السعودي نواف العابد يحتفل بالتسجيل في مرمى العراق على ملعب شاه عالم في ماليزيا في 6 سبتمبر 2016

تصفيات مونديال 2018: السعودي يتطلع الى حسم "الدربي الخليجي" والعراقي الى استعادة الامال

يتطلع المنتخب السعودي لكرة القدم الى حسم "دربي الخليج" مع نظيره الاماراتي، فيما يعيش منتخب العراق لحظات استعادة الامل عندما يستضيف نظيره التايلاندي الثلاثاء في الجولة الرابعة من منافسات المجموعة الثانية في الدور الحاسم من تصفيات آسيا المؤهلة الى نهائيات مونديال 2018 في روسيا.

وسيكون استاد مدينة الملك عبدالله الرياضية في جدة مسرحا للمباراة الاولى حيث سيحاول "الاخضر" صاحب المركز الثاني (7 نقاط) احراز النقاط الثلاث على حساب الابيض الثالث (6 نقاط) الذي يستعد ايضا لاستضافة كأس آسيا 2019 بعد عام من المونديال.

وتبدو مهمة السعودي اسها في فك الشراكة مع نظيره الاسترالي المتصدر بفارق الاهداف، الذي لن يكون في مأمن عندما يستضيف اليابان الرابعة (6 نقاط) والتي لا ترضى عادة الا بأن تكون اول المتأهلين الى النهائيات العالمية.

ويتأهل اول وثاني كل من المجموعتين الاسيوتين الى النهائيات، ويلعب صاحبا المركز الثالث ملحقا اسيويا على نصف البطاقة الخامسة على ان يقابل الفائز منهما في ملحق دولي رابع الكونكاكاف (اميركا الشمالية والوسطى والكاريبي).

- نتائج جيدة للسعودية -

وحقق المنتخب السعودي نتائج جيدة في المباريات الثلاث ففاز في الاولى على ضيفته تايلاند 1-صفر، وفي الثانية على مضيفه العراق 2-1، وتعادل في الثالثة مع ضيفته استراليا 2-2.

ويبقى امام السعودية تخطي عقبة كأداء متمثلة في اليابان التي تستضيفها على ملعب سايتاما في الجولة الخامسة منتصف تشرين الثاني/نوفمبر، كي تعزز آمالها بالعودة الى النهائيات بعد غياب عن النسختين الاخيرتين عامي 2010 في جنوب افريقيا و2014 في البرازيل، والتأهل للمرة الخامسة في تاريخها بعد 4 مرات متتالية بين 1994 و2006.

ويتطلع "الاخضر" إلى استغلال عامل الأرض والجمهور إلى جانب الروح العالية لدى لاعبيه، بينما يأمل المنتخب الإماراتي "الابيض" باقتناص نقاط المباراة وإلحاق أول خسارة بمضيفه ليصبح منافسا جديا على احدى بطاقتي التأهل عن المجموعة.

ومن هذا المنطلق، تكتسب القمة المرتقبة اهمية كبيرة ولن تكون بالتالي سهلة على المنتخبين لا سيما في ظل تقارب المستوى اذ لا يمكن التكهن بنتيجتها التي ستبقى مفتوحة على كافة الاحتمالات خصوصا وأن المباراة ستُعلب على جزئيات صغيرة وسيدخلها المدربان بحسابات مختلفة.

واعتبر المدافع السعودي معتز هوساوي ان المباراة "ستكون مواجهة قوية خصوصا وأن الطموحات واحدة والرغبة مشتركة تتمثل في تحقيق النقاط الكاملة كما أن للمواجهات الخليجية طابع خاص بها لذلك نتعامل مع جميع الظروف بالطريقة المثالية وسنقدم كل ما بوسعنا".

وأضاف "الانضباط التكتيكي والتعامل المثالي مع مجريات المباراة هو الأمر الذي سيساهم في اقتناص نقاط المواجهة"، مطالبا بحضور كبير  "لان الجماهير الوفية تمنحنا دائما أكبر دافع على أرض الملعب وترفع معنويات الجميع".

من جهته، اكد اللاعب عبدالملك الخيبري أهمية المواجهة "التي تعني لنا الكثير كونها السبيل نحو تعزيز رصيدنا النقطي و المضي قدماً نحو صدارة المجموعة خاصة أنها على أرضنا وامام جماهيرنا".

وختم الخيبري "واثقون في أنفسنا قبل كل شيء، كذلك بالجهازين الفني والإداري، متكاتفين مع بعضنا البعض ولا بد من تكاتف وثقة الجميع معنا خلال المشوار المقبل لتحقيق الطموحات".

ويبرز في صفوف السعودية أسامة هوساوي وعمر هوساوي وحسن معاذ وتيسير الجاسم ونواف العابد وسلمان الفرج ويحيى الشهري ومحمد السهلاوي الذي قد يبدأ أساسيا بعد تعافيه من الإصابة.

في المقابل، يبرز في صفوف الامارات ماجد ناصر وعبد العزيز صنقور وعامر عبد الرحمن وإسماعيل الحمادي وعمر عبد الرحمن وعلي مبخوت واحمد خليل وسالم صالح.

- العراق على موعد مع تجدد الامل -

سيكون المنتخب العراقي قبل الاخير (دون نقاط) على موعد مع تجدد الامل عندما يستضيف في طهران نظيره التايلاندي الاخير والمتطلع بدوره الى وقف مسلسل العثرات.

وقد تدفع خصوصية اللقاء الطرفين لبذل كل ما في وسعهما ورمي كل اوراقهما في هذه المباراة التي يتوقع لها ان ترتقي الى مستوى الإثارة والصراع.

وذكر مدرب المنتخب العراقي راضي شنيشل عشية المباراة "حظوظنا في التأهل قائمة ونامل بان نجتاز التايلانديين ونحقق اول فوز ندخل به دائرة المنافسة".

واضاف شنيشل "في مباراتنا الاخيرة قدمنا مستوى طيبا واداء كبيرا وهذه المرة نريد ان نواصل مثل هذا التفوق الفني وترجمه إلى فوز منتظر. المهم ان لاعبينا تحرروا من الضغط النفسي بعد مباراة اليابان (1-2) وهم يتمتعون الآن بمعنويات عالية وبثقة كبيرة لتحقيق نتيجة ايجابية".

وكان المنتخب العراقي استعاد شيئا من بريقه في المباراة الماضية وقدم أداء طيبا على الرغم من خسارته امام اليابان في الوقت القاتل بعد ما كان قريبا جدا من العودة بنقطة ثمينة.

ومباراة الغد هي الثالثة بين العراق وتايلاند في هذا التصفيات بعد ان التقيا في الدور التمهيدي مرتين عانى فيهما "اسود الرافدين" وخرجوا بتعادليين صعبين وبنتيجة واحدة (1-1 ذهابا وإيابا) ضمن المجموعة السادسة التي ذهب التايلانديون بصدارتها الى الدور النهائي.

وباتت اوراق المنتخب العراقي مكشوفة ومعروفة لنظيره التايلاندي المعروف بنفسه الطويل وقدرة لاعبيه على التسجيل والعودة في اي وقت".

وأشار شنيشل إلى أن "المنتخب التايلاندي تطور كثيرا ويعرف كيف يستفيد من المساحات لكننا لن نسمح له بتحقيق ذلك". 

 

×