سواريز يحتفل بهدفه الثاني بمرمى مان سيتي

دوري ابطال اوروبا: سواريز يضع برشلونة على مشارف ربع النهائي ويوفنتوس يفوز على دورتموند

وضع المهاجم الدولي الاوروغوياني لويس سواريز فريقه برشلونة الاسباني على مشارف الدور ربع النهائي بتسجيله هدفي الفوز على مضيفه مانشستر سيتي الانكليزي 2-1 اليوم الثلاثاء على ملعب "الاتحاد" في مانشستر في اياب الدور ثمن النهائي لمسابقة دوري ابطال اوروبا لكرة القدم.

ويسافر يوفنتوس الايطالي بافضلية ضئيلة الى المانيا بعد فوزه على بوروسيا دورتموند بشق النفس 2-1 على ملعب "يوفنتوس ارينا" في تورينو.

في المباراة الاولى، سجل سواريز هدفي برشلونة في الدقيقتين 16 و30، وقلص الارجنتيني سيرخيو اغويرو الفارق في الدقيقة 69.

وفي الثانية سجل الارجنتيني كارلوس تيفيز (13) والاسباني الفارو موراتا (43) هدفي يوفنتوس، وماركو رويس (18) هدف دورتموند.

وتقام مباراتا الاياب في 18 آذار/مارس المقبل على ملعبين "كامب نو" في برشلونة و"سيغناب ايدونا بارك" في دورتموند.

في المباراة الاولى، حقق سواريز عودة موفقة الى انكلترا بتسجيله ثنائية غالية لبرشلونة.

وهي المرة الاولى التي يسجل فيها سواريز ثنائية مع برشلونة منذ انضمامه الى صفوفه الصيف الماضي قادما من ليفربول الانكليزي.

وهي المرة الثانية ايضا التي يهز فيها سواريز شباك جو هارت مرتين في مباراة واحدة بعد ثنائيته في مرماه في مباراة منتخبي بلادهما في مونديال البرازيل 2014.

وهو الهدف الخامس لسواريز في مرمى هارت بعد هدفه الاول عندما كان يدافع عن الوان ليفربول.

واحتفل الفريق الكاتالوني بمباراته الـ200 في المسابقة بأفضل طريقة ممكنة فقدم عرضا رائعا وكان بامكانه الخروج فائزا بغلة اكبر خاصة في الشوط الاول وقد اهدر نجمه الارجنتيني ليونيل ميسي ركلة جزاء في الدقيقة الثالثة الاخيرة من الوقت بدل الضائع.

وبات برشلونة ثالث فريق يبلغ حاجز 200 مباراة في المسابقة القارية العريقة بعد غريمه التقليدي ريال مدريد (207) ومانشستر يونايتد الانكليزي (200).

وحقق برشلونة 114 فوزا في المسابقة القارية العريقة أي أكثر من المباريات التي لعبها مانتشسر سيتي في المسابقات القارية (100).

وعوض برشلونة خسارته المفاجئة امام ضيفه ملقة صفر-1 السبت الماضي في الدوري المحلي.

في المقابل، انهار مانشستر سيتي امام المد الهجومي والاستحواذ الواضح للفريق الكاتالوني، ووجد صعوبة في فك التكتل الدفاعي لضيوفه وهو الذي اكرم وفادة نيوكاسل بخماسية نظيفة على الملعب ذاته السبت الماضي في البريميير ليغ.

وبدا واضحا تأثر مانشستر سيتي بغياب لاعب وسطه وبرشلونة السابق الدولي العاجي يايا توريه بسبب الايقاف، لكن اداء رجال المدرب التشيلي مانويل بيليغريني تحسن نسبيا في الشوط الثاني وهددوا مرمى ضيوفهم اكثر من مرة على الرغم من النقص العددي في صفوفهم اثر طرد المدافع الفرنسي غايل كليشي لتلقيه الانذار الثاني (7).

وجدد الفريق الكاتالوني انجازه العام الماضي عندما التقى الفريقان في الدور ذاته ففاز ثنائية نظيفة ذهابا في مانشستر ثم كسب مباراة الاياب 2-1 في برشلونة.

وهي المباراة الثالثة على التوالي لمانشستر سيتي امام برشلونة التي يطرد فيها احد لاعبيه، بعد الارجنتيني مارتن ديميكيليس في مباراة ذهاب الموسم الماضي ومواطنه بابلو زاباليتا في ايابها.

وكانت اول واخطر فرصة لبرشلونة تسديدة قوية لسواريز من داخل المنطقة بجوار القائم الايمن (12).

