لاعبوا نادي تشيلسي

البطولات الاوروبية المحلية: تشلسي وايفرتون الابرز ويوفنتوس لتأكيد تفوقه في دربي تورينو

تتجه الانظار ظهر غد السبت الى ملعب "ستامفورد بريدج" حيث يخوض تشلسي المتصدر اختبارا صعبا للغاية امام ضيفه ايفرتون في المرحلة السابعة والعشرين من الدوري الانكليزي، فيما يسعى ارسنال ومانشستر سيتي الى تناسي خيبتهما القارية.

ويتربع تشلسي على الصدارة بفارق نقطة عن جاره ارسنال وثلاث عن مانشستر سيتي الثالث (الاخير يملك مباراة مؤجلة)، رغم اكتفائه في المرحلة السابقة بالتعادل امام مضيفه وست بروميتش البيون (1-1)، وذلك لان "المدفعجية" تعادلوا ايضا مع غريمهم مانشستر يونايتد حامل اللقب (صفر-صفر)، فيما تأجلت مباراة سيتي مع سندرلاند بسبب سوء الاحوال الجوية.

ويدخل تشلسي الى مباراته مع ايفرتون السادس وهو يبحث عن تناسي الخيبة التي مني بها السبت الماضي في مسابقة الكأس حيث خسر امام مانشستر سيتي (صفر-2)، كما سيكون هم مدربه البرتغالي جوزيه مورينيو حث لاعبيه على التركيز الكامل في مباراة غد وعدم الانشغال بما ينتظرهم الاربعاء المقبل في تركيا عندما يحلون ضيوفا على غلطة سراي في ذهاب الدور الثاني من مسابقة دوري ابطال اوروبا.

وكان امام مورينيو المتسع من الوقت للتحضير لمباراة ايفرتون والتفكير بوسيلة لتنشيط مهاجميه الذين يعانون امام المرمى.

ولجأ مورينيو في مباراة الكأس ضد سيتي الى اشراك الكاميروني صامويل ايتو اساسيا لكنه سرعان ما استبدل نجم برشلونة الاسباني وانتر ميلان الايطالي السابق بالمصري محمد صلاح، قبل ادخال الاسباني فرناندو توريس الذي تعافى من الاصابة، في الشوط الثاني للمباراة الثانية على التوالي وذلك في ظل "مقاطعته" مهاجمه الاخر السنغالي دمبا با.

ولم يقم مورينيو بتعزيز هجوم فريقه خلال فترة الانتقالات الشتوية مؤكدا بانه لن يجري اي تعاقد مع مهاجم من العيار الثقيل الا الصيف المقبل، لكن يبدو انه نادم على هذا القرار وهو قال بعد الهزيمة امام سيتي: "هناك امور لا يمكنني التحدث عنها. هناك امور افكر بها وحسب وابقيها لنفسي. لا اريد التحدث عن افراد، التحدث عن مهاجم فريقي او حارس فريقي او ظهيري الايسر. نحن فريق، نفوز ونخسر".

ويتواجد تشلسي في صدارة الترتيب بفضل مساهمة لاعبي وسطه المهاجمين وبشكل خاص هدافه حتى الان البلجيكي ادين هازار الذي سجل 12 هدفا في الدوري حتى الان.

وقد اعرب مورينيو عن رغبته بتجنب هزيمة ثانية على التوالي لان هذا الامر "سيكون سيئا. سنقوم بكل شيء ممكن في مباراة السبت لانه من المهم العودة الى سكة الانتصارات. انه انر مهم للصراع على اللقب ومهم لثقتنا بانفسنا".

وتصب الاحصائيات في مصلحة تشلسي الذي تنتظره اختبارات صعبة للغاية في الاسابيع المقبلة ضد جاريه توتنهام (المرحلة التاسعة والعشرون) وارسنال (المرحلة الحادية والثلاثون)، اذ ان الفريق اللندني لم يخسر على ارضه امام القطب الازرق لمدينة ليفربول، الساعي الى المشاركة في دوري الابطال الموسم المقبل، منذ 26 تشرين الثاني/نوفمبر 1994 (صفر-1).

وبدوره، يسعى ارسنال لتناسي خيبة الخسارة على ارضه امام بايرن ميونيخ الالماني(صفر-2) في ذهاب الدور الثاني من مسابقة دوري ابطال اوروبا من خلال الفوز على ضيفه سندرلاند الذي يصارع من اجل تجنب الهبوط الى الدرجة الاولى.

ويأمل المدرب الفرنسي للنادي اللندني ارسين فينغر ان يعود فريقه الى سكة الانتصارات في الدوري بعد ان مني بهزيمة قاسية امام ليفربول (1-5) وتعادل مع مانشستر يونايتد (صفر-صفر) في المرحلتين السابقتين، علما بانه ثأر من "الحمر" بالفوز عليهم 2-1 الاحد الماضي في مسابقة الكأس.
ومن جهته، سيكون مانشستر سيتي مرشحا للعودة الى سكة الانتصارات بعد خسارته امام تشلسي (صفر-1) وتعادله مع نوريتش سيتي (صفر-صفر) في مباراتيه الاخيرتين في الدوري وسقوطه على ارضه امام برشلونة الاسباني (صفر-2) في ذهاب الدور الثاني من دوري ابطال اوروبا، وذلك عندما يستضيف ستوك سيتي غدا الاحد.

اما بالنسبة لليفربول الذي يتخلف بفارق 4 نقاط فقط عن تشلسي المتصدر، فهو يأمل مواصل نتائجة المميزة والمحافظة على سجله الخالي من الهزائم للمرحلة الثامنة على التوالي عندما يستضيف سوانسي سيتي بعد غد الاحد.

