وديا:تعادل عادل بين هولندا وألمانيا في أمستردام

تعادل المنتخب الهولندي مع نظيره الألماني سلبياً في المباراة التي جمعت بين الفريقين ودياً على ملعب أمستردام أرينا مساء اليوم الأربعاء ضمن أجندة مباريات الفيفا الدولية.

وكان التعادل اليوم هو الخامس عشر في 40 مباراة بين الفريقين على مدار تاريخهما مقابل 15 فوزا للمنتخب الألماني وعشرة انتصارات للطاحونة الهولندية.

وغاب عن هولندا، روبين فان بيرسي المتألق مع مانشستر يونايتد بسبب الاصابة في الفخذ، بجانب ويزلي شنايدر الذي يعاني من نفس الإصابة ولم يلعب مع ناديه انترناسيونالي منذ نهاية سبتمبر الماضي

كما فقد المنتخب الألماني كل من مارسيل شميلزر لاعتذاره، وجيروم بواتنج مدافع بايرن ميونخ والذي يعاني من مشاكل عضلية، و ميروسلاف كلوزه ولاعب خط الوسط مسعود أوزيل بسبب الاصابة أيضاً.

واعتبرت المباراة فرصة جيدة للمدربين يواخيم لوف ولويس فان جال لتجربة أكثر عدد من الوجوه الجديدة.

بدأ المنتخب الألماني بقيادة مديره الفني يواخيم لوف المباراة بتشكيل 4-2-3-1 معتمداً على نوير في حراسة المرمى، وهوميلز وميرتساكر وهوفيديز ولام في الدفاع، وبيندر وجوندوجان في الارتكاز، ومولر وهولتبي وجوتزه خلف المهاجم ريوس.

المنتخب الهولندي بقيادة لويس فان جال دفع بتشكيل 4-3-3، وجاء فيرمير في حراسة المرمى، وفلار وهايتنجا وفان ريهين ومارتينز إندي في الدفاع، ودي يونج في الارتكاز، وأفيلاي وفان دير فارت في الوسط، وروبين (يسار)، وشاكين (يمين)، وكاوت كرأس حربة.

طالت فترة جس النبض بين المنتخبين في بداية الشوط الأول، وسرعان ما دخلا في أجواء اللقاء، وظهرت ملامح كل منهما، فاعتمد رفاق فان جال على التأمين الدفاعي والارتداد الهجومي لاستغلال الفرص، بينما تحرر المنتخب الألماني وتقدم للهجوم، الأمر الذي سمح للطواحين الهولندية استغلال المساحات الشاغرة في الخلف.

جاءت أول فرصة هدف محقق للبرتقالي، من نصيب روبين بعدما تهيئت الكرة له داخل المنطقة اثر تمريرة سحرية، حيث انفرد بالحارس نوير وراوغه ولكنه لم يتحكم في كرته بشكل متقن ليطلق تصويبة خارج المرمى في الدقيقة 38.

نشط الجانب الهجومي من المنتخب الألماني تدريجياً، وانتزع ريوس آهات مشجعي الأبيض الألماني، بعدما أطلق قذيفة من خارج المرمى ولكنها مرت بجوار القائم الأيمن للحارس فيرمير في الدقيقة 40. وعاند الحظ الألماني هولتبي الذي تسلم تمريرة عرضية داخل المنطقة ، ليصوب كرة أرضية سريعة ولكن الأرض انشقت عن هايتنجا الذي شتت الكرة قبل دخولها لمرمى الطواحين ليحرم الماكينات الألمانية من الهدف الأول.

مع بداية الشوط الثاني، تبدل الحال وأعاد المنتخب الهولندي ترتيب صفوفه وبدأ في ممارسة الضغط على صفوف المنتخب الألماني، من خلال أربعة لاعبين أبرزهم إيليا. في حين شارك المهاجم الألماني بودولكسي على حساب جوتزه.

اهتز أداء وسط ملعب المنتخب الألماني في منتصف الشوط الثاني، مما منح هولندا أفضلية نسبية حيث شن رفاق فان جال هجمتين على مرمى نوير ولكن الحارس كان في الميعاد، ليحافظ على شباكه نظيفة.

شهدت الدقائق الأخيرة من المباراة محاولات عديدة من الهولنديين مستغلين السيطرة على منطقة الوسط، والتي حاول المدير الفني يواخيم لوف الدفع بلاعبين شبان لتعزيز تلك المنطقة والاستفادة من قدرتهم البدنية في وضع حد دفاعي للمد الهجومي للطواحين الهولندية. استمر الوضع كما هو عليه إلى أن أطلق الحكم صافرة النهاية معلناً تعادل الفريقين سلبياً.
 

×