ونجح سواريز في افتتاح التسجيل عندما استغل كرة عرضية من ميسي داخل المنطقة حاول البلجيكي فنسان كومباني ابعادها الى ركنية لكنها تهيات امام الاوروغوياني الذي سددها بيسراه من مسافة قريبة في الزاوية اليمنى البعيدة للحارس جو هارت (16).

وكاد الدولي البوسني ادين دزيكو يدرك التعادل بضربة رأسية من مسافة قريبة اثر كرة عرضية للفرنسي غايل كليشي مرت بجوار القائم الايمن (20).

وأنقذ هارت مرماه من هدف محقق بتصديه لانفراد سواريز داخل المنطقة بعد تمريرة رائعة من نيمار (26).

وأضاف سواريز الهدف الثاني بيمناه من مسافة قريبة بعد تمريرة عرضية من جوردي البا اثر هجمة منسقة فارتطمت الكرة بالقائم الايسر وعانقت الشباك (30).

وكاد البرازيلي نيمار يضيف الهدف الثالث عندما تلقى كرة داخل المنطقة فلعبها ساقطة ابعدها القائد الدولي البلجيكي فانسان كومباني من باب المرمى (32).

وحرمت العارضة البرازيلي الاخر دانيال الفيش من هدف ثالث بعدما ردت تسديدته الساقطة من داخل المنطقة (44).

وكاد الفرنسي سمير نصري يقلص الفارق من تسديدة قوية من خارج المنطقة فارتدت من الحارس الالماني مارك-اندريه تير شتيغن الى نصري قبل ان يخجرها الدفاع الى ركنية لم تثمر (45).

واندفع مانشستر سيتي بقوة مطلع الشوط الثاني وكان دزيكو قاب قوسين او ادنى من تقليص الفارق بضربة رأسية اثر ركلة ركنية لكن الكرة مرت بجوار القائم الايمن (47)، ثم تلقى نصري كرة داخل المنطقة فسددها قوية ارتطمت بالمدافع الارجنتيني خافيير ماسكيرانو وزال الخطر (48)، ثم أهدر الدولي البوسني فرصة ذهبية لهز الشباك عندما تهيأت أمامه كرة أمام المرمى وهو خال من الرقابة فلعبها برأسه برعونة بين يدي الحارس تير شتيغن.

وكاد اغويرو يفعلها من تسديدة قوية من خارج المنطقة مرت بجوار القائم الايسر (55).

ودفع بيليغريني بالدولي العاجي ويلفريد بوني مكان دزيكو لتنشيط خط الهجوم (68)، نجح بعدها فريقه في تقليص الفارق بعد دقيقة واحدة عندما مرر البرازيلي فرناندينيو، بديل نصري، كرة الى الاسباني دافيد سيلفا فهيأها بالكعب لاغويرو الذي انطلق بسرعة وراوغ جيرار بيكيه وتوغل داخل المنطقة وسددها قوية بيمناه داخل المرمى (69).

وهو الهدف الـ200 الذي يدخل مرمى برشلونة في المسابقة القارية العريقة، ووحدها شباك ريال مدريد استقلبت عددا اكبر (224).

وتلقى مانشستر سيتي ضربة موجعة اثر طرد مدافعه كليشي بتلقيه الانذار الثاني (74)، كا اضطر المدرب بيليغريني الى التضحية بدافيد سيلفا لاشراك المدافع الفرنسي الاخر باكاري سانيا.

وسجل ميسي هدفا الغاه الحكم بداعي التسلل (90).

وحصل برشلونة على ركلة جزاء اثر عرقلة بابلو زاباليتا لمواطنه ميسي داخل المنطقة فانبرى لها لكن هارت تصدى لها فارتدت منه الى الارجنتيني الذي تابعها برأسه بجوار القائم الايمن، واهدر فرصة تسجيل هدفه الـ76 في المسابقة القارية العريقة.

وفي المباراة الثانية، سيسافر يوفنتوس الى المانيا بافضلية ضئيلة نتيجة فوزه الصعب على ضيفه دورتموند 2-1 على ملعبه "يوفنتوس ارينا" في تورينو.

ومن المؤكد ان هذا الفوز لن يكون مطمئنا بالنسبة لفريق "السيدة العجوز" الساعي الى تحقيق ثأر قديم على دورتموند الذي تغلب على الفريق الايطالي في نهائي المسابقة عام 1997 بنتيجة 3-1 في اخر مواجهة بين الطرفين اللذين التقيا ايضا في دور المجموعات عام 1995 حيث فاز فريق يوفنتوس 3-1 في دورتموند ذهابا ضمن المجموعة الثالثة، ورد الفريق الالماني 2-1 ايابا في تورينو.

