جانب من مباراة سابقة بين الفريقين

دوري الأبطال: فرصة وحيدة لليفربول اليوم أمام بازل

بعد أن حسم ريال مدريد الإسباني صدارة المجموعة الثانية في دور المجموعات من دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، تتّجه الأنظار نحو مصير البطاقة الثانية في الجولة الأخيرة.

بعد انتهاء منافسات الجولة الخامسة يغرّد حامل اللقب خارج السرب، فقد جمع الملكي النقاط كاملة من خمسة انتصارات، يليه بازل السويسري (6 نقاط)، وكلّ من ليفربول الإنكليزي ولودوغوريتس رازغراد البلغاري (4 نقاط)، وسيلعب في الجولة الأخيرة اليوم الثلاثاء ريال مدريد مع لودغوريتس، وليفربول مع بازل.

لم يكن عشّاق ليفربول يتوقّعون كلّ هذه المتاعب مع عودة فريقهم العريق إلى المسابقة بعد غيابه أربعة مواسم، الحصيلة الهزيلة اقتصرت على فوزٍ واحد بشقّ الأنفس على لودوغوريتس (2-1) ذهاباً على ملعبه وتعادلٍ معه إياباً، مقابل هزيمتين أمام ريال مدريد وثالثة أمام بازل.

وتأتي موقعة ملعب "أنفيلد" مع خيارٍ وحيد للتأهّل يمتلكه الـ"ريدز"، وهو الفوز بالمباراة، فيما سيكون التعادل كافياً للفريق السويسري الذي يحمل في سجلّه ذكرى تاريخية من الملاعب الإنكليزية حين أقصى مانشستر يونايتد من دور المجموعات موسم 2011-2012 بالفوز عليه (2-1) في الجولة الختامية.

يعاني فريق المدرّب براندن رودجرز كثيراً من المتاعب، بداية من تراجع مستوى حارس المرمى البلجيكي سيمون مينيوليه مروراً بخط الدفاع المهزوز وانتهاءاً بنقص الانسجام والفاعلية الهجومية والإصابات المتكرّرة، كلّ ذلك أدّى إلى تهاوي الفريق من منافسٍ مرعب الموسم الماضي في الدوري المحلي (أنهاه وصيفاً) إلى المركز التاسع حتى الآن هذا الموسم وبفارق 15 نقطة خلف المتصدّر تشيلسي.

وتعدّ مباراة اليوم محطّة مفصلية في مسيرة الفريق هذا الموسم، ولذلك كان خيار رودجرز بمنح الراحة لبعض اللاعبين في مباراة سندرلاند يوم السبت الماضي (0-0)، آملاً أن يؤتي ذلك أكله أمام فريق لا يملك تاريخاً يُضاهي به الفريق الإنكليزي إلا أنه قدّم نفسه أحد أفضل الفرق الصاعدة في المواسم الأخيرة.

لا يبدو ترشيح ريال مدريد لتحقيق فوزه السادس أمراً غريباً حتى لو لعب بتشكيلة يغيب عنها الأساسيون كما أشارت تقارير إعلامية، وذلك نظراً للفوارق الكبيرة بين الطرفين.

وقد أظهر الفريق البلغاري شجاعة كبيرة في المجموعة، وخسر ذهاباً (1-2) أمام متصدّر الدوري الإسباني، لكن ذلك قد لا يكون كافياً أمام رهبة ريال في معقله التاريخي "سانتياغو برنابيو" خاصّة مع سعيه لتسجيل أرقام قياسية هذا الموسم، وأقربها هو كسر رقم غريمه التقليدي برشلونة في عدد الانتصارات المتتالية (يتساويان حالياً بـ 18 فوز)، والاقتراب أكثر من الرقم القياسي المسجّل باسم كوريتيبا البرازيلي موسم 2010-2011 حين حقّق 24 انتصاراً متتالياً.

يُذكر أن ريال مدريد هو آخر فريق في المسابقة نجح في تحقيق الفوز في جميع مبارياته خلال دور المجموعات، وكان ذلك في موسم 2011-2012 حيث لعب في المجموعة الرابعة إلى جانب ليون الفرنسي وأياكس أمستردام الهولندي ودينامو زغرب الكرواتي، وكان قد سبقه إلى ذلك أربع فرق هي: ميلان الإيطالي (1992-1993)، سبارتاك موسكو الروسي (1995-1996)، باريس سان جيرمان الفرنسي (1994-1995)، برشلونة الإسباني (2002-2003).

يكفي بازل التعادل مع ليفربول للتأهّل حتى في حال فوز لودوغوريتس (يتساويان في هذه الحالة برصيد 7 نقاط)، لكن بازل يتفوّق بالمواجهات المباشرة (خسر 0-1 وفاز 4-0).

يتأهّل ليفربول في حال الفوز على بازل فقط حتى لو فاز لودوغوريتس (يتساويان في هذه الحالة برصيد 7 نقاط)، لكن ليفربول يتفوّق في المواجهات المباشرة (فاز 2-1 وتعادلا 2-2).

يتأهّل ليفربول إلى الدوري الأوروبي في حال تعادله وعدم فوز لودوغوريتس.

يتأهّل لودوغوريتس إلى الدوري الأوروبي في حال تحقيقه نتيجة أفضل من ليفربول.

يتأهّل بازل إلى الدوري الأوربي في حال خسارته وعدم فوز لودوغوريتس.