×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 65

من لا تعرف اسمه.. حصد ألقاباً أكثر منك يا مورينيو

بينما لا يزال الجدل الذي أحدثته واقعة مورينيو مع تيتو فيلانوفا وكذلك كلمات المدرب البرتغالي في المؤتمر الصحفي اللاحق دون توقف، ربما يكون الوقت مناسبا لذكر أن مساعد بيب غوارديولا هو صاحب المركز الثاني على مستوى العالم بين المدربين المساعدين من حيث الألقاب المحرزة، والأهم أنه أحرز منها ما هو أكثر بكثير من البرتغالي وقتما كان يشغل الأخير نفس مقعده.

والحقيقة أنه من الصعب تخيل أن مدرب ريال مدريد لا يعرف من هو تيتو فيلانوفا. فبعيدا عن الواقعة المؤسفة التي تورط فيه الاثنان، بوضع مورينيو أصبعه في عين مساعد المدرب الكتالوني ورد هذا عليه باليد، تبدو محاولة التقليل من شأن معاون غوارديولا كأحد أسباب استمرار هذا الجدل.

كما أنه معروف أن مورينيو لجأ إلى هذا الأسلوب من قبل مع غريغوريو مانزانو المدرب الحالي لأتلتيكو مدريد، وبييترو لو موناكو رئيس كاتانيا. لكن أيا كانت نسبة التعمد في الأمر، ربما على مدرب الميرينغي أن يتذكر أن تيتو فيلانوفا هو صاحب المركز الثاني عالميا في موقعه.

فالرجل فاز بكل ألقاب برشلونة في عهد غوارديولا وآخرها كأس السوبر المحلية التي تضاف إلى شقيقتين لها، وكأس السوبر الأوروبية وكأس العالم للأندية ودوري الأبطال الأوروبي مرتين وكأس الملك والدوري ثلاث مرات. كل ذلك بخلاف لقب بطولة دوري الدرجة الثالثة الإسبانية في 2008، التي أهلت رديف برشلونة إلى الدرجة الثانية، لتكون 12 لقبا في الإجمالي.

وفي معسكر المدرب البرتغالي، لم يتمكن أحد، حتى أندريه فيلاش بواش الذي عمل مع مورينيو بين عامي 2003 و2008 ومدرب تشيلسي الحالي، من تحقيق نفس العدد من النجاحات كفيلانوفا، علما بأنه لم يصبح الرجل الثاني لمواطنه سوى خلال موسمي إنتر (خمسة ألقاب).

الوحيد الذي رافق مورينيو دوما خلال مسيرته الناجحة منذ تدريبه لبورتو كان روي فاريا، لكن دوره لم يتعد المعد البدني. أي أن الشخص الذي لا يقل إثارة للجدل عن الرجل الأول في جهاز ريال مدريد حصد في مشواره نفس العدد من الألقاب الذي اقتنصه الأخير وهو 19 لقبا.

بدايات أسوأ

لكن بالتأكيد مورينيو أيضا بدأ حياته كمعاون، ورغم أنه لم يكن قط الرجل الثاني لبوبي روبسون أو لويس فان غال، حصد أيضا بعض الألقاب لكنها أقل بالتأكيد مما فعل فيلانوفا.

وأحرز في تلك المهمة لقبي دوري مع بورتو ومثلهما مع برشلونة فضلا عن لقب في بطولة أوروبا للأندية أبطال الكأس ولقبين في كأس الملك ولقب في كأس السوبر الإسبانية وآخر في السوبر الأوروبية (تسعة ألقاب).

بالتأكيد سيرة ذاتية مدهشة، لكنها تبقى أقل مما لدى الرجل الثاني في برشلونة.

×