باخ يعقد مؤتمرا صحافيا في ريو 20 اغسطس 2016

ريو 2016: "قرينة البراءة قائمة" في قضية هيكي

اكد رئيس اللجنة الاولمبية الدولية الالماني توماس باخ اليوم السبت قبل يوم من انتهاء الالعاب الاولمبية في ريو دي جانيرو، ان "قرينة البراءة قائمة" في موضوع الايرلندي باتريك هيكي عضو اللجنة الاولمبية الدولية.

وردا على سؤال حول عواقب قضية هيكي على صورة اللجنة الاولمبية الدولية، قال باخ "قرينة البراءة تبقى قائمة طالما لم يتم الاستماع الى هيكي من قبل قاض".

واعلنت الشرطة البرازيلية الجمعة ان هيكي الذي اوقف الاربعاء في اطار التحقيق بشأن شبكة غير شرعية لبيع تذكر الدخول الى الملاعب، ادخل سجنا في ريو تحت حراسة امنية مشددة.

واوضحت شرطة الاحداث الكبرى في بيان ان "باتريك هيكي خرج بعد ظهر الخميس من المستشفى الذي كان يعالج فيه منذ اعتقاله. محاموه تقدموا بطلب احضاره امام المحكمة للنظر في شرعية حبسه، لكن تم رفضه من طرف القضاء. اقتيد باتريك هيكي (الخميس) الى مجمع السجون في بانغو بضواحي شمال ريو دي جانيرو".

واشار باخ الى ان لجنة الاخلاق في اللجنة الاولمبية الدولية "اخذت علما" باستقالة الايرلندي من كل مناصبه في الحركة الاولمبية.

واضاف في مؤتمر صحافي عشية حفل اختتام الالعاب التي افتتحت في 5 آب/اغسطس الحالي، "نحن نحترم القانون والسلطات البرازيلية".

واوقف هيكي (71 عاما) في فندق في ريو بعد اتهامه ببيع تذاكر دخول إلى الألعاب بطريقة غير قانونية وفق ما ذكرته مصادر الشرطة، ونقل هيكي من فندقه الى المستشفى مباشرة بسبب مخاوف صحية.

ويعتبر هيكي بين القيادات العليا داخل اللجنة الاولمبية الدولية، فهو رئيس اللجنة الاولمبية الايرلندية وعضو في اللجنة الاولمبية الدولية، ورئيس اللجنة الاولمبية الاوروبية، ونائب رئيس اتحاد اللجان الاولمبية الوطنية "انوك" الذي يرئسه الشيخ الكويتي احمد الفهد الصباح، وهو اعلن استقاله مؤقتا من هذه المناصب حتى حل هذه المسألة بشكل كامل.

وحاول هيكي الاختباء في الوهلة الاولى لكن دون ان ينجح، وكان تحت وقع الصدمة خلال اعتقاله بحسب الشرطة التي اكدت انها وافقت على نقله الى المستشفى بناء على طلب احد الاطباء. 

وخلافا لبعض المعلومات "فان هيكي وافق على اعتقاله. كان مريضا عندما صدرت مذكرة اعتقاله وقد نقل الى المستشفى كإجراء احترازي".

وجاء التوقيف بناء على معلومات توفرت لدى الشرطة حيال تواجد شبكة دولية لبيع التذاكر بطريقة غير قانونية، وبناء على سلسلة من الاعتقالات وبعد اصدار الكثير من مذكرات الاعتقال.

واكدت الشركة أنها صادرت 781 تذكرة تم بيعها باسعار مرتفعة جدا. تذاكر حفل الافتتاح بيعت ب8 الاف دولار (7200 يورو)، في حين ان الثمن الرسمي لاغلى تذكرة خاصة بالحفل هو 1300 دولار (1200 يورو).

وبلغت ايرادات هذا البيع غير القانوني "على الاقل 10 ملايين ريال (8ر2 مليون يورو)" بحسب ما اعلنه ريكاردو بربوزا من وحدة مكافحة الغش في شرطة ريو دي جانيرو اول الاربعاء، مشيرا الى ان القيمة الاصلية للتذاكر المحتجزة هي 626 الف ريال، ولكنها بيعت ب30 مرة اكثر من ذلك".