فضيحة مالية جديدة بملاعب كرة القدم الايطالية قد تعصف بالرياضة الأكثر شعبية

شنت شرطة حرس الخزانة الايطالية اليوم حملة مداهمات واسعة استهدفت عشرات من أندية الكرة الايطالية تشمل خمسة فرق كبرى لملاحقة مخالفات مالية منظمة في بوادر فضيحة كبرى جديدة تتعلق بعقود اللاعبين عقب فضيحة الحكام قبل سبع سنوات.

وتقوم منذ صباح اليوم وحدات شرطة الخزانة المعنية بالجرائم المالية بتفتيش مقار 41 فريق كرة قدم من الدرجتين الأولى والثانية للتحفظ على مستندات متعلقة بالعقود المبرمة بين الأندية واللاعبين ووكلائهم في اطار تحريات تجريها نيابة مدينة نابولي حول جرائم تتعلق بغسل الأموال والعصابات المنظمة.

وأوضح بيان للنيابة العامة في نابولي أن التحريات التي تشمل 12 من الوكلاء الرياضيين انطلقت قبل نحو عام على أثر قيام "وحدة الجرائم الضريبية" بشرطة حرس الخزانة بالتحفظ على عقود مبرمة بين لاعبين ووكلاء أعمال في مقر نادي نابولي لكرة القدم.

وأشار الى أن النيابة تحقق في تورط شركات الكرة المحترفة وكبار الوكلاء الرياضيين مثل ألينادرو ماتسوني وأليساندرو موجي في جرائم تتراوح بين تشكيل عصابات اجرام منظمة والتهرب الضريبي الدولي وتزوير فواتير مالية وغسل وتدوير الأموال.

وشملت حملة المداهمات والتفتيش الواسعة المتزامنة مقار نوادي أهم فرق كرة القدم الايطالية الكبرى وهي بطل الدوري يوفينتوس بمدينة تورينو وأي سي ميلان وانتر ميلانو بمدينة ميلانو وروما ولاتسيو بطل الكأس بالعاصمة روما وفريق نابولي حيث تهدد هذه التحريات اذا ما كشفت عن جرائم بتفجير فضيحة جديدة تعصف بالرياضة الأكثر شعبية.

وكانت رياضة كرة القدم الايطالية قد شهدت فضيحة مدوية فجرتها نيابة نابولي عام 2006 تورطت فيها جمعية وكلاء اللاعبين التي يرأسها أليساندرو موجي أبرز المتهمين في تحريات اليوم والتي عرفت بفضيحة الحكام أو "منظومة موجي" وشملت 49 من الاداريين والفنيين والحكام والصحفيين واللاعبين وأندية يوفنتوس وميلان ولاتسيو وفيورنتينا أصدر فيها القضاء أحكاما قاسية أبرزها نزع احدى بطولات الدوري من يوفينتوس وتنزيله الى الدرجة الثانية.