مان يونايتد يحطم الجدار الدفاعي لريدينج ويتأهل إلى دور الثمانية بكأس إنجلترا

كسر مانشستر يونايتد الجدار الدفاعي الذي فرضه ريدينج وفاز عليه بهدفين لهدف في دور الستة عشر من كأس إنجلترا على ملعب أولد ترافورد ليتأهل إلى دور الثماينة ويواجه الفائز بين تشيلسي وميدلسيرة.

أفتتح لويس ناني أهداف اللقاء  في الدقيقة 69 من اللقاء ثم ضاعف خافيير هيرنانديز النتيجة بإحرازه الهدف الثاني لمانشستر ثم أحرز جوبي ماكنف هدف ريدينج الوحيد في الدقيقة 81.

عالج اليكس فيرجسون المدير الفني لمانشستر يونايتد حالة الأرهاق التي يعاني منها عدد من اللاعبين في الفترة الأخيرة بإراحة بعضهم في لقاء ريدينج حيث أحتفظ على مقاعد البدلاء بالنجم الهولندي روبن فان بيرسي في حين غاب عن القائمة كل من واين روني وباتريس إيفرا ورافايل دا سيلفا في محاولة لألتقاط الانفاس بعد مجهود شاق في دوري أبطال أوروبا والدوري الإنجليزي.

أستغل مانشستر عامل الأرض والجمهور في مداهمة دفاع ريدينج سريعا من أجل اصطياد هدف مبكر لكن المحاولات فشلت على جدار ريدينج الدفاعي.

فضل فيرجسون تقدم الظهيرين فيل جونز والكسندر بوتنر من أجل دعم الفريق خاصة ان ثنائي الهجوم الأحمر خافيير هيرنانديز وداني ويلبك بعض الدعم لاسيما أن اشلي يونج وأنطونيو فالنسيا.

كانت أول الفرصة الضائعة لمانشستر في الدقيقة الثالثة من الثنائي خافيير هيرنانديز الذي لعب الكرة داخل منطقة الجزاء لكن الحارس آدم فيدريتش أنقذها لترتد إلى ويلبك وسددها لكن الحارس مرة أخرى يتواجد في المكان المناسبة ويبعد الكرة ليشطب الشياطين الحمر دقائق جس النبض من قاموسهم مع بداية اللقاء.

أستمرت محاولات مانشستر على مرمى المتألق فيدريتش وساعده في تألقه دفاع فريقه الذي أجبر أصحاب الأرض على التسديد من خارج منطقة الجزاء بعد أن أفسدوا الكثير من الهجمات الحمراء.

حملت الدقيقة 22 فرصة خطيرة لمانشستر حيث سدد توم كليفيرلي الكرة من خارج منطقة الجزاء لكن فيدريتش تصدى لها ثم تعود الكرة مرة أخرى لأشلي يونج الذي حاول إيداع الكرة المرمى لكن الحارس المتألق استعاد أتزانه وصد الكرة مرة أخرى أبعدها خارج الملعب ليضيع هدفا محققا لمانشستر.

وأستمرت السطيرة على مرمى وسط الملعب من جانب مانشستر من أجل التقدم لكن دفاع الأبيض والأزرق تألق خلال اللقاء.

وحملت المباراة قبل نهايتها خبرا سيئا لمانشستر بعد أن تعرض فيل جونز الذي كان يلعب في مركز الظهبر في الدقيقة 42 ويلعب بدلا منه لويس ناني.

أجرى فيرجسون تبديلا تكتيكيا بعودة فالنسيا لمركز الظهير في حين تقدم ناني للجناح في محاولة لتنشيظ الناحية الهجومية من أجل محاولة التقدم.

كانت أول فرصة حقيقية لريدينج في الدقيقة 43 بعد أن سدد أدم لي فوندي من خارج منطقة الجزاء لكن ديفيد دي خيا حارس الشياطين صدها وأبعدها عن المرمى لترتد الكرة لناني الذي سدد كرة خطيرة ولكن فيدريتش صدها وابعدها خارج الملعب لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي بين الفريقين.

بدأ الشوط الثاني بتكثيف هجومي من مانشستر في محاولة من أجل إحراز هدف التقدم ولكن ريدينج استمر في سياسته الدفاعية تاركا خيار الهجوم لأصحاب الأرض.

تحرك ناني بقوة خلال اللقاء ولكن المحاولات التي صنعها للمهاجمين باءت بالفشل بسبب الكثافة العددية لريدينج خلال اللقاء.

كلل لويس ناني محاولات مانشستر المستمرة على مرمى ريدينج بالنجاح بعد أن أحزر الهدف الأول للشياطين الحمر بشق الأنفس في الدقيقة 69 من اللقاء بعد أناستقبل الكرة من لويس أنطونيو فالنسيا وسددها داخل منطقة الجزاء ليتقدم مانشستر بهدف نظيف.

لم يكتف ناني بالهدف الذي أحرزه بل صنع الهدف الثاني لخافيير هيرنانديز في الدقيقة 72 حيث لعب له كرة عرضية سددها تشيتشاريتو برأسه في المرمى ليضاعف النتيجة لمانشستر.

تعرض ريدينج لصدمة الهدفين لكنه استفاق منها وكثف محاولاته لتقليص النتيجة عن طريق جوبي ماكنف الذي استغل ارتباط دفاع مانشستر وسدد الكرة داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 81 ليقلص الفارق.

عاد مانشستر للدفاع بعد أن تلقى الهدف الاول في شباكه محاولا امتصاص هجمات ريدينج الذي كقف الاخير نشاطه من أجل العودة لأجواء اللقاء.

استغل مانشستر حالة الاندفاع الهجومي لريدينج وشن عدد من الهجمات المرتدة وكانت اخطرها في الدقيقة 87 عن طريق هيرنانيدز الذي حاول الأنفراد بمرمى فيدريتش وسدد الكرة لكن الحارس المتألق صدها لتعود لناني الذي انطلق سريعا من الدفاع للهجوم وسدد الكرة لكنها مرت بجوار القائم.

حاول مانشستر استهلاك الوقت المتبقى من خلال التمريرات ومحاولة الاحتفاظ بالكرة في ملعب ريدينج إلى أن أنتهى اللقاء بفوز الشياطين الحمر بهدفين نظيفين.
 

×