دربي في العاصمة الاسبانية والصراع يتجدد مبكرا بين توتنهام وتشلسي

تشهد العاصمة الاسبانية مدريد وتحديدا ملعب سانتياغو برنابيو الدربي الكبير بين قطبيها ريال واتلتيكو السبت في المرحلة السابعة من الدوري الاسباني لكرة القدم، بينما يتجدد الصراع مبكرا وفي المرحلة السادسة من بطولة انكلترا بين توتنهام وتشلسي، فيما تغيب الاثارة عن بطولتي ايطاليا وفرنسا في نهاية الاسبوع الحالي.

اسبانيا

يتجدد اللقاء في الدربي الاسباني بين العملاقين الفريق الملكي، وصيف بطل الموسم الماضي، وجاره صاحب المركز الثالث، في اعادة لنهائي كأس اسبانيا الذي حسمه الاخير في مصلحته 2-1 قبل ان يخسر الكأس السوبر امام برشلونة بطل الدوري بتعادلهما ذهابا 1-1 على ملعب فيسنتي كالديرون في مدريد، وايابا صفر-صفر على ملعب كامب نو في عاصمة مقاطعة كاتالونيا.

وقدم اتلتيكو مدريد الذي اوقف يومها مسلسل انتصارات الفريق الملكي عند 14 فوزا، حتى الان مستوى رفيعا ولعب بواقعية في جميع مبارياته الست الاولى فجمع علامة كاملة (18 نقطة من 18 ممكنة) وظل شريكا لبرشلونة في الصدارة، بينما اضاع ريال مدريد نقطتين من تعادله على ارض فياريال 2-2 في المرحلة الرابعة، وهو يحتل حاليا المركز الثالث.

في المقابل، لا يزال ريال مدريد الذي لم يعتمد حتى الان وبشكل كامل على الويلزي غاريث بايل المنتقل الى صفوفه من توتنهام الانكليزي في صفقة خيالية وصلت الى 94 مليون يورو، يعطي منذ بداية الموسم دروسا في السيطرة والاستحواذ للكرة لكن دون ترجمة حقيقية الى واقع على صعيد الاهداف فكان جل انتصارته صعبا وبنتائج هزيلة واخرها الاربعاء على التشي الوافد الجديد 2-1 في الدقيقة السادسة الاخيرة من الوقت بدل الضائع وبركلة جزاء مثيرة للجدل.

وستحدد نتيجة الدربي الى حد بعيد مسار كل من الفريقين ففوز ريال يعني تخلصه من عقبة كبيرة قد تقف عائقا امامه في مطاردة غريمه برشلونة على الصدارة وصراعه معه على اللقب، اما الخسارة فتعني انكفاءه عن المنافسة وبقاءه لفترة ليست قصيرة في المركز الثالث وبالتالي استمرار انطلاقة جاره القوية.

وعلق مدافع اتلتيكو البرازيلي فيليبي لويس عشية اللقاء قائلا "نعرف ان بامكاننا ان نحقق الفوز ونعرف ايضا كيف نلحق بهم الهزيمة، وقد خططنا لذلك. المسألة في غاية الصعوبة، لكننا قمنا بهذا العمل في نهائي الكأس حيث سنحت لنا 6 او 7 فرص للتسجيل استغلينا اثنتين منها وفزنا".

وستكون المرحلة فرصة جيدة ومناسبة للمتصدر ان يضيف 3 نقاط جديدة ويحقق فوزه السابع على التوالي عندما يحل ضيفا على الميريا العائد الى النخبة قبل 4 ساعات من الدربي.

ويأمل فياريال الرابع من جانبه بالبقاء بين فرق الصدارة عندما يحل ضيفا على ريال بيتيس.

ويلعب في هذه المرحلة بلد الوليد مع ملقة الثامن والطامح الى تكرار انجاز الموسم الماضي حيث تمكن من المشاركة في دوري ابطال اوروبا، وفالنسيا مع رايو فايكانو، وريال سوسييداد مع اشبيلية، واوساسونا مع ليفانتي، وسلتا فيغو مع التشي، واسبانيول مع خيتافي، وغرناطة مع اتلتيك بلباو.

انكلترا

يتجدد سيناريو الصراع بين توتنهام الثاني وتشلسي الرابع كما كان في العام الماضي حيث انهى الاول الموسم في المركز الخامس واقتصرت مشاركته على الدوري الاوروبي (يوروبا ليغ)، والثاني في المركز الثالث وشارك في دوري ابطال اوروبا.

وبملك توتنهام القدرة على تحقيق الفوز والاستمرار في الصدارة التي يتقاسمها حاليا مع ارسنال، بعد ان ضم عددا من المواهب الهجومية عندما كان يستعد للتخلي عن نجمه الويلزي غاريث بايل الى ريال مدريد الاسباني.

ويبرز من تلك المواهب الدولي الاسباني روبرتو سولدادو والجناح الارجنتيني إيريك لاميلا وصانع العالب منتخب الدنمارك كريستيان إريكسن ولاعب الوسط الدولي البرازيلي باولينيو، يدعمه دفاع صلب (هدف واحد دخل مرماه في 5 مباريات في الدوري و9 مباريات في مختلف المسابقات).

ويأمل البرتغالي اندريه فياش بواش مدرب توتنهام بتحقيق اول انتصار على تشيلسي منذ أقالته من تدريبه في آذار/مارس 2012، ولو كان ذلك على حساب مواطنه جوزيه مورينيو العائد من ريال مدريد الى "بيت الطاعة" في لندن بعد اغتراب لاكثر من 5 مواسم.

وقال فياش بواش بعد الفوز الكبير على استون فيلا في عقر داره 4-صفر الثلاثاء في الدور الثالث من كأس رابطة الأندية المحترفة "أعتقد بأن الفريق يلعب بطريقة رائعة.. لديه روح عالية وطموح كبير".

في المقابل، يطمح تشيلسي الى تجديد فوزه على جاره اللندني على غرار ما فعل العام الماضي حين هزمه في معقله استاد وايت هارت لاين 4-2.

وخسر تشيلسي جهود لاعب الوسط الهولندي ماركو فان جينكل الذي تعرض لإصابة في الركبة خلال المباراة مع سويندون (2-صفر) في كأس الرابطة.

ويملك ارسنال فرصة البقاء في الصدارة اسبوعا آخر على حساب مضيفه سوانسي، فيما سيحاول مانشستر يونايتد حامل اللقب وصاحب المركز الثامن حاليا (7 نقاط) بداية انطلاقة جديدة على حساب ضيفه وست بروميتش البيون بعد ان مرر مدربه الجديد الاسكتلندي ديفيد مويز خليفة مواطنه اليكس فيرغوسون قطوع المباريات السبع السابقة باربعة انتصارات وتعادل وهزيمتين اخرهما قاسية على يد جاره مانشستر سيتي 1-4 الاسبوع الماضي في الدوري.

لكن مانشستر يونايتد سيستضيف وست بروميتش بعد ان رد اعتباره امام ليفربول الذي هزمه في الدوري في المرحلة الثالثة (1-صفر)، بفوزه عليه بالنتيجة ذاتها الاربعاء واخرجه من مسابقة رابطة الاندية، رغم عياب هدافه الهولندي روبن فان بيرسي المصاب.

في المقابل، عاد المهاجم الدولي الاوروغوياني لويس سواريز الى صفوف ليفربول بعدما انتهى إيقافه لعشر مباريات وقدم مستوى رفيعا امام مانشستر يونايتد دون ان يتمكن من تجنيب فريقه الخسارة والخروج، ومن المتوقع ان يلعب دورا حاسما في المباراة ضد مضيفه سندرلاند في هذه المرحلة.

ويحل مانشستر سيتي وصيف البطل وصاحب المركز الثالث والمنتشي بفوزيه الكبيرين على جاءه في الدوري وعلى ويغان (درجة اولى) 5-صفر في كأس الرابطة، ضيفا على استون فيلا الذي مني بخسارة مزدوجة تمثلت بهزيمته امام توتنهام الاربعاء (صفر-4) وبخسارة هدافه البلجيكي من اصل كونغولي كريستيان بنتيكي لفترة تتراوح بين أربعة وستة أسابيع بسبب الاصابة.

ويلعب ايضا فولهام مع كارديف، وهال سيتي مع وست هام، وساوثمبتون مع كريستال بالاس، وستوك سيتي مع نوريتش سيتي، وايفرتون مع نيوكاسل.

ايطاليا

تملك فرق الصدارة فرصة جديدة لرفع رصيدها في المرحلة السادسة، ويأتي في المقدمة منها روما الوحيد الذي حقق 5 انتصارات متتالية، عندما يستضيق بولونيا وان يكون حذرا كون الاخير كاد يلحق الهزيمة بميلان الاربعاء قبل ان يعوض الاخير بنقطة ويخرج متعادلا معه 3-3 في الوت بدل الضائع بعد ان كان متخلفا 1-3.

ويتعين على نابولي وصيف البطل تجاوز اول تعثر امام الوافد الجديد (1-1) وفقدان المشاركة في الصدارة، والعودة من جنوى بفوز هو اقرب اليه.

وتراجع نابولي الى المركز الثالث (13 نقطة) بفارق الاهداف خلف انتار ميلان الذي حسم القمة مع ضيفه فيورنتينا امس الخميس 2-1، وهو مرشح للاستمرار في انطلاقته القوية على حساب مضيفه كالياري.

ويلعب يوفنتوس حامل اللقب في الموسمين الماضيين ورابع الترتيب بفارق الاهداف ايضا عن الثاني والثالث، في ضيافة تورينو، بينما يستضيف مطارده فيورنتينا (10 نقاط) بارمات، ويلعب لاتسيو على ارض ساسوولو.

ويلتقي في هذه المرحلة ايضا ميلان صاحب النتائج المتواضعة (الثاني عشر و5 نقاط) مع سمبدوريا، 'واتالانتا مع اودينيزي، وكاتانيا مع كييفو، وهيلاس فيرونا مع ليفورنو.

فرنسا

يستمر الصراع الثلاثي على الصدارة بين موناكو (17 نقاط) العائد بقوة الى دوري النخبة والذي انفق الملايين من اجل استقدام لاعبين جيدين في طليعتهم الكولومبي رادامل فالكاو من اتلتيكو مدريد الاسباني، وباريس سان جرمان (15) حامل اللقب، ومرسيليا (14) الوصيف.

ويلعب موناكو على ارض ريمس العاشر والصاعد حديثا، وباريس سان جرمان مع ضيفه تولوز الحادي عشر، ومرسيليا في صيافة لوريان السادس عشر.

وينتظر ليل الرابع (13 نقطة) ورين الخامس (12)وسانت اتيان السادس (12 ايضا) الذي كان شريكا في الصدارة في المراحل الاولى، اي نكسة او تعثر لفرق المقدمة الثلاثة تتيح الانقضاض على مراكزها، رغم صعوبة المهمة في المرحلة الثامنة.

ويحل ليل ضيفا على ليون الثامن (10 نقاط) الذي تراجعت نتائجه في الاونة الاخيرة، بينما يلعب رين مع ضيفه نانت التاسع، وسانت اتيان مع باستيا.

ويلتقي ايضا ايفيان مع بوردو الجريح، ونيس مع غانغان العائد، وسوشو مع فالنسيان، واجاكسيو مع مونبلييه.

 

×