البطولات الاوروبية: ريال يدخل مرحلة حاسمة وقمة بين يوفنتوس ونابولي

سيكون ريال مدريد المتصدر وغريمه برشلونة حامل اللقب وثاني الترتيب امام اختبارين صعبين غدا السبت في الدوري الاسباني، فيما تتجه الانظار الى موقعة يوفنتوس ونابولي في ايطاليا بينما ستكون النقاط الثلاث في متناول قطبي مانشستر في انكلترا.

ستكون فرصة اشعال الصراع على لقب الدوري الاسباني في يد اوساسونا عندما يستضيف غدا السبت ريال مدريد المتصدر في المرحلة الحادية والثلاثين، خصوصا ان برشلونة يلعب غدا ايضا على ارضه وبين جماهيره امام اتلتيك بلباو في مباراة ليست سهلة لكنها في متناوله تماما.

على ملعب "رينو دي نافارا"، يأمل ريال مدريد ان يحافظ على اقله على فارق النقاط الست الذي يفصله عن ملاحقه برشلونة وان يكون قد وضعه خلفه تماما التعادلين المخيبين امام ملقة وفياريال (1-1) في المرحلتين الثامنة والعشرين والتاسعة والعشرين، ما سمح لغريمه الكاتالوني في ان يقلص فارق العشر نقاط الى ست.

ويدخل النادي الملكي الى مباراته مع اوساسونا الذي يصارع من اجل التأهل الى دوري ابطال اوروبا الموسم المقبل كونه يحتل حاليا المركز السادس بفارق 4 نقاط عن فالنسيا وملقة الثالث والرابع على التوالي، بمعنويات مرتفعة بعد ان تمكن في المرحلة السابقة من تحقيق فوز كبير على ريال سوسييداد (5-1) بفضل ثنائية لكل من البرتغالي كريستيانو رونالدو والفرنسي كريم بنزيمة الذي كرر الامر ذاته الثلاثاء الماضي عندما قاد ال"ميرينغيس" لفوز كبير خارج قواعدهم على ابويل نيقوسيا القبرصي (3-صفر) في ذهاب الدور ربع النهائي من دوري ابطال اوروبا.

وسيكون فريق المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو مطالبا بتجديد الفوز على اوساسونا بعد ان اكتسحه ذهابا 7-1 بفضل ثلاثية لرونالدو وثنائية لبنزيمة، لان بانتظاره مواجهات صعبة للغاية في المراحل المقبلة اولها الاحد المقبل على ارضه امام فالنسيا الثالث قبل ان يواجه جاره اللدود اتلتيكو مدريد خارج قواعده ثم اختبار سهل امام ضيفه سبورتينغ خيخون واخر مصيري تماما امام برشلونة على ملعب الاخير "كامب نو" تتبعه مباراتان صعبتان امام ضيفه اشبيلية ومضيفه بلباو.

ولن تكون مباراة الغد سهلة على ريال مدريد لانه لم يذق طعم الفوز على اوساسونا في معقله منذ الرابع من مايو 2008 حين تغلب عليه 2-1 في مباراة سجلت اهدافها الثلاثة في الدقائق الخمس الاخيرة، كما ان النادي الملكي سقط في زيارته الاخيرة لبامبلونا صفر-1 اضافة الى ان اوساسونا الذي تغلب في المرحلة السابقة على ليفانتي القوي خارج قواعده (2-صفر) لم يذق طعم الهزيمة في مبارياته الست الاخيرة وفي 8 من مبارياته التسع الاخيرة.

وبدوره، يدخل برشلونة الذي كان سقط امام اوساسونا (2-3) في زيارته الاخيرة الى ملعب "رينو دي نافارا" في 11 فبراير الماضي، الى مباراته مع ضيفه بلباو باندفاع قوي بعد ان خرج فائزا من مبارياته السبع الاخيرة في الدوري، اي منذ سقوطه امام اوساسونا.

