ثنائية روني تقود يونايتد لصدارة الدوري الانجليزي بعد هزيمة سيتي

قاد هدفان سجلهما وين روني فريقه مانشستر يونايتد للعودة لصدارة ترتيب الدوري الانجليزي الممتاز لكرة القدم لاول مرة خلال خمسة اشهر بتغلبه على ضيفه وست بروميتش البيون 2-صفر اليوم الأحد بينما خسر سيتي بهدف نظيف أمام سوانسي.

ورفع روني رصيده الى تسعة اهداف في اخر ست مباريات والسادس والعشرين خلال الموسم حتى الان بفضل هدفين أولهما بتسديدة من مسافة بعيدة في الدقيقة 36 قبل ان يضيف الثاني من ركلة جزاء في الدقيقة 71 اثر عرقلة كيث اندروز لآشلي يانج.

ورفع الفوز رصيد حامل اللقب إلى 67 نقطة من 28 مباراة متقدما بفارق نقطة واحدة عن سيتي في المركز الثاني وله 66 نقطة والذي تصدر جدول المسابقة منذ منتصف اكتوبر تشرين الاول الماضي.

وبدت السعادة على اليكس فيرجسون مدرب يونايتد بعدما تعافى فريقه سريعا من الهزيمة على أرضه أمام اتليتيك بيلباو الاسباني في كأس الأندية الاوروبية الأسبوع الماضي.

وقال فيرجسون لتلفزيون سكاي سبورتس "كان يوما مفاجئا لنا على ما أعتقد.. لكننا كنا بحاجة لمثل هذا الأداء بعد خيبة الأمل يوم الخميس."

وأضاف "قدمنا كرة قدم ممتعة اليوم وكان يجب أن نسجل أهدافا أكثر. أهم شيء هو الأداء وأتمنى أن تأتي الأهداف بعد ذلك."

ويونايتد مرشح من قبل المراهنين للفوز للقب 20 له في الدوري الانجليزي وعبر فيرجسون عن سعادته باستعادة الصدارة.

وتابع قائلا "أنا سعيد بوصولنا للصدارة لأننا منذ أسابيع قليلة كنا على بعد خمس نقاط (من سيتي) وبعدها كنا على بعد سبع نقاط منهم. الآن نحن متفوقون بفارق نقطة واحدة وهو ما يعني أننا عوضنا ثماني نقاط والفضل للاعبين ويظهر مدى صلابة تشكيلتنا."

وبدا ان يونايتد الذي خسر على نحو مفاجىء 3-2 على ارضه امام بيلباو قد استعاد توازنه سريعا.

وتقدم الفريق 1-صفر وبدا ان لاعبيه يشعرون بالراحة قبل ان تميل الكفة لصالحهم بشكل اكبر بعد ان طرد الحكم يوناس اولسون لاعب وست بروميتش بعد حصوله على الانذار الثاني اثر عرقلته لخافيير هرنانديز في الدقيقة 66.

وكان هرنانديز قريبا من التسجيل ليونايتد قبلها إذ سدد كرة قوية ارتدت من القائم.

وكان سيتي الذي خسر 1-صفر امام سبورتنج في لشبونة يوم الخميس الماضي عرضة لخطر دخول هدف مرماه مبكرا لكن حارسه جو هارت تصدى لركلة جزاء سددها سكوت سينكيلر في الدقيقة السابعة.

واستحوذ سيتي على الكرة بشكل كبير الا انه لم يجد طريقه الى المرمى.

وقال روبرتو مانشيني مدرب سيتي "لعشر دقائق من زمن الشوط الأول وطيلة الشوط الثاني سيطرنا على اللعب وكان يجب أن نسجل أهدافا. لكننا لم نسجل وارتكبنا خطأ قرب النهاية لتتلقى شباكنا هدفا.

أتيحت لنا فرص للتسجيل ولم نستغلها مثلما حدث أمام سبورتنج.. هذه مشكلة بالتأكيد."

وبينما كانت النتيجة تتجه للتعادل السلبي وهو ما كان سيبقي سيتي على القمة بفارق الاهداف عن يونايتد سجل لوك مور هدف فوز فريقه بضربة رأس في الدقيقة 83 بعد ان حل بديلا لداني جراهام قبلها باربع دقائق. ووجد مور نفسه خاليا من الرقابة ليسجل اثر كرة عرضية من وين روتليدج.

واعتقد ميكا ريتشاردز انه تعادل لسيتي في الدقائق الاخير الا ان الحكم ألغى الهدف بداعي التسلل.

وقال مور لتلفزيون سكاي سبورتس "انه انتصار كبير ... لم اسجل كثيرا من ضربات الرأس الا انني سأحرز الكثير منها بعد الان. كانت عرضية رائعة من وين."

وفي آخر مباريات اليوم تعادل نوريتش سيتي على أرضه 1-1 مع ويجان اثليتيك متذيل الترتيب الذي استحق التعادل في الدقيقة 68 بفضل فيكتور موزيس الذي وضع الكرة في الشباك بعدما راوغ الحارس جون رودي.

وتقدم نوريتش الذي صعد قبل بداية الموسم مع سوانسي ويحتل مثله مركزا في وسط الترتيب عن طريق ويس هولاهان بعد عشر دقائق من البداية.

وبقي ويجان في المؤخرة برصيد 21 نقطة بفارق نقطة واحدة وراء ولفرهامبتون واندرارز وكوينز بارك رينجرز اللذين خسرا أمس السبت.

×