×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 65

برشلونة يدفع ثمن "التفوق والدعاية" باهضاً

أدى تحول نادي برشلونة الإسباني إلى رمز كروي عالمي في السنوات الأخيرة إلى جعل الأندية الأخرى تتسابق على أكبر غنيمة منه عندما يتطلع إلى شراء أحد لاعبيهم.

لماذا لم يبرم برشلونة أي صفقة حتى الآن؟ خلال المواسم الخمس الأخيرة، كان النادي الكتالوني يعلن عن صفقة واحدة على الأقل في هذا التوقيت من الموسم.

لم يكن هناك أدنى تأثير لخطاب التقشف الذي أدلى به ساندرو روسيل رئيس نادي برشلونة، لدى الأندية التي يتفاوض معها البطل الكتالوني من أجل تعزيز صفوفه قبل الموسم الجديد.

لا فياريال ولا أودينيزي ولا أرسنال قللوا مطالبهم المالية المتعلقة ببيع الإيطالي جيوزيبي روسي والتشيلي أليكسيس سانشيز والإسباني سيسك فابريغاس على الترتيب.

في مواسم سابقة لم تكن الأمور بهذا القدر من الصعوبة، ففي 2007 كان النادي الإسباني قد ضم ثلاثة لاعبين في حزيران/يونيو هم الإيفواري يايا توريه والفرنسيان تييري هنري وإريك أبيدال، وفي نفس الشهر أيضا كان النادي قد ضم أيضا الآيسلندي إيدور غوديونسون (2006) والبرازيلي كيريسون (2009) الذي لم يلعب للفريق قط.

وفي موسمي 2008 و2010 كان النادي قد حسم صفقتي المالي سيدو كيتا وديفيد فيا من آيار/مايو.
برشلونة يدفع ضريبة التفوق - كرة القدم - الدوري الإسباني

السبب؟ التفوق والدعاية

ويبدو أحد العوامل المؤدية لذلك أن البرسا تحول في السنوات الأخيرة إلى رمز كروي عالمي، كما كان الحال بالنسبة لأندية أخرى في الماضي، ما يجعل الجميع يتسابق للحصول على أكبر غنيمة منه عندما يتطلع إلى أحد لاعبيهم.

كما أن إعلان برشلونة عن رغبته في التعاقد مع أولئك اللاعبين، رفع سعرهم بشكل غير معقول.

في المقابل، ينبغي التنويه أيضا بأن أهم صفقات برشلونة في الموسم عادة ما كانت تتم أواخر الصيف وليس أوله، مثلما كان الحال مع السويدي زلاتان إبراهيموفيتش (45 مليون يورو + الكاميروني صامويل إيتو) والتي لم تبرم سوى منتصف تموز/يوليو عام 2009 ، والمدافع الأوكراني ديمتري تشيغرينسكي الذي وفد من شاختار (25 مليونا) قبل قليل من انتهاء فترة الانتقالات الصيفية أواخر آب/أغسطس.

×