الكأس السوبر الكويتية: ثانية للكويت ام ثالثة للقادسية؟

يقص الكويت، بطل الدوري الكويتي لكرة القدم، والقادسية حامل كأس الامير، شريط منافسات الموسم الجديد 2013-2014 عندما يلتقيان غدا الثلاثاء على الكأس السوبر المحلية.

ويعتبر اللقاء قمة بكل ما للكلمة من معنى نظرا لكون الفريقين سيطرا بشكل شبه تام على الالقاب في المواسم القليلة الماضية، كما ان مواجهاتهما تستحوذ على متابعة واسعة من الشارع الرياضي الكويتي.

تجمع مباراة السوبر مطلع كل موسم بين بطل الدوري وبطل كأس الأمير، وانطلقت منافساتها عام 2008 حين تغلب العربي على الكويت 1-صفر.

وفي 2009، فاز القادسية على الكويت 4-1، قبل أن يثأر الثاني من الاول في 2010 ويتغلب عليه 3-1.

وفي 2011، فاز القادسية على كاظمة 1-صفر، ثم توج العربي في 2012 بتغلبه على القادسية 2-1.

يذكر ان الدوري الكويتي ينطلق في 30 اب/اغسطس الجاري.

يدخل القادسية الفائز بكأس الامير في الموسم الماضي على حساب الجهراء 3-صفر في النهائي، المباراة بعد معسكر اعدادي اقيم في دولة الامارات العربية المتحدة، لكن استعداداته تعرضت لانتكاسة تمثلت بانضمام أحمد عجب الى قائمة الغائبين عن مواجهة كأس السوبر للاصابة، علما ان "الاصفر" سيفتقد للسبب نفسه طلال العامر، جابر جازع، محمد راشد والحارس أحمد الفضلي.

واحتفظ القادسية في الموسم الحالي بمحترفيه الثلاثة العاجي إبراهيما كيتا والبرازيلي ميشال سيمبليسيو والسوري عمر السوما، بيد ان الاول والثاني قد يغيبان عن لقاء الغد لتدني مستوى لياقتهما البدنية.

اما المشكلة الكبرى فتتمثل في غياب ثمانية لاعبين من الفريق نظرا لارتباطهم بالبطولة الخليجية للمنتخبات الأولمبية في البحرين، وهو الامر الذي وضع الجهاز الفني بقيادة المدرب محمد ابراهيم في حيرة كبيرة.

من جهته، اقام الكويت، بطل كأس الاتحاد الاسيوي، معسكرا في الامارات ايضا حيث سقط امام مواطنه النصر 1-2 في اخر مبارياته الودية.

وهي الخسارة الثانية للفريق بعد الهزيمة امام الاهلي السعودي 1-3 في دورة الجزيرة الودية التي حقق فيها المركز الثالث.

في المقابل، فاز "العميد" بخمس مباريات ودية بقيادة مدربه الروماني ايوان مارين الذي احتفظ بمحترفيه الاربعة لخوض غمار منافسات الموسم المقبل وهم البرازيلي روجيريو دي اسيس كوتينيو، التونسيان عصام جمعة وشادي الهمامي، والبحريني حسين بابا.

وكان الاتحاد الكويتي للعبة حسم مشكلة تحديد ملعب المباراة عندما قرر اقامتها على استاد نادي النصر، وذلك بعد رفض نادي كاظمة استضافتها على ملعبه استاد الصداقة والسلام الذي يخضع حاليا لاعمال الصيانة، وعزوف النادي العربي عن اقامتها على ملعبه.

وخاطب القادسية الاتحاد طالبا اقامة المباراة على استاد نادي الكويت لكن الطلب قوبل بالرفض ليتقرر بعدها اقامة اللقاء على استاد النصر.