كأس ولي العهد: القادسية يحتفظ باللقب على حساب العربي

توج القادسية بلقب النسخة الحادية والعشرين من بطولة كأس ولي عهد الكويت في كرة القدم بفوزه على غريمه العربي 2-1 اليوم الثلاثاء في المباراة النهائية.

سجل السوري عمر السومة (79 من ركلة جزاء) وسيف الحشان (82) هدفي القادسية الذي توج بالكأس للموسم الثاني على التوالي، فيما احرز السوري الاخر محمود المواس هدف العربي الوحيد (3+90).

واحتضن استاد نادي الكويت المباراة للمرة 20 من اصل 21، وقام ولي العهد الشيخ نواف الاحمد الجابر الصباح بتتويج الابطال بكأس جديدة بعد ان احتفظ القادسية بالكأس السابقة لحصوله عليها ثلاث مرات.

وابتعد القادسية في عدد مرات التتويج بالمسابقة التي انطلقت عام 1993، برصيد ثمانية القاب حققها اعوام 1998 و2002 و2004 و2005 و2006 و2009 و2013 و2014، فيما توج العربي ست مرات اعوام 1996 و1997 و1999 و2000 و2007 و2012، ويتقدمان على هذا الصعيد على الكويت (5 القاب اعوام 1994 و2003 و2008 و2010 و2011) فيما احرز كل من كاظمة والسالمية اللقب في مناسبة واحدة عامي 1995 و2001 على التوالي.

ويتعدى الصراع بين الفريقين سباقهما على زعامة كأس ولي العهد، اذ يمتد الى الزعامة المطلقة على كرة القدم الكويتية، وذلك لان العربي يحمل الرقم القياسي في عدد مرات الفوز بالدوري المحلي (16 لقبا) متقدما على القادسية (15 لقبا).

وفي بطولة كأس امير الكويت، يتقاسم الفريقان عدد مرات التتويج برصيد 15 لقبا لكل منهما.

وبالتالي بات للقادسية 38 لقبا محليا مقابل 37 للعربي.

واللافت انها المرة الثالثة على التوالي وفي تاريخ البطولة التي يبلغ فيها الفريقان المباراة النهائية، ففاز العربي في موسم 2011-2012 بنتيجة 4-1 بركلات الترجيح بعد التعادل صفر-صفر، بينما كتب الفوز للقادسية في موسم 2012-2013 بنتيجة 3-1.

وبموجب النظام الجديد للبطولة، شارك العربي مباشرة ابتداء من الدور ربع النهائي نظرا لاحتلاله احد المراكز الستة الاولى في دوري الموسم الماضي، فتعادل مع السالمية 1-1 ذهابا ثم تغلب عليه 3-صفر ايابا. وفي نصف النهائي، تعادل مع الكويت بطل الدوري والمتصدر الحالي 1-1 ذهابا و1-1 ايابا قبل ان يحسم الامر بركلات الترجيح 7-6.

بدوره، بدأ القادسية مشواره في البطولة من ربع النهائي للسبب عينه حيث تخلص من الصليبخات 2-صفر ذهابا و4-صفر ايابا، ثم فاز على النصر بنتيجة واحدة 2-1 ذهابا وايابا في الدور نصف النهائي.

ولم يفز "الاخضر" على "الاصفر" منذ 500 يوم ويعود انتصاره الاخير عليه الى 3 ايلول/سبتمبر 2012 بنتيجة 2-1 في مباراة كأس السوبر المحلية.

خاض القادسية المباراة بمعنويات مرتفعة للغاية وهو قادم من ثلاثة انتصارات متتالية في الدوري المحلي حققها في 14 كانون الثاني/يناير الحالي على الساحل 1-صفر في مباراة متقدمة من المرحلة الخامسة عشرة، وفي 20 منه على السالمية 4-1 في مباراة مؤجلة من المرحلة الثامنة، وفي 24 منه على الفحيحيل 3-1 في المرحلة الرابعة عشرة، وهو يشغل المركز الثاني في الترتيب برصيد 37 نقطة، متخلفا عن الكويت المتصدر بفارق الاهداف ولكن مع مباراة اكثر.

ويستعد "الاصفر"، الوحيد الذي لم يتعرض للهزيمة في الدوري المحلي، لمواجهة السويق العماني خارج ملعبه في 2 شباط/فبراير المقبل في ملحق دوري ابطال اسيا.

في المقابل، يحتل العربي الذي بلغ نهائي بطولة الاندية العربية في الموسم الماضي، المركز الرابع برصيد 26 نقطة من سبعة انتصارات وخمسة تعادلات مقابل خسارتين.

يذكر ان البرتغالي جوزيه روماو مدرب العربي بلغ نهائي البطولة للمرة الرابعة على التوالي في اربعة مواسم له في الكويت، الاولى مع نادي الكويت، ومن ثم ثلاث مرات مع العربي نفسه.

وتقاسم لقب هداف البطولة التونسي عصام جمعة (الكويت) وعبدالرحمن باني (النصر) والسوري المواس برصيد اربعة اهداف لكل منهم.

بدأت المباراة بضغط من القادسية الذي احكم السيطرة على أول 15 دقيقة وحاصر العربي في منطقته، ساعيا الى أحراز هدف مبكر يربك فيه خصمه.

وكاد "الاصفر" أن يسجل في الدقيقة الثانية اثر كرة رأسية ماكرة من سلطان العنزي كانت متوجهة الى الزاوية اليمنى لكن براعة الحارس حميد القلاف أنقذت الموقف.

وبرز الشق الدفاعي لدى العربي بقيادة السوري أحمد الصالح وأحمد إبراهيم وطلال نايف وفهد الفرحان الذين قدموا اداء باسلا، فيما اعتمد السنغالي عبد القادر فال والاردني أحمد هايل وفهد الرشيدي الكرات الطويلة للوصول الى مرمى "الملكي" لكن دفاع القادسية ظل متماسكا بقيادة خالد إبراهيم، ابن المدرب محمد ابراهيم، ومساعد ندا وضاري سعيد.

وسيطر الارتباك على خط الوسط "الاصفر" على الرغم من جهود فهد الانصاري والعاجي إبراهيما كيتا وسلطان العنزي.

وفي الشوط الثاني، فشل اي فريق في فرض ايقاعه على المجريات الى ان حانت الدقيقة 57 التي شهدت طرد الحكم مبارك شعيب للاعب العربي السوري الصالح، فتوقفت المباراة لدقائق نتيجة اعتراض لاعبي "الاخضر".

وفي الدقيقة 70، ارتكب احمد ابراهيم، لاعب العربي، خطأ على حمد امان داخل المنطقة المحرمة لم يتوان الحكم في احتسابها ركلة جزاء، بيد ان اللقاء عاد ليتوقف لمدة تسع دقائق نتيجة احتجاج لاعبي واداريي العربي الذين طالبوا بانسحاب فريقهم اعتراضا على قرار الحكم.

وكان العربي طالب قبل ايام على المباراة بالاعتماد على طاقم تحكيم اجنبي بيد ان الاتحاد المحلي للعبة لم يستجب له.

واحرز السومة هدف التقدم من ركلة الجزاء في الدقيقة 79، قبل ان يضيف زميله الحشان الهدف الثاني في الدقيقة 82 بطريقة فنية رائعة اثر تمريرة عرضية من صالح الشيخ.

واضاف الحكم 18 دقيقة كوقت بدل ضائع استغلها العربي لتقليص الفارق على الرغم من النقص العددي في صفوفه عبر السوري محمود المواس (90+3) بيد ان الوقت باغت "الاخضر" ليتوج القادسية باللقب.

 

×