×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 65

غروندونا: الإنكليز قراصنة.. وصوتي ذهب لقطر

وصف خوليو غروندونا عضو اللجنة التنفيذية بالاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) الثلاثاء الإنكليز بأنهم "قراصنة" واستنكر طلب الاتحاد الإنكليزي للعبة بتأجيل انتخابات الفيفا المقررة الأربعاء.

 

وقال غروندونا رئيس الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم إن السويسري جوزيف بلاتر الرئيس الحالي للفيفا والمرشح الوحيد في إنتخابات الأربعاء، تحدث كثيرا".

وأوضح "إذا تحدث (بلاتر) أقل من ذلك، لأصبحنا في وضع أفضل".

وأشار غروندونا إلى أنه أعطى صوته لصالح ملف قطر الذي فاز بشرف استضافة كأس العالم 2022 .

وقال غروندونا: "نعم، لقد منحت صوتي لقطر، لأن التصويت لأميركا (التي خسرت أمام قطر في المنافسة على استضافة مونديال 2022) كان سيبدو تصويتا لإنكلترا. وهذ غير ممكن".

ووصف غروندونا الإنكليز بأنهم "قراصنة" مؤكدا أنه لم يطالب أبدا بأي شيء مقابل صوته.

وأضاف "لكن بالنسبة لملف إنكلترا، قلت: لنتحدث بإختصار. إذا أعدتم جزر فوكلاند التي تنتمي لنا، ستحصلون على صوتي".

مطالبة إنكليزية بالتأجيل

وفي وقت سابق الثلاثاء طالب الاتحاد الإنكليزي بتأجيل إنتخابات رئاسة الفيفا.

وقال ديفيد بيرنشتاين رئيس الاتحاد الإنكليزي في بيان أصدره الاتحاد الثلاثاء إن الاتحاد أعلن بالفعل في وقت سابق أنه لن يصوت في الإنتخابات المقررة في الأول من حزيران/يونيو، والتي كان من المفترض أن يتنافس فيها بلاتر مع القطري محمد بن همام.

ولكن الفيفا أعلن قبل أيام أن بن همام رئيس الاتحاد الآسيوي للعبة يخضع لتحقيقات من قبل لجنة القيم التابعة للفيفا. وبعدها أعلن بن همام إنسحابه من الإنتخابات.

وبعد جلسة الاستماع التي عقدتها لجنة القيم الأحد، قررت اللجنة إيقاف بن همام مؤقتا عن جميع الأنشطة المتعلقة بكرة القدم لحين إكتمال التحقيقات في إتهامات بالرشوة في الفيفا.

وقال بيرنشتاين إن الاتحاد قرر عدم المشاركة في التصويت بالإنتخابات لسببين، موضحا: "الأول هو القلق من أن تتسبب سلسلة من الإدعاءات المتعلقة بالأعضاء التنفيذيين بالفيفا في صعوبة دعم أي من المرشحين، والثاني هو القلق من إفتقاد الشفافية والمساءلة داخل الاتحاد وهو ما يساهم في الوضع غير المريح الذي يشهده الاتحاد في الوقت الحالي".

الإنكليز يطلبون الدعم

ونادى الاتحاد الإنكليزي الاتحادات الوطنية الأخرى لدعمه في إطلاق مبادرتين "الأولى، تأجيل الإنتخابات ومنح المصداقية لهذه العملية، حيث أنه بذلك سيحصل أي مرشح آخر لديه نية إصلاح على فرصته للترشح للرئاسة".

وأضاف: "أما الثانية فهي تعيين طرف خارجي مستقل لتقديم توصيات بشأن تحسين الحكم وإجراءات الإمتثال والهياكل المسؤولة عن إتخاذ القرار في الفيفا".

وقال بيرنشتاين: "إنها فترة مضرة للغاية لسمعة الفيفا وبالتالي سمعة كرة القدم ككل".

وأضاف: "ولتعزيز الثقة في طريقة إدارة شؤون اللعبة على أعلى مستوى، نعتقد أن ذلك يتطلب خطوة إيجابية للأمام".

رفض غروندونا

وقال غروندونا إنه لا يوجد داع لتأجيل الإنتخابات.

وأضاف: "هؤلاء الذين يطالبون بالشفافية كانوا مسؤولين في اللجنة المالية للفيفا قبل أن أعين. وفي هذا الوقت كانت اللجنة تواجه عجزا يبلغ 11 مليون دولار.

وأوضح غروندونا (79 عاما): "الآن لدينا مليار والأموال توزع في جميع أنحاء العالم".

وأشار إلى أنه كان واثقا من أن بلاتر سيصمد أمام العاصفة ويبقى في المنصب. وقال: "خلال 50 عاما قضيتها كمسؤول ، لم أر أحدا استقال.. حيث أنك لا تستقيل طالما تؤدي عملا جيدا".

×