جانب من المباراة

دوري الأبطال: مانشستر سيتي يعود من موسكو بتعادل يُهدد أحلامه الأوروبية

واصل مانشستر سيتي الإنجليزي عروضه المتواضعة في دوري أبطال أوروبا بعدما تعادل مع مضيفه سيسكا موسكو الروسي بهدفين لكل فريق في الجولة الثالثة من دوري المجموعات على ملعب "داينمو ستاديون" الخالي من الجماهير تنفيذًا لعقوبات الاتحاد الأوروبي لكرة القدم.

أحرز هدفي السيتي سيرجو أجويرو وجيمس ميلنر في الدقيقتين 29 و 38، بينما أحرز هدفي أصحاب الأرض سيدو دومبيا وناتشو في الدقيقتين 64 و 86، ليحصل كل من الفريقين على نقطة وحيدة رفعت رصيد حامل لقب البرييمرليج إلى نقطتين في المركز الثالث والفريق  الروسي في المركز الأخير بنقطة وحيدة في المجموعة الخامسة.

بدأ مانشستر سيتي المباراة بطريقة 4-4-2 معتمدًا على سيرجيو أجويرو وإيدين هازارد في الأمام ومن خلفه ديفيد سيلفا وفرناندو ويايا توريه وجيمس ميلنر، ولم يختلف مضيفه في الخطة حيث أعتمد على أحمد موسى وإيريمينكون في الهجوم  إلا أن السيتزين كان أكثر فاعلية وخاصة في العمق.

ظهرت الخطورة الهجومية للسيتي منذ الدقائق الأولى، حيث واصل نجم التانجو أجويرو بحثه عن الأهداف، وتحرك في العمق على أمل اقتناص أحدى كرات توريه أو ميلنر أو متابعة أحدى تسديدات دجيكو المتألق، بينما تراجع الفريق الروسي بعض الشيء وأعتمد على الهجمات المرتدة.

وكاد زباليتا أن يحرز الهدف الأول للسيتي من تسديدة رائعة من خارج منطقة الجزاء، حيث استلم الكرة بمهارة ، قبل أن يضعها بجوار قائم سيسكا موسكو في الدقيقة 13، حيث أراد الفريق الإنجليزي استغلال خوف وتردد مضيفه.

واستطاع أجويرو أخيرًا أن يترجم السيطرة الهجومية في الدقيقة 29، حيث انطلق دجيكو بسرعته نحو المرمى منفردًا قبل أن يمررها للنجم الأرجنتيني الذي يضعها في المرمى الخالي لتصبح النتيجة هدف مقابل لا شيء.

واصل السيتي هجومه المكثف، ولم يستطع الفريق الروسي تقديم الرد الفعل الكافي حيث استمر في تراجعه، قبل أن  يتلقى الهدف الثاني من لعبة جماعية رائعة للسيتي، بعدما لعب توريه كرة في العمق لزباليتا الذي أرسلها لأجويرو قبل أن يسدد الأخير ويعدل جيمس ميلنر مسارها معلنًا عن هدف التعزيز في الدقيقة 38.

وكاد دجيكو أن يضيف الثالث إلا أن مدافع سيسكا عرقلة  قبل أن يسدد الكرة، وسط مطالب باحتساب ركلة جزاء من جانب حامل لقب البرييمر ليج، قبل أن ينتهي الشوط الاول بخسارة سيسيكا موسكو بهدفين نظيفين.

حاول الفريق صاحب الأرض أن ينقذ ما يمكن إنقاذه ويقلص الفارق في الشوط الثاني، فكثف هجومه لكنه رفض أيضًا فتح خطوط المباراة، خوفًا من مهارات السيتي، وعلى الرغم من ذلك استطاع البديل سيدو دومبيا أن يحرز هدف التقليص في الدقيقة 64 ، بعدما استغل عرضية أرضية رائعة ، لتصبح النتيجة 2-1 .

اشتعلت المباراة في الربع الساعة الأخيرة، حيث لعب الفريقان بطريقة الضغط الهجومي واستغلال المساحات والمرتدات، وواصل الفريق الروسي انفتاحه الأمامي على أمل تعزيز موقفه على الرغم من نزول خيسوس نافاس  وفرناندينهو ويوفيتيتش ، مكان دجيكو وسيلفا وفرناندو في السيتي.

واستطاع الفريق الروسي أن يستغل التردد الهجومي للسيتي ، وأحرز هدف التعديل من ركلة جزاء في الدقيقة 86  نفذها  ناشو ، بعد تدخل عنيف من كولاروف، لتصبح النتيجة 2-2.

حاول السيتي الاستفاقة الأخيرة، لكن بدون جدوى في ظل التمركز الجيد لفريق سيسكا موسكو وصلابته الدفاعية في اللحظات الأخيرة من اللقاء الذي انتهى بالتعادل الإيجابي بهدفين لكل فريق.

 

×