اعادة افتتاح ملعب ماراكانا رغم عدم الانتهاء من الانشاءات

أعيد افتتاح ملعب ماراكانا في ريو دي جانيرو الذي سيستضيف نهائي كأس العالم 2014 باقامة مباراة استعراضية رغم عدم الانتهاء من أعمال الانشاءات فيه بشكل كامل.

وتم الانتهاء فقط من مدخلين للاستاد وهناك بعض المقاعد لا تزال غير مثبتة في مكانها حتى الان كما ان المنطقة المحيطة بالملعب تشبه مواقع البناء ومع ذلك اعيد افتتاحه يوم السبت بمباراة استعراضية بين فريقين بقيادة المهاجمين رونالدو وبيبيتو.

وماراكانا هو رابع استاد من 12 ملعبا من المقرر ان تستضيف نهائيات كأس العالم 2014 يتم افتتاحها بعد ان تخطى الموعد النهائي الذي وضعه الاتحاد الدولي (الفيفا) للافتتاح بأربعة اشهر حيث كان من المقرر ان يتم الانتهاء منه في ديسمبر كانون الاول الماضي. وسيتستضيف الملعب ايضا مباريات في كأس القارات المقررة ايضا في البرازيل في يونيو حزيران المقبل.

وقال رونالدو للصحفيين بين شوطي المباراة الاستعراضية "ستلقن البرازيل درسا كبيرا للعالم وللذين شككوا في امكانية اقامة كاس العالم وكاس القارات في البرازيل."

واضاف نجم البرازيل السابق الفائز بكأس العالم عامي 1994 و2002 والذي يعمل ضمن اللجنة المحلية المنظمة "تم تسليم ملعب آخر. تأخر الامر قليلا لكن هكذا تمضي الامور. نحن سعداء بالنتيجة. الملعب رائع. المدرجات جميلة وكذلك المنشآت الداخلية. كل شيء رائع حقا."

وشاهدت ديلما روسيف رئيسة البلاد المباراة الاستعراضية من المدرجات والى جوارها وزير الرياضة الدو ريبيلو لكنها غادرت الملعب قبل نهاية الشوط الاول.

ومن بين الاستادات الستة المقرر ان تستضيف كأس القارات تم الانتهاء فقط من ملعبي فورتاليزا وبيلو هوريزونتي في الموعد المحدد في ديسمبر كانون الاول الماضي. ومن المقرر ان يتم افتتاح ملعب ريسيفي في 14 مايو ايار وملعب برازيليا بعدها بأربعة أيام.

وبني ملعب ماراكانا لاستضافة نهائيات كأس العالم 1950 ولم يتبق من الملعب القديم سوى الاطار الخارجي فقط.

وتم تغييره كليا من الداخل وشابت عمليات التجديد التي تكلفت 900 مليون ريال (448 مليون دولار) تأخير ومشاكل عمالية واحتجاجات.

وسوف يتم تقليص سعة ماراكانا وأدت خطط لاقامة مركز تجاري وساحة انتظار سيارات على حساب مجمع رياضي قائم بالفعل الى نزاع قضائي ومخاوف بأن يصبح مكانا للنخبة.

كما ان الاعمال الانشائية الداخلية فقط هي التي انتهى العمل بها ويسابق العمال الزمن من اجل انهاء عمليات رصف المنطقة المحيطة بالاستاد قبل مباراة ودية بين البرازيل وانجلترا في الثاني من يونيو حزيران المقبل وهي اول مباراة رسمية تقام على ماراكانا.

وكان الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) يطالب بانهاء العمل في ماراكانا في ديسمبر كانون الاول الماضي لكن تسببت مشاكل كثيرة في تأجيل الافتتاح.

ونشب نزاع بشأن تشييد مركز تجاري وساحة انتظار سيارات مكان استاد لالعاب القوى وحمام سباحة اولمبي.

وتم الابقاء فقط على الجزء الخارجي من ماراكانا بينما أصبحت المدرجات أقل سعة إذ تسع 78 الف مشجع بدلا من 200 الف الذين ذكرت تقارير انهم حضروا نهائي كأس العالم 1950.

واثناء اغلاق الاستاد للتجديد اضطرت اندية ريو دي جانيرو للعب الى استاد جواو هافيلانج وتراجع عدد الحضور للمباريات. وكان اكثر المتضررين هو نادي فلامنجو الذي تقلص عدد الحضور في مبارياته من 40 الفا عام 2009 الى 12 الفا في العام الماضي