واقترب مهاجمه البلغاري ديميتار برباتوف من افتتاح التسجيل بتسديدة لمست اطار المرمى في طريقها بعيدا عنه.

وخدع سواريز دفاع يونايتد الذي عانى من غياب لاعبين أساسيين فمر من رفائيل ومايكل كاريك وويس براون قبل أن يمرر كرة عرضية أمام المرمى الى كاوت الذي أسكنها الشباك في واحد من أسهل الاهداف التي سجلها في مسيرته.

واضطرب أداء يونايتد وجاء الاسوأ بعد خمس دقائق حين مرر ناني كرة سيئة برأسه الى الوراء لتسقط مثالية أمام كاوت الذي ضاعف تقدم فريقه بضربة رأس.

ونجا كاراجر مدافع ليفربول من بطاقة حمراء بعد تدخله الخشن ضد ناني الذي خرج من المباراة لتشتعل الاعصاب ويتلقى رفائيل انذارا ومعه مارتن سكرتل مدافع ليفربول بعد تدخل خشن من المدافع البرازيلي.

وأوشك برباتوف على تسجيل هدف ليونايتد بعد ساعة من اللعب بضربة رأس لكن راؤول ميريليش أبعد الكرة من على خط المرمى.
وانتهى أي أمل ليونايتد في العودة في المباراة حين سجل كاوت هدفه الثالث قبل أن يدفع ليفربول بلاعبه الجديد اندي كارول الذي شارك في نهاية المباراة بديلا لميريليش وسط حفاوة كبيرة من الجمهور.

وفي الوقت المحتسب بدل الضائع سجل هرنانديز الهدف الوحيد ليونايتد بتسديدة من مسافة قريبة.

وهذه ثالث خسارة ليونايتد على التوالي في ضيافة ليفربول.

×