ويعول "بلاوغرانا" بشكل اساسي على تألق نجمه الارجنتيني ليونيل ميسي الذي سجل 12 هدفا في مبارياته الست الاخيرة، رافعا رصيده الى 35 هدفا في الدوري هذا الموسم ليصبح اول لاعب من النادي الكاتالوني يسجل هذا الكم من الاهداف في الدوري المحلي خلال موسم واحد، متفوقا على الرقم القياسي الذي سجله البرازيلي رونالدو موسم 1996-1997، ليضيف هذا الانجاز الى ذلك الذي حققه قبل 11 يوما حين اصبح افضل هداف في تاريخ ناديه بتفوقه بفارق هدفين (234 هدفا، اصبح الان 235) على الاسطورة سيزار رودريغيز، وذلك بعد ان سجل هدفه الرابع والخمسين هذا الموسم (55 الان) في جميع المسابقات خلال اللقاء الذي فاز به بطل اوروبا على ضيفه غرناطة 5-3 في الدوري المحلي.

ويأمل النادي الكاتالوني الذي سيتمكن من اشراك لاعب وسطه تياغو الكانترا في مباراة الغد بعدما قرر الاتحاد المحلي للعبة سحب الانذار الثاني الذي طرد على اثره امام ريال مايوركا (2-صفر) السبت الماضي، ان يحقق نتيجة افضل من تلك التي حققها في مواجهته الاخيرة مع منافسه الباسكي عندما اكتفى بالتعادل معه (2-2) على ملعب "سان ماميس"، وان يخرج فائزا باقل مجهود ممكن لانه بانتظاره مواجهة صعبة الثلاثاء المقبل امام ضيفه ميلان الايطالي في اياب الدور ربع النهائي من دوري ابطال اوروبا وذلك بعد ان تعادل معه الاربعاء الماضي في ميلانو صفر-صفر.

يذكر ان ان مباراة الغد ستكون "بروفة" لنهائي مسابقة كأس اسبانيا حيث يلتقي برشلونة مع بلباو في 20 مايو المقبل على ملعب "فيسنتي كالديرون" الخاص باتلتيكو مدريد.

وتشهد المرحلة مواجهة مثيرة بين فالنسيا الثالث وليفانتي الخامس اللذين يفصل بينهما ثلاث نقاط فقط، وسيسعى كل منهما الى استعادة توازنه خصوصا فريق المدرب اوناي ايمري الذي خسر مباراتيه الاخيرتين امام ريال سرقسطة (1-2) وخيتافي (1-3)، فيما خسر ضيفه امام اوساسونا.

وبدوره يلتقي ملقة الرابع غدا السبت مع ضيفه ريال بيتيس، وراسينغ سانتاندر مع غرناطة، وسبورتينغ خيخون مع ريال سرقسطة، وبعد غد الاحد اتلتيكو مدريد مع خيتافي، وريال سوسييداد مع رايو فايكانو، وفياريال مع اسبانيول، على ان تختتم المرحلة الاثنين بلقاء اشبيلية وريال مايوركا.

وتتجه الانظار بعد غد الاحد الى ملعب "يوفنتوس ستاديوم" الذي يحتضن قمة المرحلة الثلاثين من الدوري الايطالي بين يوفنتوس الثاني وضيفه نابولي الرابع، فيما يخوض ميلان المتصدر اختبارا صعبا غدا السبت امام مضيفه كاتانيا.

في المواجهة الاولى، يدخل يوفنتوس الى مواجهته النارية مع ضيفه نابولي بمعنويات مرتفعة بعد ان تمكن في المرحلة السابقة من تجاوز عقبة ضيفه انتر ميلان (2-صفر) والاطاحة برأس مدرب الاخير كلاوديو رانييري، محققا فوزه الثاني على التوالي بعد سلسلة طويلة من التعادلات.

وقد يجد فريق المدرب انتونيو كونتي نفسه متخلفا بفارق سبع نقاط عن ميلان في حال نجح الاخير في الحصول على النقاط الثلاث من مواجهته مع كاتانيا غدا السبت، ما سيزيد الضغط عليه في مواجهة خصم عنيد في مبارياته التسع الاخيرة ما سمح له بالعودة الى دائرة المنافسة على المشاركة في دوري ابطال اوروبا الموسم المقبل بعد ان ودعها هذا الموسم من الدور الثاني على يد تشلسي الانكليزي.

