لاعبو سوانزي سيتي يحتفلون بتسجيل هدف

الدوري الانكليزي: يونايتد يؤجل تتويج ليستر وسقوط قاس لسيتي

تأجل تتويج ليستر سيتي باللقب الاول في تاريخه بعدما اكتفى بالتعادل امام مضيفه مانشستر يونايتد 1-1 اليوم الاحد على ملعب "اولدترافورد" في المرحلة السادسة والثلاثين من الدوري الانكليزي لكرة القدم.

وكان ليستر بحاجة الى الفوز بالمباراة من اجل حسم اللقب قبل مرحلتين على ختام الموسم لكن عليه ان ينتظر الان خدمة من تشلسي بطل الموسم الذي سيهديه اللقب في حال تعادله او فوزه على ضيفه وجاره اللدود توتنهام الذي يتخلف الان بفارق 8 نقاط عن فريق المدرب الايطالي كلاوديو رانييري.

ويملك ليستر فرصتين لحسم اللقب في حال فوز سبيرز الاثنين عندما يستضيف ايفرتون السبت المقبل او عندما يحل ضيفا على تشلسي في المرحلة الختامية.

وفي المقابل، رفع يونايتد رصيده الى 60 نقطة في المركز الخامس بفارق 4 نقاط عن جاره مانشستر سيتي صاحب المركز الرابع الاخير المؤهل الى دوري الابطال والذي سقط الاحد خارج قواعده امام ساوثمبتون 2-4.

ويملك يونايتد مباراة مؤجلة ايضا يخوضها في العاشر من الشهر الحالي خارج ارضه امام وست هام بعد ثلاثة ايام على لقائه مع مضيفه نوريتش سيتي وقبل ان يختتم مشواره على ارضه ضد بورنموث.

واستهل ليستر الذي غاب عنه هدافه جايمي فاردي للمباراة الثانية على التوالي بسبب الايقاف، اللقاء بشكل مخيب اذ وجد نفسه متخلفا منذ الدقيقة 8 اثر هجمة مرتدة مرت خلالها الكرة بالارجنتيني ماركوس روخو من الجهة اليسرى قبل ان يعكسها الى جيسي لينغارد الذي مررها للاكوادوري انتونيو فالنسيا الذي تخلص من النمسوي كريستيان فوخس قبل ان يلعبها عرضية لتصل الى الفرنسي انتوني مارسيال الذي اودعها الشباك، مسجلا هدفه الخامس عشر هذا الموسم في جميع المسابقات (اكثر من اي لاعب في يونايتد).

لكن ليستر لم ينتظر طويلا للرد على مضيفه اذ تمكن من ادراك التعادل في الدقيقة 17 عبر القائد الجامايكي ويس مورغان بكرة رأسية بعد عرضية من دانييل درينكووتر.

ثم تبادل بعدها الفريقان بعض الفرص في الدقائق المتبقية من الشوط الاول دون ان يتمكن اي منهما من الوصول الى الشباك.

وفي بداية الشوط الثاني كان ليستر قريبا من الوصول الى الشباك عندما توغل داني سيمبسون في الجهة اليمنى قبل ان يلعب كرة عرضية نحو الياباني شينجي اوكازاكي الذي انقض عليها لكنه وصل اليها متأخرا بسنتيمترات (50).

وحصل بعدها ليستر على عدة فرص ابرزها للجزائري رياض محرز الذي قام بمجهود مميز قبل ان يسدد من خارج المنطقة لكنه الحارس الاسباني دافيد دي خيا كان له بالمرصاد (71).

وبقي الوضع على حاله في الدقائق المتبقية مع افضلية ميدانية واضحة لليستر الذي حاول جاهدا خطف هدف التتويج لكن الهدف كاد ان يأتي من الجهة المقابلة عبر كريس سمولينغ لكن القائم ناب عن الحارس الدنماركي كاسبر شمايكل وانقذ فريق رانييري (78).

وانتقلت بعدها الافضلية لمصلحة يونايتد الذي وصل الى منطقة ضيفه اكثر من مرة لكن دون ان يوفق في وضع الكرة داخل الشباك.

وتعقدت مهمة ليستر في الدقائق الاربع الاخيرة بعد ان اضطر لاكمال اللقاء بعشرة لاعبين اثر طرد درينكووتر بالانذار الثاني بعد خطأ على الهولندي البديل ممفيس ديباي وذلك وسط مطالبة لاعبي يونايتد بركلة جزاء لكن الحكم اعتبر بان الخطأ ارتكب خارج المنطقة (86).