ويأمل مانشستر يونايتد حامل اللقب التحضر بشكل جيد لمباراة الثلاثاء المقبل مع مضيفه اولمبياكوس اليوناني في ذهاب الدور الثاني من دوري ابطال اوروبا، وذلك عندما يواجه مضيفه كريستال بالاس وهو يبحث عن فوزه الثاني فقط في المراحل الست الاخيرة من اجل المحافظة على اماله الضئيلة بالمنافسة على اقله على التأهل الى دوري ابطال اوروبا.

ويحتل يونايتد حاليا المركز السابع بفارق 11 نقطة عن ليفربول الرابع.

وبدوره يلعب توتنهام الخامس مع مضيفه نوريتش سيتي الاحد بمعنويات مهزوزة بعد خسارته امام مضيفه دنبروبتروفسك الاوكراني صفر-1 امس الخميس في ذهاب الدور الثاني من مسابقة الدوري الاوروبي "يوروبا ليغ".

وفي المباريات الاخرى، يلعب السبت وست بروميتش البيون مع فولهام، ووست هام يونايتد مع ساوثمبتون، وكارديف سيتي مع هال سيتي، على ان يلتقي الاحد نيوكاسل يونايتد مع استون فيلا.

ايطاليا

يبدو يوفنتوس حامل اللقب والمتصدر مرشحا فوق العادة للمحافظة على فارق النقاط التسع الذي يفصله عن اقرب ملاحقيه عندما يخوض الاحد مواجهة الدربي مع جاره وضيفه تورينو في المرحلة الخامسة والعشرين من الدوري الايطالي.

ويدخل فريق "السيدة العجوز" الى مباراته مع تورينو السابع الذي لم يذق طعم الفوز على جاره منذ التاسع من نيسان/ابريل 1995 حين تغلب عليه 2-1 في "ديلي البي"، بمعنويات مرتفعة بعد ان استعاد في المرحلة السابقة توازنه وعوض تعثره في المرحلة التي سبقتها امام فيرونا (2-2) بفوزه على ضيفه كييفو 3-1، اضافة الى تغلبه على ضيفه طرابزون سبور التركي امس الخميس 2-صفر في ذهاب الدور الثاني من مسابقة "يوروبا ليغ" التي انتقل اليه بعد خروجه من الدور الاول لمسابقة دوري ابطال اوروبا.

ويدخل فريق المدرب انتونيو كونتي مرحلة حاسمة في مسعاه للفوز باللقب للمرة الثالثة على التوالي، اذ سيتواجه مع غريمه ميلان على ارض الاخير في المرحلة المقبلة ثم يستضيف بعدها فيورنتينا الرابع.

وسيجد يوفنتوس نفسه تحت ضغط روما عندما يبدأ مباراته مع تورينو وذلك لان فريق العاصمة الذي عوض تعادله مع جاره اللدود لاتسيو (صفر-صفر) بفوزه الكبير في المرحلة السابقة على ضيفه سمبدوريا 3-صفر، سيفتتح المرحلة غدا في ضيافة بولونيا.

"انها مرحلة مصيرية من الموسم"، هذا ما قاله كونتي الذي اشار الى ان طموح فريقه على الصعيد القاري في المسابقة الاوروبية الثانية قد يهدد حظوظه باحراز لقب الدوري للمرة الثالثة على التوالي.

ولن تكون مهمة رجال كونتي سهلة امام تورينو لان الاخير لم يخسر سوى مرتين في مبارياته ال12 الاخيرة وكان انتصاره الاخير بمثابة الانذار لانه جاء على فيرونا القوي 3-1 الاثنين الماضي.

ومن جهته، يتواجه نابولي الثالث الذي يتخلف بفارق 13 نقطة عن يوفنتوس، مع ضيفه جنوى وعينه على النقاط الثلاث التي سيعزز من خلالها مركزه الثالث الاخير المؤهل الى دوري ابطال اوروبا (يبتعد حاليا بفارق 6 نقاط عن فيورنتينا الرابع)، اضافة الى بقائه قريبا من روما والتأهل المباشر الى المسابقة الاوروبية الام (يبتعد بفارق 4 نقاط عن فريق العاصمة).

واذا كان لقب الدوري بعيدا منطقيا عن متناول فريق المدرب الاسباني رافايل بينيتيز، فان لقب الكأس في متناوله بعد ان بلغ النهائي حيث سيواجه فيورنتينا في الثالث من ايار/مايو المقبل، كما انه يواصل مشواره القاري في "يوروبا ليغ" وهو حقق نتيجة جيدة امس الخميس بتعادله خارج قواعده مع سوانسي سيتي الويلزي صفر-صفر في ذهاب الدور الثاني.

ولا يمكن القول الامر ذاته عن عملاقي ميلانو انتر ميلان وميلان لانهما في طريقهما للخروج من الموسم خاليي الوفاض كون الاول يحتل المركز الخامس بفارق 11 نقطة عن نابولي الثالث، والثاني يحتل المركز التاسع برصيد 32 نقطة فقط بعد 8 انتصارات ومثلها تعادلات وهزائم كما انه في وضع لا يحسد عليه في دوري الابطال بعد ان خسر على ارضه امام اتلتيكو مدريد الاسباني صفر-1 الاربعاء الماضي في ذهاب الدور الثاني.

وسيتواجه انتر الاحد مع ضيفه كالياري، فيما يحل ميلان مع مدربه الجديد الهولندي كلارينس سيدورف ضيفا على سمبدوريا.

وفي المباريات الاخرى، يلعب الاحد ليفورنو مع فيرونا، وكييفو مع كاتانيا، واودينيزي مع اتالانتا، ولاتسيو مع ساسوولو، على ان يلتقي الاثنين في ختام المرحلة بارما مع فيورنتينا، اضافة الى مباراة نابولي مع جنوى.

 

×