كأس الامير: مهمة سهلة للقادسية في نصف النهائي

تبدو مهمة القادسية في ولوج نهائي بطولة كأس امير الكويت في كرة القدم ميسرة عندما يواجه الصليبخات غدا الثلاثاء في ذهاب الدور نصف النهائي، فيما يسود الغموض المواجهة الثانية غدا ايضا بين كاظمة والجهراء.

في المباراة الاولى، تميل كفة التأهل ناحية القادسية، بطل الدوري في المواسم الثلاثة الماضية والمتصدر الحالي للترتيب، خصوصا انه يواجه الصليبخات، ثالث دوري الدرجة الاولى وممثلها الوحيد في دور الاربعة من بطولة كأس الامير.

وفي الوقت الذي انتزع فيه القادسية لقب البطولة في 13 مناسبة سابقة، فشل الصليبخات في معانقته منذ انطلاق منافساتها في موسم 1961-1962.

يدخل القادسية مباراة الغد بهدف حسم التأهل قبل لقاء العودة متسلحا معنويا بفوز رابع على التوالي حققه في الدوري الجمعة الماضي على حساب الجهراء 2-صفر، فيما يدخلها الصليبخات بمعنويات مهزوزة اثر سقوطه السبت المنصرم امام الفحيحيل 1-3 في الجولة الرابعة من دوري الدرجة الاولى، الامر الذي كلفه التراجع من مركز الصدارة الى المركز الثالث برصيد 7 نقاط من 4 مباريات.

وما يرفع من حظوظ القادسية ان صفوفه المتخمة اساسا بالنجوم تعززت بعودة السوري فراس الخطيب من ام صلال القطري والعاجي ابراهيما كيتا من العين الاماراتي، فيما تبدو مشاركة عبدالعزيز المشعان قائمة غدا على رغم الكدمة التي تعرض لها في المباراة الاخيرة امام الجهراء، كما شفي السوري عمر السومة من الاصابة التي ابعدته طويلا عن الانظار.

وصحيح ان الترجيحات تصب في خانة القادسية، الا ان الصليبخات يبقى مصدرا للخطر خصوصا انه اقصى فريقين من الدوري الممتاز هما النصر والسالمية في طريقه الى نصف النهائي، ويعتمد بشكل اساسي على حنكة مدربه الشاب ثامر عناد لمقاربة المواجهة امام "الاصفر".

اعفي القادسية من خوض الدور الاول بصفته بطلا للدوري قبل ان تضعه القرعة المسبقة في وجه غريمه الكويت (9 القاب) في ربع النهائي، فخسر امامه صفر-1 ذهابا ثم سحقه 4-صفر ايابا وضرب موعدا مع الصليبخات في نصف النهائي.

وفي المباراة الثانية، يبقى كاظمة، حامل اللقب 7 مرات آخرها في الموسم الماضي على حساب الكويت 1-صفر، مرشحا لتجاوز الجهراء المجتهد على رغم الغموض الذي يكتنف اللقاء بينهما.

نجح كاظمة، بقيادة مدربه التشيكي المخضرم ميلان ماتشالا، في لملمة جراحه في الاونة الاخيرة والتقدم من ذيل قائمة الدوري ليحتل المركز الثالث بعد فوزه الاخير على السالمية 3-صفر السبت الماضي، ويعتمد بشكل اساسي على يوسف ناصر وطلال فاضل وناصر فرج والعماني اسماعيل العجمي.

من جانبه، حقق الجهراء بداية موسم مثالية نجح من خلالها في تقاسم صدارة الدوري مع القادسية قبل ان يتعرض لخسارتين متتاليتين امام الكويت 1-3 والقادسية صفر-2 ويتقهقر الى المركز الرابع، بيد ان مدربه البرازيلي جانسينيز دا سيلفا لم يعط اهمية للهزيمتين بل اعتبرهما طبيعيتين امام فريقين مرشحين بقوة للتتويج، ولم يخف ثقته في القدرة على تجاوز كاظمة بفضل عناصر جيدة في صفوف فريقه ابرزهم مشعل ملابش ومحمد دهش وعبدالرحمن السربل والبحريني عبدالله فتاي والبرازيلي كارلوس فينيسوس.

وفي الوقت الذي اعفي فيه من خوض الدور الاول بصفته حاملا للقب، تجاوز كاظمة في ربع النهائي حاجزا صعبا تمثل بالعربي، حامل اللقب 15 مرة (رقم قياسي) والفائز بكأس ولي العهد في كانون الاول/ديسمبر الماضي، بخسارته امامه 1-2 ذهابا وفوزه عليه 2-صفر ايابا.

اما الجهراء فتخلص من عقبة التضامن في الدور الاول (3-1 و1-1) والشباب في ربع النهائي (1-صفر وصفر-1 ثم 4-3 بركلات الترجيح) قبل ان ان يجد نفسه في مواجهة اصعب هذه المرة امام كاظمة في دور الاربعة الذي تقام جولة الاياب منه في 31 يناير الجاري.

×