وتوعد مهاجم نابولي وهدافه الدولي الاوروغوياني ادينسون كافاني بان يلحق بفريق "السيدة العجوز" هزيمته الاولى هذا الموسم بعد ان تمكن الاخير حتى الان من المحافظة على سجله كالفريق الوحيد في البطولات الاوروبية الخمس الكبرى الذي لم يذق طعم الهزيمة (33 مباراة في جميع المسابقات).

وستكون مواجهة الاحد "بروفة" لنهائي مسابقة الكأس التي ستجمع بين يوفنتوس ونابولي في 20 مايو المقبل على الملعب الاولمبي في العاصمة روما، علما بان الفريقين تعادلا 3-3 خلال اللقاء الذي جمعهما في ذهاب الدوري على ملعب "سان باولو" لكن كافاني واثق من قدرة فريقه على ان يحقق الفوز هذه المرة، وهو قال بهذا الصدد "دائما ما تكون مواجهة يوفنتوس مهمة جدا بالنسبة لجمهور نابولي والامر ذاته ينطبق علي. لم يذق يوفي طعم الهزيمة هذا الموسم وأمل ان نتمكن من اسقاطهم".

وتحدث كافاني عن مباراة الاسبوع الماضي التي فرط خلالها نابولي بتقدمه على كاتانيا بهدفين نظيفين واكتفى في النهاية بالتعادل (2-2)، قائلا "افتقدنا امام كاتانيا الى الخبرة المطلوبة التي تخولنا الحصول على النقاط الثلاث. بامكاننا التحسن كثيرا انطلاقا من هذه المسألة".

وسيسعى نابولي جاهدا لتجنب الهزيمة الاولى في مبارياته العشر الاخيرة، لانه يخوض قبل نهاية الموسم مواجهتين صعبتين وهامتين لصراعه على المركزين الثالث والرابع، الاولى امام لاتسيو الثالث الاسبوع المقبل والثانية امام جار الاخير روما السادس حاليا في اواخر الشهر المقبل.

ولن تكون مهمة ميلان الذي تعادل مع برشلونة صفر-صفر الاربعاء على ارضه في ذهاب ربع نهائي دوري ابطال اوروبا، اسهل من يوفنتوس عندما يحل غدا ضيفا على كاتانيا الذي لم يذق طعم الهزيمة في مبارياته السبع الاخيرة، كما انه لم يخسر سوى مباراتين في 2012.

ويصارع كاتانيا الذي يشرف عليه فينشينزو مونتيلا، من اجل المشاركة في الدوري الاوروبي "يوروبا ليغ" وهو يتخلف حاليا بفارق نقطتين عن روما، صاحب المركز السادس الاخير المؤهل الى المسابقة الاوروبية الثانية الموسم المقبل.

وسيكون ملعب "جوسيبي مياتزا" تحت المجهر لانه يحتضن المباراة الاولى لانتر ميلان مع مدرب فريق الشباب اندريا ستراماتشوني الذي خلف رانييري حتى نهاية الموسم بعد ان اقيل الاخير من منصبه بعد الخسارة امام الجديد.

وسيكون الاختبار الاول للمدرب الشاب البالغ من العمر 36 عاما امام جنوى، وهو يأمل ان يقود "نيراتزوري" لفوزه الثاني فقط في اخر 11 مباراة.

وفي المباريات الاخرى، يلتقي غدا لاتسيو مع مضيفه بارما، والاحد روما مع نوفارا، وبولونيا مع باليرمو، وليتشي مع تشيزينا، وسيينا مع اودينيزي، وكالياري مع اتالانتا، وفيورنتينا مع كييفو.

ودعا العاجي يحيى توريه افضل لاعب في القارة الافريقية رفاقه في مانشستر سيتي الى التعلم من مسيرة برشلونة الاسباني فريقه السابق في موسم 2009-2010 لتخطي مانشستر يونايتد متصدر الدوري الانكليزي.

فبعد تصدره ترتيب البرميير ليغ لفترة طويلة هذا الموسم، سقط فريق المدرب الايطالي روبرتو مانشيني في بعض المطبات في مبارياته الثلاث الاخيرة، ما فتح الباب ليونايتد بالعودة الى مكانه الطبيعي اثر فوزه في مبارياته الست الاخيرة ليتقدم على جاره اللدود بثلاث نقاط.