وقد نجح يوفنتوس على اقله في المحافظة على سجله الخالي من الهزائم على ارضه منذ سقوطه امام الفريق الالماني الاخر بايرن ميونيخ صفر-2 في اياب ربع النهائي لمسابقة دوري ابطال اوروبا عام 2013.

وبدأ اليغري اللقاء دون اي مفاجآت حيث اشرك الاسباني الفارو موراتا اساسيا في الهجوم على حساب مواطنه فرناندو لورنتي والى جانب الارجنتيني كارلوس تيفيز ومن خلفهما التشيلي ارتورو فيدال، فيما اعتمد في الوسط على الثلاثي كلاوديو ماركيزيو واندريا بيرلو والفرنسي بول بوغبا.

اما في الجهة المقابلة، فكان مهاجم يوفنتوس السابق تشيرو ايموبيلي من مفاجآت المدرب يورغن كلوب في التشكيلة الاساسية بعدما كان متوقعا ان يتولى الغابوني بيار-ايميريك اوباميانغ كرأس حربة امام ثلاث الوسط الهجومي المكون من الياباني شينجي كاغاوا وماركو رويس والارميني هنريك مختاريان.

وقرر كلوب الاعتماد على اوباميانغ كجناح ايمن لمؤازرة مهاجم تورينو السابق الذي تأسس كرويا في يوفنتوس (من 2008 حتى 2012 تخللها اعارته لثلاثة اندية)، الى جانب رويس ومختاريان، فيما اكتفى كاغاوا بالجلوس على مقاعد الاحتياط.

وجاءت البداية مثالية ليوفنتوس اذ تمكن من افتتاح التسجيل في الدقيقة 13 اثر مجهود فردي لموراتا على الجهة اليسرى قبل ان يسدد كرة ارضية فشل الحارس رومان فيندنفيلر في صدها بالشكل المناسب فسقطت امام تيفيز الذي تابعها في الشباك الخالية، مسجلا هدفه الرابع في 7 مباريات في المسابقة هذا الموسم.

لكن دورتموند لم ينتظر طويلا ليدرك التعادل بهدية من جورجيو كييليني الذي فقد توازنه وسقط ارضا في كرة سهلة تماما ما سمح لرويس في خطفها والتقدم بها قبل ان يسددها في شباك القائد الحارس جانلويجي بوفون (18).

وتعرض دورتموند لضربة حيث اضطر لاجراء تبديل مبكر في الدقيقة 32 بادخال ماتياس غينتر بدلا من البولندي لوكاس بيشيك، الا ان ذلك لم يؤثر على تماسك دفاع كلوب في مواجهة محاولات يوفنتوس الذي بدا عاجزا عن الوصول مجددا الى شباك ضيفه بل ان الاخير كان قريبا من تسجيل هدف التقدم بتسديدة بعيدة من التركي نوري شاهين لكن بوفون تألق وانقذ مرماه (34).

ثم تعرض يوفنتوس بدوره لضربة باصابة "المايسترو" بيرلو ما اضطر اليغري الى استبداله بالارجنتيني روبرتو بيريرا (37).

وقد تمكن يوفنتوس من الدخول الى استراحة الشوطين وهو في المقدمة مجددا وذلك بهدف جاء بعد مجهود فردي لتيفيز قبل ان يمرر لبوغبا على الجهة اليسرى فعكسها الاخير عرضية لموراتا الذي تابعها ودون اي مضايقة في الشباك الالمانية (43).

وحاول يوفنتوس جاهدا في الشوط الثاني لتعزيز تقدمه من اجل السفر الى المانيا وهو في وضع جيد، لكنه افتقد الى اللمسة الاخيرة والنجاح امام المرمى رغم بعض الفرص الخطيرة وابرزها لتيفيز في الدقيقة 71 من حدود المنطقة لكن الكرة مرت قريبة جدا من القائم الايسر، ثم اتبعها المهاجم الارجنتيني بتسديدة من خارج المنطقة ايضا تألق الحارس الالماني في صدها (77).

وحصل يوفنتوس على فرصة اخرى في الدقيقة 86 عبر بيريرا الذي توغل في الجهة اليمنى قبل ان يدد كرة ارضية لكن محاولته مرت قريبة جدا من القائم الايسر.