جوزيه مورينيو مع اللاعبين في التدريبات

الـ"بلوز" ضيوفاً على "بورتوس كال"

يعود المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو إلى العاصمة لشبونة وإلى ملعب ملعب "جوزيه الفالاده".

ينزل تشيلسي اللندني ضيفاً على مدينة "ليسباو" لمقارعة سبورتينغ لشبونة البرتغالي اليوم الثلاثاء في الجولة الثانية من منافسات المجموعة السابعة في دوري أبطال أوروبا.

وإشتق إسم البرتغال من التسمية الرومانية القديمة "بورتوس كال".

ويعود المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو إلى العاصمة لشبونة جدداً إذ عمل مساعداً للإنكليزي بوبي روبسون خلال إشراف الأخير على تدريب سبورتينغ لشبونة قبل عقدين من الزمن (1992 و1993).

ويدرك مورينيو جيداً أن الخسارة أمام سبورتينغ لشبونة وصيف بطل الدوري البرتغالي الموسم الماضي، ستعقد مهمته في المسابقة القارية العريقة التي ظفر بلقبها للمرّة الأولى والأخيرة عام 2012، خاصة وأنه سقط في فخ التعادل أمام ضيفه شالكه الألماني 1-1 في الجولة الأولى.

ويخوض النادي اللندني مباراته بمعنويات عالية بعد فوزه الكبير على ضيفه أستون فيلا 3-صفر، لكن الشك يحوم حول مشاركة هدافه الدولي الإسباني دييغو كوستا بسبب الإصابة.

وسجل كوستا 9 أهداف حتى الآن في البريمر ليغ آخرها أمام أستون فيلا (الهدف الثاني).

وقال مورينيو الذي قاد بورتو وإنتر ميلان إلى لقب المسابقة القارية العريقية عامي 2004 و2010 على التوالي: "أعرف أن تسجيل الأهداف مهم جداً بالنسبة إلى المهاجم ناحية رفع المعنويات وكسب الثقة خاصة بالنسبة إلى لاعب مثله والذي لا يتدرب مثلما يجب لأننا نحميه في بعض الحالات"، مضيفاً: "إذا لن يلعب أمام سبورتينغ فهو لن يلعب، بإمكاننا إشراك (ديدييه) دروغبا أو (لويك) ريمي".

وتابع: "دييغو لا يقوم غالباً بأي شىء بين المباريات. إنه يرتاح فقط ويتعافى من إصابة عضلية يتعرض لها بسبب العياء".

وبدوره يسعى سبورتينغ لشبونة إلى الفوز بعد إهداره 3 نقاط ثمينة في مباراته الأولى أمام ماريبور السلوفيني (1-1 في الدقيقة 90+2)، معولاً على سجله الرائع على أرضه أمام الأندية الإنكليزية حيث لم يخسر سوى مرة واحدة في 9 مباريات.