مورينيو: أكره حياتي الشخصية

ينوي البرتغالي الاستثنائي جوزيه مورينيو المدير الفني لريال مدريد بطل الدوري الإسباني لكرة القدم العودة للتدريب في إنكلترا مجددا بعد انتهاء مهمته مع النادي الملكي، متمنياً أن تكون عودته مقرونة بوجود السير أليكس فيرغسون المدير الفني لمانشستر يونايتد وصيف بطل البريمييرليغ حتى يتواجه المدربان معا مجدداً.

وارتبط اسم مورينيو كثيراً كخليفة لفيرغسون في "أولد ترافورد" بعدما يقرر المدرب البالغ من العمر 70 عاما الاعتزال، لكن مورينيو يرى أن أفضل سيناريو أن يعود هو لإنكلترا في وجود فيرغسون الذي يصفه بالـ"رئيس".

وعن فيرغسون قال مورينيو: "بالنسبة لي فهو الرئيس، فأنا أناديه بالرئيس لأنه بالفعل رئيس كل المدربين، وأتمنى حينما أعود لإنكلترا أن يكون هو في يونايتد".

ورفض مورينيو خلال لقائه مع صحيفة "الصن" الإنكليزية التفكير في توليه مهمة تدريب سيتي القطب الثاني في مدينة مانشستر قائلا: "لا أفكر في هذا الأمر فأمامي أربع سنوات في عقدي مع ريال مدريد، لكن خطوتي المقبلة بعد انتهاء عقدي ستكون العودة لإنكلترا".

وكشف مورينيو عن أنه يكره حياته الاجتماعية، معتبراً ذلك ثمن الشهرة التي يدفعها، موضحا: "حينما تكون مدرباً لكرة القدم، وفي اللحظة التي أترك فيها النادي أو تنتهي المباراة، لو استطيع الضغط على زر يحولني لشخص عادي لا يعرفه أحد، لفعلت فوراً، لأني أكره حياتي الاجتماعية".

وأضاف المدرب الاستثنائي: "لا أكره أن أكون أبا طبيعيا يذهب مع ابنه إلى مباراة كرة قدم ويشاهد مباراة يخوضها ابنه، كأي أب محب لولده، لكني لا استطيع فعل ذلك، فالناس تأتي للالتقاط الصور معي وتوقيع الأوتوغرافات، وهناك من يهينني وكذلك يهينون طفلي البالغ 12 عاماً، فأنا أحب أن كون مع عائلتي في الشارع كأي شخص لكني لا استطيع، لذلك فأنا مختلف تماماً في حياتي الشخصية".

 

×