البرتغالي جوزيه مورينيو بعد نهاية المباراة

الدوري الانكليزي: مانشستر ينتفض والعلامة الكاملة لسيتي ومهرجان اهداف لارسنال وفوز عريض لليفربول

انتفض مانشستر يونايتد بعد عروض باهتة في الاونة الاخيرة وكان ضحيته ليستر سيتي بطل الموسم الماضي الذي مني بهزيمة قاسية 1-4 في افتتاح المرحلة السادسة من بطولة انكلترا لكرة القدم اليوم السبت على ملعب اولدترافورد، التي شهدت محافظة جاره مانشستر سيتي عل سجله المثالي بفوزه على سوانسي سيتي 3-1.

وكان مانشستر مني بهزيمتين متتاليتين امام جاره مانشستر سيتي 1-2 على ملعبه ثم امام واتفورد بعيدا عن قواعده 1-3، قبل ان يسقط اوروبيا امام فيينورد الهولندي صفر-1.

واتخذ مدرب مانشستر يونايتد البرتغالي جوزيه مورينيو قرارا جريئا باستبعاد قائد الفريق واين روني عن التشكيلة الاساسية بعد تراجع مستواه في الاونة الاخيرة، ولعب بمهاجم صريح هو السويدي زلاتان ابراهيموفيتش ولاعبين على الجناح هما جيسي لينغادر يمينا وماركوس راشفورد يسارا في حين لعب الاسباني خوان ماتا وراء رأس الحربة.

في المقابل عاد النجمان الجزائريان رياض محرز افضل لاعب الموسم الماضي والمهاجم اسلام سليماني الى تشكيلة ليستر الاساسية بعد ان غابا عن اللقاء ضد تشلسي منتصف الاسبوع في كأس الرابطة (شارك محرز في اواخره).

لعب مانشستر يونايتد بحذر وكانت الكفة متكافئة حتى افتتاح الشياطين الحمر التسجيل بواسطة كرة رأسية لقلب دفاعه كريس سمولينغ الذي ناب عن روني في حمل شارة القائد واودعها الشباك (22).

وفرض مانشستر يونايتد سيطرة مطلقة على مجريات اللاعب بقيادة صانع الالعاب الفرنسي بول بوغبا الذي قدم افضل عروضه منذ انتقاله الى مانشستر مقابل مبلق قياسي عالمي قادما من يوفنتوس الايطالي.

وتمكن مانشستر من حسم نتيجة المباراة في مدى خمس دقائق اواخر الشوط الاول.

وقام بوغبا بلعبة مشتركة رائعة مع لينغارد ليمررها الاخير بكعبه باتجاه ماتا الذي اطلقها بيسراه مضيفا الهدف الثاني (37).

وبعدها بثلاث لعب الهولندي داني بليند ركلة ركنية بذكاء باتجاه ماتا ومنه الى راشفورد المتربص امام المرمى فتابعها من مسافة قصيرة داخل الشباك (40).

واحتسبت ركلة ركنية جديدة لمناشستر يونايتد جاء منها الهدف الرابع برأسية لبوغبا مسجلا اول اهدافه في صفوف فريقه الجديد (42).

وفي الشوط الثاني هبط الايقاع بعض الشيء خصوصا من جانب مانشستر يونايتد ما سمح لليستر سيتي في تقليص الفارق بتسديدة ولا اروع لداماراي غراي من حافة منطقة الجزاء لم يتمكن الحارس الاسباني دافيد دي خيا من التصدي لها (60).

وكرر مانشستر سيتي فوزه على مضيفه سوانسي سيتي 3-1 ليحصد العلامة الكاملة في ست مباريات في الدوري المحلي محققا الفوز العاشر في 10 مباريات في مختلف المسابقات باشراف مدربه الجديد الاسباني بيب غوارديولا.

وكان سيتي فاز عل سوانسي ايضا في الملعب ذاته في سوانسي قبل اربع ايام 2-1 في كأس الرابطة.

افتتح المهاجم الارجنتيني سيرخيو اغويرو العائد بعد ايقافه ثلاث مباريات التسجيل بعد مرور 9 دقائق عندما هرب من المراقبة وسجل بين ساقي الحارس البولندي لوكاس فابيانسكي.

