الريال يستقبل 'ابن كتالونيا العاق' وجوارديولا يلتقي بأستاذه دون ميسي

مع تبقي 14 جولة على فض "مهرجان الليجا"، يسعى ريال مدريد، معتلي الصدارة، للافلات من فخ كتالوني آخر يخطط ضيفه إسبانيول لنصبه بملعب سانتياجو برنابيو في الجولة الـ26 ، وذلك في إطار سعيه للتتويج مبكرا بالدوري الإسباني الذي حرم منه في المواسم الثلاثة الماضية.

ويأمل برشلونة، محتكر الليجا في آخر ثلاث نسخ لها، في الإبقاء على حظوظه الضئيلة في نيل اللقب، وذلك حين يستضيف سبورتنج خيخون في مباراة لن تستعصي عليه بمعقله كامب نو.

ويعي الريال جيدا ان ضيفه إسبانيول يمر بواحدة من أفضل فتراته الكروية في الآونة الاخيرة، كما أن نفس الفريق قدم له خدمة العمر وساعد في توسيع الفارق مع برشلونة الى عشر نقاط، حين تعادل مع جاره 1-1 في دربي كتالونيا بالجولة الـ18.

وكان الميرينجي قد سحق إسبانيول برباعية نظيفة بملعبه كورنيلا البرات في الدور الأول، في مباراة تألق فيها الأرجنتيني جونزالو إيجواين وسجل بها "هاتريك" كما شارك خوسيه كايخون بهدف.

وقد تدفع تلك الذكرى السيئة "ابن كتالونيا العاق" لتقديم عرض قوي في البرنابيو بدافع انتقامي، خاصة أن هذا اللقب الذي التصق به يرجع في المقام الأول الى تساهله امام الفريق الملكي وانتزاعه النقاط من العملاق الكتالوني وفقا للغة النتائج والارقام.

ويطمح إسبانيول، صاحب المركز الثامن، لخطف إحدى البطاقات المؤهلة لبطولة دوري أوروبا في الموسم المقبل، وهو ليس بحاجة لاستنزاف المزيد من النقاط بعد خسارته في الجولة الماضية بملعبه امام ليفانتي بهدفين مقابل واحد.

اما الريال فيعتزم تقديم عرض ممتع لجماهيره مصحوبا بالنقاط الثلاث بعد أن أفلت بصعوبة في الجولة الماضية من فخ رايو فايكانو بهدف أسطوري سجله الهداف البرتغالي كريستيانو رونالدو بـ"الكعب"، وهي المباراة التي أجمع رونالدو ومواطنه ومدربه جوزيه مورينيو وقائد الفريق إيكر كاسياس على أنها "أصعب مباراة" خاضوها هذا الموسم.

وتدخل كتيبة مورينيو اللقاء منقوصة العدد بعد إصابة الظهير الأيسر فابيو كوينتراو في ودية البرتغال وبولندا والتي سيغيب بسببها عن الملاعب لثلاثة اسابيع.

وبالانتقال الى القطب الثاني في الصراع، فإن برشلونة يتحفز لإكرام ضيافة سبورتنج خيخون، القابع في المركز الـ19 ، بوابل من الاهداف رغم غياب أفضل لاعب في العالم ليونيل ميسي للإيقاف للمرة الأولى في مسيرة الساحر الأرجنتيني.

وكان البرسا قد عانى الأمرين بملعب المولينون في الدور الأول، وخرج من اللقاء بهدف وحيد سجله الظهير البرازيلي أدريانو كوريا، لذا فإن الضيف يسعى للظهور المشرف في كامب نو وتحقيق نتيجة إيجابية تشفع له في البقاء بالليجا ومغادرة مواقع الهبوط، خاصة بعد تولي مدرب منتخب إسبانيا الأسبق خافيير كليمنتي مهمة قيادة جهازه الفني.

وستكون المباراة بمثابة مواجهة بين "التلميذ والأستاذ" حيث سبق لكليمنتي تدريب بيب جوارديولا حين كان أحد أركان منتخب الماتادور.

وبالرجوع الى لغة الارقام، فإن برشلونة لم يخسر في غياب ميسي منذ 2009 ، ولكن نجم منتخب التانجو سيخسر جولة في الصراع على لقب هداف البطولة، إذ يتفوق عليه كريستيانو (29 هدفا) بهدف وحيد.

ويتمسك البلاوجرانا بأمل ضعيف في الاحتفاظ باللقب للمرة الرابعة على التوالي، لكن مصيره معلق في يد غريمه المدريدي، حيث ينتظر معجزة خسارته في أربع مباريات لكي يزيحه من الصدارة.

وبعيدا عن صراع القمة، فإن الجولة الـ26 ستشهد مواجهة نارية بين إشبيلية وأتلتيكو مدريد في الأندلس، فقد استعاد الأول نغمة الانتصارات مع مدربه الجديد ميتشل، فيما تلقى الفريق المدريدي أول خسارة له مع المدرب الأرجنتيني دييجو سيمويني امام البرسا في الجولة الماضية 1-2.

ويأمل كلا الفريقين في التقدم في ترتيب فرق الليجا، لا سيما أنهما يحتلان المركزين التاسع والعاشر، وذلك لضمان التواجد الأوروبي في الموسم المقبل، كما سيشهد اللقاء المواجهة الأولى لخوسيه أنطونيو رييس بفريقه السابق بعد أسابيع من عودته لإشبيلية.

ويحل فالنسيا الثالث ضيفا على غرناطة المتعثر، بينما يخطط ليفانتي للبقاء بالمربع الذهبي بالتغلب على ضيفه ريال بيتيس.

كما يستقبل أثلتيك بلباو الخامس فريق ريال سوسييداد وعينه على المركز الرابع.

وفي باقي المباريات يلتقي ريال مايوركا مع أوساسونا، واريو فايكانو مع راسينج سانتاندير، وخيتافي مع مالاجا، وريال ساراجوسا مع فياريال.

×