ساوثمبتون يقدم هدية لارسنال ويونايتد

وعلى ملعب "سانت ماري"، اسدى ساوثمبتون خدمة كبيرة ليونايتد وارسنال باسقاطه ضيفه مانشستر سيتي 4-2 بفضل تألق السنغالي ساديو مانيه الذي سجل ثلاثية، فيما حفظ النيجيري كيليتشي ايهياناتشو ماء وجه الـ"سيتيزينس" بتسجيله الهدفين.

واستحق ساوثمبتون فوزه الاول على سيتي منذ شباط/فبراير 2013 اذ تقدم عليه بهدفين في غضون ثلاث دقائق عبر الايرلندي شاين لونغ (25) ومانيه (28) ثم قلص ايهياناتشو الفارق في اواخر الشوط الاول (44) لكن اللاعب السنغالي ضرب مجددا في الشوط الثاني ووجه الضربة القاضية لرجال المدرب التشيلي مانويل بيليغريني بتسجيله هدفين (57 و68) قبل ان يقلص ايهياناتشو الفارق مجددا في الدقيقة 78 دون ان يكون ذلك كافيا لتجنيب فريقه هزيمته العاشرة هذا الموسم.

وبهذه الهزيمة، فشل سيتي في استعادة المركز الثالث من ارسنال الذي تغلب السبت على نوريتش سيتي 1-صفر، واصبح متخلفا بفارق ثلاث نقاط عن الفريق اللندني وحتى ان مركزه الرابع الاخير المؤهل الى دوري الابطال اصبح مهددا من قبل جاره يونايتد لان الاخير يتخلف عليه باربع نقاط ويملك ايضا مباراة مؤجلة.

ويختتم سيتي الذي تحضر بشكل سيء لمباراة الاربعاء التي تجمعه بالعملاق الاسباني ريال مدريد على ملعب الاخير في اياب الدور نصف النهائي من دوري ابطال اوروبا (صفر-صفر ذهابا)، مشواره هذا الموسم بمواجهة ارسنال بالذات الاحد المقبل على ارضه قبل ان يحل ضيفا على سوانزي سيتي.

وفي المقابل، صعد ساوثمبتون الى المركز السابع على حساب ليفربول بعدما رفع رصيده الى 57 نقطة، مستفيدا من سقوط الاخير امام مضيفه سوانزي سيتي 1-3.

سقوط ليفربول يعزز تركيزه على الدوري الاوروبي

يبدو ان امال ليفربول بالمشاركة القارية الموسم المقبل اصبح محصورا باحرازه لقب مسابقة "يوروبا ليغ" اذ اصبح فريق المدرب الالماني يورغن كلوب الذي مني بهزيمته الاولى في المراحل الست الاخيرة، متخلفا بفارق 5 و4 نقاط عن المركزين الخامس والسادس اللذين يحتلانهما مانشستر يونايتد ووست هام، علما بان فريق "الحمر" يملك ايضا مباراة مؤجلة ضد تشلسي حامل اللقب.

ومن المؤكد ان ليفربول يفضل اصلا المشاركة في دوري الابطال الموسم المقبل وهذا الامر سيتحقق في حال فوزه بلقب الدوري الاوروبي "يوروبا ليغ" لكن عليه اولا تعويض خسارته ذهابا خارج قواعده امام فياريال الاسباني صفر-1 في نصف النهائي قبل التفكير باللقب.

ويدين سوانزي الذي رفع رصيده الى 43 نقطة وضمن رسميا استمراره بين الكبار، بتحقيقه فوزه الرابع على التوالي بين جماهيره لاول مرة خلال مسيرته في الدوري الممتاز، الى الغاني اندري ايو الذي سجل ثنائية (20 و67) واضاف جاك كورك الهدف الاخر (33) وهو الاول له منذ 25 نيسان/ابريل 2015، فيما كان هدف فريق كلوب من نصيب البليجيكي كريستيان بينتيكي (65) الذي سجل هدفه الخمسين في الدوري الممتاز.

واكمل ليفربول اللقاء بعشرة لاعبين في ربع الساعة الاخير بعد طرد براد سميث لحصوله على انذار ثان (76).

- ترتيب فرق الصدارة:

1- ليستر سيتي 77 نقطة من 36 مباراة

2- توتنهام 69 من 35

3- ارسنال 67 من 36

4- مانشستر سيتي 64 من 36

5- مانشستر يونايتد 60 من 35

 

×