وقبل ثماني مراحل على ختام الدوري، يبدو يونايتد مرشحا قويا للاحتفاظ بلقبه وتعزيز رقمه القياسي ليصبح اول فريق يحرز لقب الدوري 20 مرة، اذ يخوض مباريات اسهل من سيتي الذي يتعين عليه تخطي ارسنال الثالث في لندن ونيوكاسل السادس خارج ملعبه.

وعلق توريه على مسيرة برشلونة الذي تفوق على ريال مدريد بعد تحقيقه سلسلة من الانتصارات في نهاية الدوري بينها تغلبه على الفريق الملكي في عقر داره: "ما قمنا به في برشلونة هو مثال حي على ما يجب ان نحققه راهنا. اعتقد ان الامر سيكون اصعب الان لان يونايتد ليس الفريق الذي يمنحك اي فرصة. عندما تنظر الى برنامجهم تبدو مبارياتهم اسهل. قد تكون مواجهتهم الاصعب ضدنا. لكن لابقاء الضغط علينا الفوز في جميع مبارياتنا".

ويستقبل سيتي الذي تعادل على ارض ستوك سيتي 1-1 السبت الماضي، سندرلاند الثامن الذي سقط في جميع مبارياته على ارض سيتي، بيد ان فريق المدرب الايرلندي الشمالي مارتن اونيل فاز ذهابا 1-صفر.

وبحال فوز سيتي غدا السبت على القطط السوداء في مباراة قد يزج فيها مانشيني بالارجنتيني كارلوس تيفيز اساسيا، سيتصدر الترتيب بفارق الاهداف عن يونايتد ضيف بلاكبيرن روفرز السادس عشر الذي فاجأ الشياطين الحمر ذهابا وهزمهم في عقر دارهم 3-2.

وعلق مدرب يونايتد السير اليكس فيرغوسون: "مواجهة بلاكبيرن صعبة دائما علينا. يكون الجو ضدهم بمثابة الدربي. في الموسم الماضي قلبنا تأخرنا بهدف واحرزنا اللقب. نتوقع مباراة صعبة وهذه هي حال جميع مبارياتنا معهم".

هذا وبدأت الحرب الكلامية بين يونايتد وسيتي، فبعد اعتباره عودة لاعب وسط يونايتد بول سكولز (37 عاما) عن اعتزاله "خطوة يائسة"، اعتبر مسؤول تطوير كرة القدم في سيتي الفرنسي باتريك فييرا ان الحكام ينحازون مع يونايتد، وذلك بعد تغاضي حكم مباراة يونايتد وفولهام عن ضربة جزاء للاخير اثر خطأ من مايكل كاريك على داني مورفي، قبل خسارة فولهام مواجهة الاثنين الماضي 1-صفر وانفراد يونايتد بالصدارة.

وجاء الرد على فييرا، لاعب وسط سيتي السابق، من مدافع يونايتد المخضرم ريو فرديناند على مدونة "تويتر": "تعليقان في اسبوع واحد... هيا يا رجل، دعك من ذلك"، وذلك بعدما رد مدرب يونايتد السير اليكس فيرغوسون سابقا على الانتقاد الاول بالقول: "هل اعادة (الارجنتيني كارلوس) تيفيز الى سيتي ليست يائسة بعد طرده من الفريق".

واعتبر فييرا الذي لم يشاهد المباراة "ان يونايتد عندما يلعب على ارضه يحصل على افضلية لا تتوفر عادة للفرق الاخرى"، لكنه عاد وانتقد مراسل شبكة هيئة الاذاعة البريطانية "بي بي سي" لاساءة نقل وجهة نظره الفعلية بعدم رغبته انتقاد يونايتد، كما اصدر النادي بيانا حظر فيه اي تعامل مستقبلي مع مراسل الشبكة.

وتتركز الانظار مرة جديدة على ارسنال الثالث الذي يعيش فترة رائعة بعد فوزه في اخر سبع مباريات، وهو يحل على جاره اللندني كوينز بارك رينجرز الثامن عشر الذي لم يفز سوى مرة واحدة في اخر تسع مباريات.

