السويسري جوزيف بلاتر لحظة اعلان فوز قطر بحق استضافة مونديال 2022

برلمانيون أوروبيون يناقشون قضية الهجوم على الفيفا بشأن مونديال قطر 2022

يعتزم برلمانيون أوروبيون إجراء مناقشات هذا الأسبوع بشأن ما إذا كان يتعين على الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أن يعدل عن قرار إقامة كأس العالم 2022 في قطر.

وكان مجلس أوروبا الذي يضم في عضويته 47 دولة قد أعلن في كانون ثان'يناير أن قرار الفيفا كان "معيبا بشكل جذري" نظرا للرشاوي التي يزعم أنها دفعت للحصول على أصوات.

وسيتخذ مجلس أوروبا بعد غد الخميس قراره حول ما إذا كان سيطالب الفيفا بإجراء تصويت جديد لاختيار الدولة المنظمة لكأس العالم 2022.

وربما يكون هذا القرار ، في حالة اتخاذه ، غير ملزم لكن الأمر سيوجه المزيد من الاهتمام بفضيحة تخيم بظلالها على الفيفا بشكل متزايد.

وذكر تقرير لجنة مجلس أوروبا أن القطري محمد بن همام نائب رئيس الفيفا سابقا دفع "مبالغ طائلة من المال" إلى أكثر من 30 من مسؤولي كرة القدم الأفارقة لشراء أصوات اتحادات أفريقية.

وقال مايكل كونارتي المحقق بلجنة مجلس أوروبا "في ضوء عمل منظم بهذا الحجم والمبالغ المذكورة ، لا يوجد شك في أن هناك ارتباط مباشر بين تلك المخالفات الصارخة ونتيجة التصويت.

وكان تحقيق أجرته لجنة القيم المستقلة للفيفا العام الماضي قد برأ ساحة قطر (وروسيا مستضيفة مونديال 2018) من ارتكاب مخالفات في التصويت.

ويسعى السويسري جوزيف بلاتر لتولي رئاسة الفيفا لفترة خامسة ويستعد حاليا للانتخابات المقررة في 29 أيار'مايو المقبل.

ويخوض بلاتر منافسة في الانتخابات مع النجم البرتغالي الدولي السابق لويس فيجو ومايكل فان براتج رئيس الاتحاد الهولندي لكرة القدم والأمير علي بن الحسين رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم.