صحيفة: بيل في ريال مدريد خلال ساعات.. و3 خيارات هجومية جديدة

كشفت صحيفة ماركا الاسبانية المقربة من نادي ريال مدريد وصيف بطل الدوري الاسباني لكرة القدم عن عزم النجم الويلزي غاريث بيل على الرحيل عن نادي توتنهام الانكليزي من أجل الانتقال إلى النادي الملكي، والتوقيع لصفوفه قبل عودة الفريق من جولته الأمريكية التي يخوضها استعدادا للموسم الكروي الجديد.

وأكدت الصحيفة بأن ساعات قليلة هي التي تفصل الجناح الويلزي غريث بيل عن التوقيع لصفوف ريال مدريد، حيث من المتوقع أن ينضم اللاعب إلى معسكر الفريق الملكي في مدينة لوس أنجليس الأمريكية بعد توقيع العقد.

ونقلت الصحيفة عن تقارير انكليزية مفادها أن رئيس توتنهام دانيال ليفي، قطع عطلته للعودة الى لندن لمناقشة مستقبل النجم الويلزي، على الرغم من الرفض القاطع من ليفي في البداية للتفاوض

وأشارت الصحيفة إلى أن العرض الأخير المقدم من ريال مدريد والذي بلغت قيمته 98 مليون يورو، جعل رئيس النادي الانكليزيلتغيير رأيه والموافقة على فتح المفاوضات.

كما أفادت الصحيفة بأنه من المتوقع أن يتفاوض رئيس النادي الانكليزي مع نظيره فلورنتينو بيريز رئيس النادي الملكي، في مدينة ميامي الأمريكية.

وفي هذه الأثناء ... لا صوت يعلو على صوت الصفقة المدوية المنتظرة التي ينتظرها عشاق ريال مدريد بضم النجم الويلزي إلى صفوف النادي الملكي من توتنهام.

وذكرت صحيفة الصن البريطانية أن ريال مدريد يأمل في إنجاز الصفقة، قبل أن يعود الفريق الملكي إلى إسبانيا قادما من الولايات المتحدة الأمريكية يوم 11 آب- أغسطس المقبل، حيث يستعد هناك للموسم الكروي الجديد، وأشارت إلى أن مصدر في ريال مدريد أكد أن المفاوضات تمضي قدما مع مسئولي السبيرز، وأن الفريق الملكي يأمل في أن تتم الصفقة قريبا.

وعرض ريال مدريد أولا 81 مليون جنيه إسترليني لشراء بيل، إلا أن توتنهام رفض العرض، فقرر مدريد عرض 51 مليون جنيه إسترليني إضافة إلى الأرجنتيني أنخيل دي ماريا وفابيو كوينتراو مقابل ضم بيل، وأخيرا عرض الريال 85 مليون جنيه إسترليني نقدا، إلا أن رئيس السبيرز دانييل ليفي رفض العرض.

وفي نفس الوقت، اتهم مسئولو السبيرز ريال مدريد بالقيام بما أسموه بـ"ألاعيب قذرة" في سعيهم لضم بيل، إلا أن المقربين من اللاعب الويلزي أعربوا عن خيبة أملهم من تراجع رئيس النادي دانييل ليفي عن وعده لبيل العام الماضي بأن توتنهام سيسمح للاعب بالرحيل إذا تلقى عرضا من ريال مدريد.

وأشارت صحيفة "الديلي ميرور" البريطانية إلى أن بيل وقّع على عقد جديد مع السبيرز العام الماضي بناء على الوعد الذي تلقاه من ليفي.

ونوهت الصحيفة إلى أن "اليهودي" ليفي يخوض مع الريال حربا مماثلة لما حدث في صفقة الكرواتي لوكا مودريتش المنتقل إلى الريال منذ عامين، حيث شهدت المفاوضات بين الطرفين خلافات حادة قبل أن تتم في نهاية المطاف.

وعودة إلى صحيفة ماركا الإسبانية ذات الصلة الوثيقة بريال مدريد، فقد أكدت الصحيفة أن النادي الملكي لن يضم أي مهاجمين فيما تبقى من موسم الانتقالات الصيفي.

ريال مدريد خاض الموسم الماضي بمهاجمين اثنين فقط هما غونزالو هيغواين وكريم بنزيمة، وكانت أحد أبرز عيوب الميرينغي.

وهذا الصيف باع ريال مدريد مهاجمه الأرجنتيني، ليصبح فقط بين صفوفه لاعب واحد يجيد أداء دور رأس الحربة وهو كريم بنزيمة.

لكن هذه الحقيقة لا تقلق ريال مدريد ومدربه الجديد كارلو أنشيلوتي، بحسب ما أبرزته صحيفة ماركا.

التقرير يؤكد أن أنشيلوتي سيعتمد 3 خيارات داخل الفريق حتى لا يدفع النادي لضم مهاجم، لتستطيع الإدارة فقط التركيز على حسم صفقة جاريث بيل نجم توتنام هوتسبر والتي قد تعبر حاجز الـ100 مليون يورو.

هذه الخيارات الثلاث هي: رونالدو وينزيمة وموراتا.!!

فكرة الاعتماد على كريستيانو رونالدو كمهاجم أوحد خلال مباراتين وديتين، لم تحقق أفضل النتائج، لكن لازال أنشيلوتي واثقا من قدرته على تحسين أداء البرتغالي كرأس حربة وخلق المناخ الخططي المناسب لتفعيل هذه الفكرة.

مورينيو اعتمد على رونالدو كرأس حربة صريح في مناسبات قليلة، لكن أبرزها نهائي كأس الملك في موسم الاستثنائي الأول وقد سجل البرتغالي هدف النصر في برشلونة.

ويأتي هذا التفكير من أنشيلوتي في ظل وجود إيسكو وأوزيل وأنخل دي ماريا داخل صفوف الفريق مع احتمال انضمام جاريث بيل لهذه الكوكبة.

وأيضا.. يجد بنزيمة دعما كبيرا داخل النادي للاستفاقة هذا الموسم وتقديم العروض المنتظرة منه، خاصة من زين الدين زيدان المساعد الأول لأنشيلوتي، وشكلت بداية بنزيمة دافعا ايجابيا عندما سجل هدفا في باريس سان جيرمان وقاد ريال مدريد للفوز، وهو ما يأمل أنشيلوتي في أن يشعل حماس الفرنسي للاستمرار في التهديف.

وأخيرا.. حاول مورينيو الاعتماد على موراتا كلاعب وسط مهاجم، إلا أن أنشيلوتي لديه رؤية مختلفة للنجم الواعد، حيث لعب موراتا كرأس حربة صريح مع منتخب إسبانيا للشباب وتألق، ما يدفع أنشيلوتي للتفكير في جعله مهاجم متقدم خلال رحلته مع الميرينغي.

 

×