تصفيات اسيا 2015: الكويت تستضيف ايران في مباراة قمة

يستقبل منتخب الكويت نظيره الايراني غدا الثلاثاء في ختام الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثانية لتصفيات بطولة كأس اسيا في كرة القدم والمقررة نهائياتها في استراليا عام 2015.

وكان من المقرر اقامة مباراة القمة الخميس الماضي بيد ان الاتحاد الكويتي للعبة وافق على تأجيلها الى الغد بناء على طلب تقدم به نظيره الايراني افساحا في المجال امام اللاعبين للاحتفال بعيد النيروز الذي يحتل مقاما كبيرا في ايران.

وكان لبنان تغلب على تايلاند 5-2 في الجولة نفسها في 22 اذار/مارس الجاري واحتل المركز الثالث في المجموعة برصيد 3 نقاط من مباراتين، بينما تشغل ايران الصدارة بثلاث نقاط من مباراة واحدة متقدمة على الكويت بفارق الاهداف فقط.

ويتأهل الاول والثاني الى النهائيات مباشرة.

وكانت الجولة الاولى اسفرت عن فوز ايران على لبنان 5-صفر في طهران والكويت على تايلاند 3-1 في بانكوك.

يدخل منتخب الكويت بطل 1980 والذي احتل المركز 113 في التصنيف الشهري الاخير للاتحاد الدولي المباراة قادما من فوز ودي صعب حققه على ضيفه الفلسطيني 2-1 قبل ايام وجرى خلال تجربة جل اللاعبين، وقال مدربه الصربي غوران توفيدزيتش الذي سبق له قيادة الفريق الى انتزاع لقبي غرب اسيا وكأس الخليج في 2010 ان المباراة امام ايران لن تخلو من صعوبة "لان الضيف متطور جدا ويعتبر من بين الافضل على مستوى اسيا".

واضاف "لذلك فإن مواجهته تحتاج الى تركيز واعداد جيدين حتى يتمكن المنتخب من انتزاع النقاط الثلاث"، وتابع "كل فريق يمر بظروف صعبة كالتي نمر بها حاليا ان كان على صعيد الاصابات او الايقافات. علينا تجاوز المحن والتكيف مع الظروف المحيطة. لن نقبل بالاستسلام وبالروح الانهزامية".

وقد يعمد المدرب الى تبني النهج نفسه الذي دأب عليه منذ فترة والمتمثل في منح بدر المطوع امتياز تنظيم الالعاب من وسط الملعب وتمرير الكرات الى الهداف يوسف ناصر العائد من الايقاف، في وقت يغيب فيه عن الفريق كل من وليد علي المصاب وفهد العنزي الموقوف لاعتراضه على استبداله خلال الجولة الافتتاحية.

وكان من المقرر ان يحل حمد امان مكان وليد علي على الطرف الايسر وعبدالله البريكي مكان العنزي على الايمن، بيد ان امام تعرض لاصابة خلال التمارين علم انها ستحرمه من خوض اللقاء.

وجرى قبل فترة استبعاد عبدالعزيز السليمي لمعاناته من كسر في اصبع قدمه.

ورأى توفيدزيتش ان استراتيجية المباراة امام ايران لا تستدعي دعوة طلال الفاضل وعبدالعزيز المشعان المحترف في صفوف بريبرام التشيكي.

وخاض عامر المعتوق ومساعد ندا وخالد ابراهيم اول تدريب لهم مع "الازرق" بعد انتهاء مرحلة التأهيل من الاصابة، وسيجري تحديد مدى قدرة كل منهم على حوض اللقاء بعد كشف طبي يخضعون له غدا الثلاثاء.

وعلى رغم تواضع المنتخب التايلاندي فنيا، فان لاعبيه تمكنوا من الوصول الى مرمى الحارس نواف الخالدي في المباراة الاولى في اكثر من مناسبة في ظل فشل فهد الانصاري وطلال نايف في التضييق على الخصم من وسط الملعب، وقد يكلف الاسلوب الذي ما زال توفيدزيتش مصرا على اعتماده الكثير امام ايران.

واكد اللاعب طلال عامر ان "الازرق" سيفوز على ايران نظرا لامتلاكه الامكانيات من جهاز اداري ناجح وجهاز فني متمكن ولاعبين مصممين على اكمال المسيرة الناجحة للفريق في التصفيات.

واعترف في الوقت ذاته بأن منتخب ايران يعتبر من بين الافضل في القارة الاسيوية كما انه يضم في صفوفه عددا من اللاعبين الاكفاء المنتشرين في اندية اوروبية مرموقة، موضحا بأن المواجهة الكلاسيكية لن تكون سهلة على اي من الطرفين.

وعكف الجهاز الفني لمنتخب الكويت قبل فترة على متابعة لقطات من مباريات سابقة لمنتخب ايران في التصفيات الاسيوية المؤهلة الى كأس العالم 2014 في البرازيل، ومباريات ودية، فضلا عن مواجهة لبنان الاخيرة في تصفيات كأس اسيا، بغية تحديد نقاط القوة والضعف لديه.

في المقابل، يقود منتخب ايران المدرب البرتغالي المعروف كارلوس كيروش الذي سبق له الاشراف على منتخب بلاده وفريق ريال مدريد الاسباني فضلا عن دوره كمساعد للاسكتلندي اليكس فيرغوسون مدرب مانشستر يونايتد الانكليزي.

واختار كيروش لتشكيلته سبعة لاعبين من خارج ايران هم مسعود شجاعي (اوساسونا الاسباني)، علي رضا حقيقي (روبن كازان الاوكراني)، دانيال دافاري (اينتراخت براونشفيغ الالماني)، اندرانيك تيموريان (الخريطيات القطري)، اشكان ضياء اغاه (فولهام الانكليزي)، رضا قوجان جهاد (ستاندار لياج البلجيكي)، ووليام اتشكاده (روبروي السويدي) الذي فاجأ المدرب الاوساط الاعلامية باستدعائه خصوصا انه من مواليد عام 1992 ولا يملك الخبرة الكافية دوليا.

وسيعوض اتشكاده غياب يعقوب كريمي ومحمد رضا خلعتبري لاصابة الاول في الترقوة والثاني بشد في الفخذ.

ومن المتوقع ان يتجه كيروش الى اقحام المخضرم جواد نيكونام لاعب اوساسونا السابق والاستقلال حاليا في وسط الملعب الى جانب اشكان ضياء اغاه الذي تدرج في صفوف المنتخبات الالمانية قبل ان يختار ايران لتمثيلها على مستوى المنتخب الاول، واندرانيك تيموريان، نظرا لتميز هؤلاء بالتسديد البعيد والنشاط الدائم.

معلوم ان ايران بطلة اسيا ثلاث مرات (1968 و1972 و1976) ما زالت تخوض غمار الدور الرابع الحاسم من التصفيات الاسيوية المؤهلة الى مونديال 2014 وتحتل المركز الثالث في المجموعة الاولى برصيد 7 نقاط من 5 مباريات خلف كوريا الجنوبية الثانية (7 من 4) واوزبكستان المتصدرة (8 من 5)، ومتقدمة على قطر (7 من 5) ولبنان (4 من 5).

ويخوض الفريق المصنف 57 عالميا الجولة السادسة من تصفيات المونديال في 4 حزيران/يونيو المقبل في ضيافة قطر.

 

 

×