×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 65

الليلة التي عاد فيها ميسي ليسطر التاريخ

لا يزال ليونيل ميسي يصنع التاريخ في برشلونة والدوري الإسباني، حيث يواصل تحطيم الأرقام القياسية مع مرور جولات الليغا.

 

وبعد مباراة الفريق الكتالوني السبت التي فاز فيها على ألميريا 3-1، عاد ميسي إلى تحطيم الأرقام، محققا إنجازين تاريخيين بعد أن أحرز هدفين وأضاف آخر إلى رصيده من تمريرات الأهداف.

وقبل ثماني جولات على نهاية الليغا، سجل ميسي رقما جديدا في عدد الأهداف المصنوعة وصل إلى 18 تمريرة حاسمة، بواقع ثمان لديفيد فيا وخمس لبدرو رودريغيز وثلاث لبويان كركيتش وواحد لكل من جيرارد بيكيه وتياغو، الذي جاء هدفه في مرمى ألميريا.

كما أن ميسي عادل أفضل رقم من الأهداف المحرزة في تاريخ الكرة الإسبانية، برصيد 47 هدفا رسميا.

وما يدهش أن اللاعب بأهدافه الـ47 المحرزة والـ23 المصنوعة في مختلف البطولات، قد شارك في صناعة 70 هدفا بشكل مباشر أو غير مباشر، من إجمالي 135 سجلها البرسا هذا الموسم: أي أنه شارك في 51% من أهداف الفريق.

أكثر من فرق كاملة

تألق اللاعب يبرز بشكل أكبر عندما تتم مقارنته بفرق كاملة، فقد سجل ميسي أهدافا أكثر من فرق كاملة في دوري الليغا.

فميسي سجل حتى الآن في الدوري 29 هدفا، متفوقا على أندية إيركوليس (28) وسبورتينغ خيخون (28) وديبورتيفو لاكورونيا (25) ومعادلا هجوم ريال ساراقسطة (29).

وتتبقى ثماني جولات على نهاية الدوري الإسباني، وبالتأكيد ستواصل أرقامه ارتفاعها، لذا لابد من مواصلة متابعته حتى النهاية لمعرفة إلى أين سيصل.

×