وصول البعثة الاولمبية الروسية الى مطار انتونيو كارلوس جوبيم الدولي في ريو دي جانيرو، الخميس 28 يوليو 2016

ريو 2016: طلائع البعثة الروسية تحل في ريو مع استبعاد المزيد من الرياضيين

وصلت طلائع الرياضيين الروس "النظيفين" الى ريو مساء الخميس من اجل المشاركة في دورة الالعاب الاولمبية الصيفية التي تنطلق في الخامس من الشهر المقبل، وذلك بعدما حصلوا على الضوء الاخضر من الاتحادات الدولية الخاصة برياضاتهم.

واكد المتحدث باسم اللجنة الاولمبية الروسية يوري بوتنيف بعد الوصول الى مطار ريو الدولي انه "في ما يخص التنشط، نحاول التعافي منه وبامكاننا القول ان وحدهم الرياضيين +النظيفين+ وصلوا الى هنا اليوم (الخميس)".

وكان باستقبال الرياضيين الروس العديد من مواطنيهم "لاننا نريد مضاعفة مساندتنا لهم بسبب ما حصل. على فريقنا ان يكون اقوى"، بحسب اناتولي سافينغ وهو احد المرحبين بالفريق الروسي الذي رافقه الى مطار موسكو رئيس اللجنة الاولمبية المحلية الكسندر جوكوف من اجل مساندته وحثه على "المحافظة على الروح القتالية وعدم الاكتراث بالتلميحات والاستفزازات التي يمكن ان تتعرضوا لها" في ريو.

- استبعاد المزيد من الروس -

ولم يمر الخميس دون توقيفات جديدة مرتبطة بالمعايير التي فرضتها اللجنة الاولمبية الدولية عليهم بعد قرار الاتحاد الدولي لالعاب القوى اقصاء جميع رياضيي روسيا في ام الالعاب وبعد تقرير المحقق الكندي ريتشارد ماكلارين المعين من قبل الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات "وادا".

وقررت اللجنة الاولمبية الروسية سحب ثلاثة دراجين من بعثتها الى ريو بحسب ما اعلن الخميس الاتحاد الدولي للدراجات الهوائية، مشيرا ايضا الى ان هناك ثلاثة دارجين اخرين يخضعون للتحقيق "لاحتمال" ورود اسمائهم في تقرير ماكلارين الذي يضم اسماء 26 دراجا.

والدراجون الثلاثة الذين استبعدوا عن البعثة الروسية الى اولمبياد ريو 2016 سبق ان ادينوا بالتشنط، ولهذا السبب اتخذ هذا القرار تلبية للشروط التي فرضتها اللجنة الاولمبية الدولية على الرياضيين الروس بسبب فضيحة التنشط المنظم.

وقررت اللجنة الاولمبية الدولية الاحد الماضي عدم فرض حظر شامل على رياضيي روسيا في الالعاب الاولمبية خلافا لتوصيات ماكلارين وتركت للاتحادات الرياضية الدولية مسؤولية اتخاذ قرار حول أهلية الرياضيين بالمشاركة من عدمها.

ومن المعايير التي فرضتها اللجنة الاولمبية الدولية في قرارها عدم تورط الرياضيين في فضيحة التعاطي الممنهج للمنشطات الذي كشفه تقرير ماكلارين، وعدم تعرضهم لعقوبة الايقاف في الفترة الماضية.

كما استبعد الخميس مصارعا روسيا من اصل 17 وهو فيكتور ليبيديف (مصارعة حرة عن وزن 57 كلغ) الذي لم لم يحصل على الضوء الاخضر من الاتحاد الدولي للدراجات الهوائية.

وجاء توقيف ليبيديف بعدما انهت اللجنة الخاصة للجمعية العالمية المتحدة للمصارعة مراجعتها لوضع المصارعين الروس الذين تأهلوا للمشاركة في ريو وارسلت توصياتها الى اللجنة الاولمبية الدولية.

وكشفت اللجنة ان جميع المصارعين الروس الذين تأهلوا الى اولمبياد ريو 2016 خضعوا لفحص المنشطات في مختبرات خارج موسكو، وان ايا من هؤلاء المصارعين لم يذكر اسمه في تقرير ماكلارين.

واضافت اللجنة انه "استنادا الى المعايير التي حددتها اللجنة الاولمبية الدولية، وحده فيكتور ليبيديف لم يحصل على الضوء الاخضر وذلك نتيجة سقوطه في فحص للمنشطات خلال بطولة العالم للشبان عام 2006".

واشارت اللجنة الى ان المركز الذي كان مخصصا لليبيديف (28 عاما وبطل العالم السابق مرتين في وزن 55 كلغ) في اولمبياد ريو سيذهب لمصلحة مصارع من البلد الذي حل خلف روسيا في التصفيات المؤهلة، اي بطولة العالم لعام 2015، وهذا البلد هو بيلاروسيا.

واوصت اللجنة بان يخضع جميع المصارعين الروس الذين سيسافرون الى ريو للفحوصات قبل مسابقات المصارعة، مشددة على ان اي تعديل تجريه روسيا على اللائحة التي تقدمت بها يفرض ان يخضع المصارع الذي استبدل وبديله لفحص منشطات، وفي حال ثبت تنشط اي منهما ستخسر روسيا هذا المقعد.

- 273 رياضيا في الافتتاح من الناحية المبدئية -

وانضم ليبيديف الى رياضيي العاب القوى الروس الذي كانوا اول من حرموا من المشاركة في الالعاب الاولمبية بقرار من الاتحاد الدولي للعبة اكدته لاحقا محكمة التحكيم الرياضي "كاس".

وارتفع العدد الاجمالي للرياضيين الذين اعلنت الاتحادات الرياضية الدولية استبعادهم الى 112 (مع الرياضيين الـ67 في العاب القوى) من اصل 387 تشكلت منهم البعثة الروسية التي ستدخل ملعب ماركانا في حفل الافتتاح بـ"273 رياضيا من 30 لعبة" بحسب وزير الرياضة فيتالي موتكو، المحروم بدوره من الذهاب الى ريو لاتهامه بلعب دور اساسي في فضيحة التنشط المنظم.

واكد موتكو ان العدد النهائي للرياضيين الروس الذي سيشاركون في العاب ريو 2016 سيعرف يوم السبت لانه لم تصدر جميع الاتحادات المعنية قراراتها بشأن الرياضيين الروس ومن بينها اتحادا الملاكمة والجمباز.

لكن لاعبات الجمباز لم ينتظرن قرار اتحادهن من اجل السفر الى ريو كما حال المشاركين في مسابقات المبارزة.

 

×