كريستيانو رونالدو ينجح في إخراج ريال مدريد من كآبة الهزيمة

تكالبت وسائل الإعلام المختلفة على "نهش" الأشلاء المتناثرة من حطام فريق ريال مدريد بطل كاس ملك إسبانيا لكرة القدم، وذلك بعد سقوطه المدوي أمام "الصغير" ليفانتي في الأسبوع الرابع من الدوري الاسباني- الليغا صفر-1.

ولكن لم تمضي 24 ساعة على وقوع حدث الساعة حتى أطلق النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو الهداف التاريخي للنادي الملكي والليغا ماكينته الإعلامية لتحويل أنظار الصحافيين عن الهزيمة وإشغالهم بأمور أخرى، وقد نجح بذلك بامتياز، حيث منح بذلك لمدربه وزملائه في الفريق فترة الإستراحة الذهنية المطلوبة للتركيز على المباراة القريبة التالية في الدوري.

وأكد لاعبو الفريق الملكي، ومنهم حارس المرمى وقائد الفريق ايكر كاسياس أن تصريحات رونالدو الأخيرة أخرجت اللاعبين من الكآبة التي شعروا بها منذ انتهاء مباراة ليفانتي، خصوصا بعد قراءة عدد من العناوين الصحافية الناقدة بشدة.

وكانت التصريحات الأخيرة التي أطلقها رونالدو، أثارت جدلا واسعا، حيث صرح لقناة تي في وان البرتغالية أنه لا يستبعد اللعب فى برشلونة يوما ما، وأن كل الاحتمالات واردة الحدوث، وأنه يترك الباب مفتوحا أمام انتقاله لأي نادٍ آخر من بينها الفريق الكاتالونى، في حين قال لصحيفة آس المدريدية، تصريحات مغايرة، أكد فيها إمكانية اللعب لأي فريق آخر فيما عدا برشلونة، مشيرا إلى أنه إذا انتقل إلى البرشا سيفقده اسمه وتاريخه الذي صنعه منذ أن لمس كرة القدم وحتى الآن.

وفي المقابل شدد كريستيانو على أن الأرجنتيني ليونيل ميسي أفضل لاعبي العالم في 2009 و2010 لا يمثل له هاجس شخصي، وصرح رونالدو لصحيفة لاغازيتا ديللو سبورت الإيطالية: "ميسي لا يمثل لي هاجساً شخصياً وهو بالنسبة لي مثل البقية"، مضيفا: "لا أشعر بالغيرة من ميسي كل ما يهمني هو أن أكون أفضل من الجميع".وأكمل رونالدو: "أهم شيء بالنسبة لي هو تحقيق لقبي الدوري ودوري الأبطال مع الريال وليس الفوز بجائزة الكرة الذهبية".

وأشار لاعبو الملكي إلى أن وجود لاعب كبير مثل رونالدو في الفريق دائما ما يعود بفوائد إضافية، حيث أنه ينجح في توجيه اهتمام الصحافة العالمية نحو الغاية التي يريدها، فإذا كان الفوز من نصيب الريال فعندها يستفيد الجميع وتسلط الأضواء على كافة اللاعبين، وفي حال وقعت الخسارة يأخذ وحده وعلى عاتقه التصرف في الموضوع كما يحب ويشتهي.

×