شيفتشنكو وإبراهيموفيتش.. صراع من نوع خاص

عندما يلتقي المنتخبان الأوكراني والسويدي غدا الاثنين في أولى مبارياتهما ببطولة كأس الأمم الأوروبية (يورو 2012) ببولندا وأوكرانيا ، يترقب  الجميع مواجهة من نوع خاص ومقارنة مثيرة بين أندري شيفتشنكو وزلاتان إبراهيموفيتش أبرز لاعبي الفريقين.

ويقترب المهاجم الأوكراني المخضرم شيفتشنكو من نهاية مسيرته الكروية بينما يبدو المهاجم السويدي إبراهيموفيتش في أبرز فترات مسيرته.

ويترقب كثيرون ما سيقدمه كل من اللاعبين في هذه البطولة والذي سيلعب دورا كبيرا في تحقيق آمال فريقه وأنصاره.

ووصل إبراهيموفيتش 30 عاما إلى قمة مستواه في الموسم المنقضي حيث سجل 28 هدفا في 32 مباراة خاضها مع فريق ميلان الإيطالي وأحرز خمسة أهداف خلال مسيرة المنتخب السويدي في التصفيات المؤهلة ليورو 2012 .

ولجأ المدرب إيريك هامرين المدير الفني للمنتخب السويدي في بعض المباريات إلى الاستعانة بخبرة إبراهيموفيتش في مركز صانع اللعب أكثر منه في مركز رأس الحربة.

وعلى النقيض ، عانى شيفتشنكو كثيرا من الإصابات منذ عودته إلى دينامو كييف الأوكراني في عام 2009 بعد سنوات طويلة من التألق جعلته من أبرز المهاجمين في تاريخ ميلان الإيطالي ودفعته إلى منصة التتويج بجائزة أفضل لاعب أوروبي عام 2004 .

واقتصر رصيد شيفتشنكو /35 عاما/ نجم تشيلسي الإنجليزي سابقا على ستة أهداف فقط في الموسم المنقضي 2011/2012 .

وما زال شيفتشنكو يحظى باحترام وتقدير هائل في أوكرانيا بعد إنجازاته الرائعة على الساحة الأوروبية في السنوات الماضية.

ورغم ذلك ، لم تدخر وسائل الإعلام الأوكرانية جهدا في انتقاد الحالة البدنية لشيفتشنكو حاليا وكذلك تراجع معدل أهدافه.

وقال شيفتشنكو ، في مقابلة تلفزيونية أجريت معه حديثا ، "كل أمنياتي في مجال كرة القدم تحققت.. سأحاول تقديم كل ما بوسعي على أرض الملعب خلال هذه البطولة".

وعلى النقيض ، نال إبراهيموفيتش إشادة كبيرة من الصحف ووسائل الإعلام في أوكرانيا.

ووصفت صحيفة "كوريسبوندانت" الأوكرانية المهاجم السويدي بأنه "وقح ولكنه مهاجم ناضج ، وربما تكون يورو 2012 هي الفرصة الأخيرة أمامه للفوز بأي شيء على المستوى الدولي. يجب أن يقود فريقه إلى الأمام".