لندن 2012: تحقيقات حول بيع بطاقات في السوق السوداء وعدم امتلاء المواقع

بدأت الشرطة البريطانية تحقيقا حول بيع بطاقات دخول ملاعب الالعاب الاولمبية في لندن في السوق السوداء، فيما اكد المنظمون نيتهم القيام بتحقيق آخر حول عدم امتلاء المواقع الرياضية بالمتفرجين.

ونقلت صحيفة "صنداي تايمز" اليوم الاحد ان 3 من شرطة "سكوتلاند يارد" فتحوا تحقيقا حول بيع بطاقات الدخول في السوق السوداء بعد ان كشفت الصحيفة نفسها مدعمة بالوثائق ان بعض المسؤولين عن الالعاب وعملاء لهم "تم تصوريهم سرا وهم يبيعون آلاف البطاقات لاماكن جيدة في المدرجات بسعر يساوي 10 اضعاف ثمنها".

وبدأ المحققون ما سمي ب"عملية بوديوم" (المنصة)" للقضاء على الغش في بيع بطاقات الدخول، تحقيقهم الاسبوع الماضي قبل انطلاق الالعاب بعد دراسة متأنية لنحو 20 ساعة من شرائط فيديو قدمتها الصحيفة.

وينوي المحققون استجواب ممثلين عن اللجان الاولمبية في الصين وصربيا وليتوانيا، وقد يلجأون الى توقيف البعض خلال الالعاب حسب الصحيفة التي اشارت الى ان اللجنة الاولمبية الدولية تفحصت هذه الشهادات واوقفت بيع البطاقات الخاصة بالاولمبياد الشتوي عام 2014 في مدينة سوتشي الروسية.

وذكرت الصحيفة ان التحقيق يشك باعمال فساد يشارك فيها رسميون وعملاء من 54 دولة على الاقل، فيما ذكر متحدث باسم سكوتلاند يارد ان التحقيقات سمحت بتوقيف 16 شخصا في اليومين الماضيين، 5 منهم قبل حفل الافتتاح الجمعة بينهم الماني وسلوفاكي، و11 اوقفوا السبت.

على صعيد آخر، اكد منظمو الالعاب الاولمبية الثلاثين انهم سيفتحون تحقيقا لمعرفة اسباب وجود العديد من المقاعد الفارغة في مدرجات المواقع الرياضية.

وكانت الطلبات التي تلقتها اللجنة المنظمة لشراء بطاقات الدخول عندما طرحت للبيع قبل عام تفوق قدرتها على تلبية الحاجة، بينما هناك الان مواقع تشهد حضورا جزئيا خصوصا في مجمع الرياضات المائية وويمبلدون حيث تقام منافسات كرة المضرب.

وصرح متحدث باسم اللجنة المنظمة "نعرف ان هناك مقاعد فارغة، وان هذه المقاعد الفارغة توجد في مناطقة محجوزة للاشخاص المعتمدين ونحن بصدد معرفة اسباب عدم شغلها من قبلهم".

 

×