×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 65

ريال مدريد يدمر أرقام مورينيو القياسية

تسعة أعوام دون خسارة مباراتين على التوالي على أرضه. كان ذلك هو الرقم القياسي فيما يتعلق بمقاومة الهزائم الذي كان يملكه مورينيو قبل أن يقود ريال مدريد أمام ساراغوستا.

 

وفي ريال مدريد بات البرتغالي يفقد الكثير من أرقامه القياسية خلال توليه تدريب قلعة الميرينغي.

فلم يكن الدرب البرتغالي قد خسر قط 5-0 ، وفي "كامب نو" انتهى الصمود. لم يكن قد ذاق طيلة تسعة أعوام الخسارة على أرضه، وحطم خيخون الرقم القياسي.

و لم يخسر لمدة تسعة أعوام كذلك في مباراتين متتاليتين على ملعبه، وأفاقه من الإنجاز برشلونة في دوري الأبطال وساراغوسا في الدوري.

النتائج السيئة لريال مدريد هذا العام في طريقها للقضاء على الأرقام المبهرة التي جعلت من البرتغالي جوزيه مورينيو أفضل مدرب في العالم.

فمنذ 27 شباط/فبراير عام 2002، لم يكن مورينيو قد خسر مباراتين متتاليتين على أرضه، تحديدا منذ سقط بورتو البرتغالي أمام ضيفه ريال مدريد بقيادة مدرب أبطال العالم فيسنتي ديل بوسكي حينها في دوري الأبطال بهدفين لواحد.

قبلها ببضعة أيام، كان الفريق قد خسر على ملعبه – للمرة الأخيرة حتى فعلها خيخون قبل نحو الشهر – أمام بيرا مارا 2-3.

خسارتان من ثلاثة

وفي أسبوع للنسيان، قذف مورينيو بكل هذه الأرقام القياسية المضادة للهزيمة. فبعد 150 مباراة على التوالي على أرض فريقه لم يلق فيها الهزيمة على ملعب أي منها، جاءت أيام قلائل لتحطم كل ذلك بعد أن خرج الفريق من البرنابيو بهزيمتين بينهما تعادل في الدوري.

هل هم اللاعبون أم طريقة اللعب التي يتبعها المدرب في الأسابيع الأخيرة؟ الأمر المؤكد هو أن ريال مدريد قد أضاع الدوري الإسباني، البطولة التي تزداد كل يوم تلونا بالأحمر والأزرق.
 

×