ويحتل ارسنال المركز الثالث المؤهل مباشرة الى دوري ابطال اوروبا بعد تراجع نتائج توتنهام مؤخرا وعدم تمكنه من الفوز في اخر خمس مباريات، وهو يستقبل سوانزي سيتي العاشر بعد غد الاحد.

وفي باقي المباريات، يلعب السبت استون فيلا مع تشلسي، وايفرتون مع وست بروميتش البيون، وفولهام مع نوريتش سيتي، وويغان اثلتيك مع ستوك سيتي، وولفرهامبتون مع بولتون واندررز، والاحد ونيوكاسل يونايتد مع ليفربول.

وفي فرنسا، يبحث باريس سان جرمان عن تقويم مساره في الدوري الفرنسي بعد تعادله خمس مرات في مبارياته السبع الاخيرة عندما يحل على نانسي الثاني عشر غدا السبت في المرحلة الثلاثين من "ليغ 1".

ويتصدر مونبلييه الترتيب بفارق الاهداف عن سان جرمان الذي لم يذق طعم الفوز في مبارياته الثلاث الاخيرة بين الدوري ومسابقة الكأس، ما اعاد مونبلييه الى المنافسة على رغم ان ميزانيته لا تقارن بمقومات الفريق الباريسي المدعوم من العائلة الحاكمة في قطر.

واعتبر المالي محمد سيسوكو لاعب وسط باريس سان جرمان ان فريق المدرب الايطالي كارلو انشيلوتي لا يسمح له بعد الان بالانزلاق في الترتيب وان التحسن مطلوب في مباراة نانسي التي ستقام على ارضية اصطناعية على ملعب "مارسيل بيكو".

وقال لاعب فالنسيا الاسباني وليفربول الانكليزي ويوفنتوس الايطالي سابقا: "نعرف ان المباراة ستكون صعبة، لاننا لا نقدم الان افضل مستوياتنا، لكن الكل مدرك للوضع. نهدف الى اثبات اننا لم نتحول الى فريق سيء بين ليلة وضحاها".

ونفى سيسوكو الذي ولد ونشأ في فرنسا بدون ان يلعب في الدرجة الاولى لغاية انتقاله الى سان جرمان عام 2011، ان يكون لاعبو الفريق غير قادرين على تلبية متطلبات انشيلوتي: "جاء انشيلوتي بافكار كثيرة، لكن علينا نحن ان نتكيف معها".

من جهته، لم يخسر نانسي في اخر اربع مباريات، كما انه عاد بفوز ثمين من ملعب "بارك دي برانس" ذهابا في نوفمبر الماضي 1-صفر، وهو لم يخسر مع فريق العاصمة في اخر خمس مواجهات.

وستكون الفرصة متاحة لسان جرمان لان ينفرد بالصدارة بعد قرار الاتحاد الفرنسي المستغرب بتأجيل مباراة مونبلييه المتصدر مع مرسيليا الى 11 ابريل المقبل، للسماح الى الاخير بالتحضير لمباراته مع بايرن ميونيخ الالماني في اياب ربع نهائي دوري ابطال اوروبا لكرة القدم في 3 المقبل.

ولا يزال ليل بطل الثنائية في الموسم الماضي طامحا لتقليص الفارق مع المتصدرين، وهو يخوض مواجهة في غاية الصعوبة مع ضيفه تولوز الرابع الفائز في خمس من مبارياته الست الاخيرة.

ويبتعد ليل الثالث 7 نقاط عن مونبلييه وسان جرمان وهو يقاتل للتأهل الى دوري الابطال في الموسم المقبل، خصوصا وانه سينتقل الى ملعبه الجديد الذي يتسع الى 50 الف متفرج، وبحال فوزه على تولوز سيعمق الفارق معه الى 6 نقاط.

وتختتم المرحلة بمباراة لا تقل اهمية بين رين السابع وليون الخامس والفائز في مبارياته الثلاث الاخيرة.

وفي باقي المباريات، يلعب السبت اوكسير مع فالنسيان، وبوردو مع ديجون، وسوشو مع بريست، وسانت اتيان مع نيس، ولوريان مع ايفيان والاحد كاين مع اجاكسيو.