لكن سوانسي ادرك التعادل بهدف رائع لمهاجمه الاسباني الدولي السابق فرناندو ليورنتي بتسديدة بيسراه سكنت الزاوية العليا لشباك الحارس التشيلي كلاوديو برافو (13).

لكن الكلمة الاخيرة كانت لسيتي الذي اضاف هدفين بتوقيع اغويرو من ركلة جزاء (65) ثم رحيم ستيرلينغ بعد مجهود فردي رائع (77).

وتابع ليفربول عروضه القوية وسحق هال سيتي 5-1 مستغلا خوض منافسه 60 دقيقة بعشرة لاعبين اثر طرد مدافعه المصري الدولي المحمدي اثر لمسه الكرة داخل المنطقة وتسببه بركلة جزاء.

افتتح ادم لالانا التسجيل لليفربول بعد مجهود فردي للبرازيلي كوتينيو فسدد كرة عكسية داخل الشباك (17) وسرعان ما اضاف جيمس ميلنر الثاني من ركلة الجزاء التي تسبب بها المحمدي وادت الى طرده (30).

واضاف ليفربول ثلاثة اهداف في الشوط الثاني بواسطة السنغالي ساديو ماني (36) وكوتينيو من تسديدة رائعة من خارج المنطقة (52) وركلة جزاء لميلنر (71).

وعاد توتنهام من ميدلزبره بفوز ثمين 2-1 في مباراة كان نجمها المهاجم الكوري الجنوبي هيونغ مين سون صاحب هدفي فريقه في الدقيقتين 7 و23، قبل ان يرد اصحاب الارض بهدف لبن جيبسون (65). 

والحق بورنموث اول خسارة بايفرتون هذا الموسم بفوزه عليه بهدف رائع سجله جونيور ستانيسلاس بكرة صاروخية من خارج المنطقة (23).

وفرط سندرلاند بتقدمه على مضيفه كريستال بالاس بهدفين نظيفين لمهاجمه المخضرم جرماين ديفو (39 و60) وسقط 2-3. وسجل للفائز الويلزي جو ليدلي (61) وجيمس ماكارثر (76) والبلجيكي كريستيان بينتيكي (90+4).

وتعادل ستوك سيتي مع ضيفه وست بروميتش البيون 1-1. سجل للاول الويلزي جو الن (73)، وللثاني خوسيه سولومون روندون (90+1).

وعلى ملعب الامارات، قدم لاعبو ارسنال افضل هدية لمدربهم ارسين فينغر الذي احتفل الخميس الماضي بمرور 20 سنة باستلامه تدريب المدفعجية بفوزهم الساحق على تشلسي بثلاثية نظيفة.

قدم ارسنال عرضا هجوميا رائعا هو الافضل له منذ فترة طويلة خصوصا في الشوط الاول الذي شهد تسجيله الاهداف الثلاثة.

واستغل التشيلي الكسيس سانشيز تمريرة خلفية خاطئة لمدافع تشلسي غاري كايهيل الى حارس مرماه البلجيكي تيبو كورتوا لينفرد به ويغمز الكرة من فوقه (11).

ولم يكن تشلسي ينهض من هذه الصدمة حتى تلقى اخرى. ففي اجمل لعبة في المباراة تبادل ارسنال بسهولة بالغة وسرعة فائقة بين اكثر من لاعب في صفوفه الى ان وصلت الكرة الى ثيو والكوت التي تابعها من مسافة قصيرة داخل الشباك بعد ثلاث دقائق عن الهدف الاول.

ودق ارسنال المسمار الاخير في نعش تشلسي بعد هجمة مرتدة سريعة وصلت فيها الكرة على الجهة اليمنى الى سانشيز الذي حولها عرضية داخل المنطقة وهناك سددها صانع الالعاب الالماني مسعود اوزيل ارتطمت بالارض ثم بالقائم قبل ان تتهادى داخل الشباك (40).

وحاول تشلسي انقاذ ماء الوجه في الشوط الثاني لكن دفاع ارسنال بقيادة الفرنسي المتألق لوران كوسييلني وقف حائلا دون تسجيل الفريق المنافس اي هدف.