5 مفاجآت في الدوري الانجليزي هذا الموسم

شهدت بطولة الدوري الممتاز الإنجليزي هذا الموسم منافسة وإثارة بالغتين زادت من شغف الجماهير المتابعة للبطولة، حيث تغيرت بعض موازين القوة هذا الموسم وحفلت البطولة بقوة وندية جعلت الجميع ينتظر كل جولة بترقب وإستمتاع، لكن في وسط هذا الزخم الجماهيري والمنافسات المشتعلة برزت أمور كانت هي الأبرز لملامح البطولة هذا الموسم.

حيث رصدنا أهم المتغيرات في البريميرلييغ هذا الموسم عن سابقه والتي تلخص حال البطولة منذ بداية الموسم وحتى الآن، لذا سنقدم لكم أهم وأبرز المفاجآت في البريميرلييغ هذا الموسم :

1- إبتعاد حامل اللقب عن المنافسة:

لم يكن أشد المتشائمين من مشجعي الشياطين الحمر أو من أي جماهير أخرى أيضاً يتوقع هذا التردي للفريق بعد رحيل السير فيرجسون عن الفريق وقدوم ديفيد مويس، لكن كما يقال فإن الحقيقة تكون ربما أشد هولاً من الكوابيس ! فمستوى اليونايتد هذا الموسم في البريميرليغ أصاب جماهيره بخيبة أمل بل وإكتئاب من سوء النتائج والأداء معاً، لدرجة أن الجماهير صارت كل أمانيها تنحصر هذا الموسم في المنافسة على المركز الرابع لضمان المشاركة في الشامبيونزليغ الموسم المقبل وهم الذين تعودوا المشاركة به لسنين مضت.

2- تصدر ارسنال للبطولة:

سبحان مغير الأحوال، هذه الجملة هي لسان حال جماهير الجانرز والجماهير المنافسة لهم هذا الموسم، فلم يكن يستطيع أي مشجع للمدفعجية قبل الموسم أن يبوح بحلمه بأن يتصدر الارسنال البطولة ويقدم مستويات رائعة هذا الموسم، فكالعادة كانت أقصى أمنيات المشجعين وربما فينجر نفسه المشاركة في الشامبيونزليغ والفوز بأحد البطولتين الأخرتين وعدم ضغط الإدارة عليه للتفريط بأحد نجومه بسبب وصول عرض مغري له، بل وكانت المؤشرات الأولية سوداوية للغاية من حيث عدم إبرام صفقات حتى آخر زفير من الميركاتو وما إستتبعه من سخط جماهيري وتضاعف هذا السخط عند الخسارة في إفتتاح الموسم من استون فيلا وعلى ملعب الإمارات لدرجة رفع الجماهير لافتات تطالب برحيل المدرب الفرنسي في المدرجات، ولكن كما قلت سبحان مغير الأحوال أصبح الارسنال في القمة ومحافظاً عليها بكل إستماتة وربما في النهاية يحصد اللقب الغائب منذ قرابة العقد .

3- مزاحمة ايفرتون للكبار:

إنه الحصان الأسود للبطولة بل هو الحصان البريّ الغير مروض، أداء ايفرتون هذا الموسم كان مفاجأة لم تأخذ نصيبها من التقدير من الجميع سواء جماهير أو نقاد، فالفريق يقدم بأقل الإمكانيات عروض في غاية القوة والإحترام بشكل جعلت مبارياته مع الكبار بمثابة حمل ثقيل لهم، والفضل يعود لمدربه الإسباني مارتينيز الذي بث في الفريق روح الفوز وعدم هيبة أي فريق، ولعل فوزهم لتشيلسي على أرضهم ولليونايتيد على أرضه وتعادل ارسنال معهم بشق الأنفس وتصريح فينجر بعد المباراة نحمدالله على الخروج بنقطة ! هو أكبر دليل على قوة الفريق وإكتسابه إحترام الكبير قبل الصغير في البطولة، ويكفي أنه أقل فريق تذوقاً لطعم الخسارة حيث خسر مباراتين فقط، ايفرتون أصبح هذا الموسم قوة لا يستهان بها وأنهى الدور الأول في المركز الرابع ولا أستبعد إستمرارمنافسته على هذا المركز لآخر المسابقة.

4- ترنح توتنهام بعد صفقاته الضخمة:

من كان يتابع أحداث الميركاتو الصيفي الفائت بكل تأكيد كان سيحسد فريق توتنهام على صفقاته القوية والمميزة حتى أن مورينيو نفسه قال عنهم بلهجة المعجب لقد أبرموا صفقات قوية جعلتهم ملك الميركاتو، فضم ايريكسون وسولدادو ولاميلا وباولينهو وكابوي وآخرين بمبلغ تجاوز الـ 100 مليون يورو، هو بلاشك تدعيم قوي للفريق بجانب اللاعبين المميزين المتواجدين من قبل بالفريق وهو أمر جعل الفريق –نظرياً- من فرق القمة القوية، لكن جاءت المفاجئة بعد بداية إلى حدٍما جيدة بالإنهيار المفاجيء للفريق وخسارة مباريات ونقاط عديدة أمام فرق صغيرة وعدم قدرته على مقارعة الكباروالهزيمة أمامهم بغلة أهداف مخزية مثل السيتي و الليفر، وهو ما جعل مركزهم يتقهقر ويبتعد كثيراً عن المربع الذهبي وقت تدريب البرتغالي بواش للفريق.

5- فيضان الأهداف لدى السيتي:

تكاد تسمع صوت إرتعاد الفرق التي تواجه مانشسترسيتي قبل وأثناء مواجهته في البريميرلييغ وغيرها والكل خائف من الخروج بفضيحة ومهرجان أهداف في مرماه، فالفريق أصبح تسونامي أهداف في مرمى المنافسين بطريقة شرهة ومستمرة بلا توقف، فأصبح من يخرج من مباراة مع السيتي خاسراً بهدفين فقط يشعر بالرضى والثقة في نفسه! من فرط القوة الهجومية الغاشمة للفريق فقد سجل الفريق في البريميرلييغ حتى الجولة الثانية والعشرون 63 هدف بمعدل يقارب للتسجيل 3 أهداف في كل مباراة ! وتخطى في مجمل أهدافه طوال الموسم في كل البطولات حاجز الـ 100 هدف ، فالسيتي بات يمثل إرهاب لفرق البريميرلييغ !