محكمة التحكيم الرياضي تبرىء بن همام لعدم وجود أدلة

برأت محكمة التحكيم الرياضي القطري محمد بن همام رئيس الاتحاد الآسيوي السابق من تهمة دفع رشاوى في انتخابات الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) العام الماضي لعدم وجود أدلة كما أعلنت اليوم الخميس.

وضمت المحكمة ثلاثة قضاة هم الإسباني خوسيه ماريا ألونسو (رئيس)، وفيليب ساندس (بريطانيا) ورومانو سوبيوتو (بلجيكا)، وقد صوت إثنان مع القرار في مصلحة بن همام وواحد ضده.
وفي تصريح لقناة الجزيرة الرياضية قال الأمين العام لمحكمة التحكيم الرياضي ماثيو ريب: "لقد تمّ رفع الحضر على بن همام في غياب أدلة قاطعة على تورطه في التهم المنسوبة إليه, لا يمكن أن تتمّ إدانته طالما لم تكن الحجج كافية".
ولاحظت المحكمة في بيان رسمي لها اليوم الخميس غياب "أي دليل مباشر" ضد بن همام. وجاء في البيان "قبلت محكمة التحكيم الرياضي استئناف بن همام وألغت قرار لجنة الانضباط في الفيفا ورفعت الإيقاف مدى الحياة" الذي اتخذه الاتحاد الدولي لاتهامه بأنه اشترى أصواتاً في حملته لانتخابات رئاسة الفيفا العام الماضي ودفعه رشاوى بمبلغ 40 ألف دولار لاتحادات الكونكاف في اجتماع عقد في بورت أوف سباين في ترينيداد وتوباغو في 10 و11 أيار/مايو عام 2011.
وسحب بن همام الذي كان أحد نواب رئيس الفيفا، ترشيحه ثم مثل في 29 أيار/مايو 2011 امام لجنة الأخلاق التابعة للفيفا التي أوقفته بشكل مؤقت وذلك خلال فترة التحقيق قبل أن يشطب مدى الحياة.
ورغم قرار محكمة التحكيم الرياضي برفع عقوبة الايقاف عن بن همام مدى الحياة فقد أعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم أنّ عقوبة الايقاف المؤقت لا تزال سارية بحق القطري.
ورغم أنّ هذا الملف لم يغلق بصفة نهائية فإنّ هذا القرار يصبّ في مصلحة بن همام وهي خطوة إيجابية في إطار دحضه للاتهامات الموجهة إليه.