كأس ولي العهد: لقب اول لخيطان او خامس للكويت

تجمع المباراة النهائية لمسابقة كأس ولي عهد الكويت الثامنة عشرة في كرة القدم غدا الثلاثاء على ملعب نادي الكويت بين الكويت وخيطان، اللذين يختلفان تماما على صعيد هوية التعريف بكل منهما.

فالكويت هو حامل اللقب في اربع مناسبات، آخرها العام الماضي، كما انه من اعرق الاندية المحلية، فضلا عن كونه وصيفا لبطل الدوري.

اما خيطان، فيفتقد سجله الى الالقاب، وهو وصيف بطل الدرجة الاولى وفشل في الترقي الى دوري الأضواء اثر سقوطه امام السالمية في مباراة فاصلة.

يدخل الكويت مباراة الغد منتشيا بحسمه مسألة التأهل الى الدور الثاني من بطولة كأس الاتحاد الاسيوي التي يحمل لقبها في النسخة قبل الماضية، اثر فوزه في الجولة السادسة والاخيرة من منافسات المجموعة الرابعة على مضيفه الطلبة العراقي 2-1 ليرافق الوحدات الاردني المتصدر الى الدور التالي حيث يواجه غريمه المحلي القادسية في 25 منه.

ويسعى البرازيلي جوزيه روماو مدرب "الابيض" الى قيادة فريقه لانتزاع كأس ولي العهد كتعويض عن خسارة بطولة الدوري، ويمني النفس باكتمال شفاء لاعبه يعقوب الطاهر الذي غاب عن لقاء الطلبة بداعي الاصابة.

وباتت مشاركة خالد الشمري ووليد علي والكاميروني دانيال منشاري شبه مؤكدة بعد تخلصهم من آثار اصابات طفيفة، فيما يغيب ناصر القحطاني للايقاف.

وارتأى روماو عدم اقامة معسكر داخلي استعدادا للنهائي معتبرا ان ذلك قد يفرض نوعا من الضغط على لاعبيه المطالبين أصلا بتعويض خيبة الدوري.

واكد مدير الكرة في نادي الكويت عادل عقلة ان فريقه يحترم خيطان وان لاعبيه لن يستخفون بالخصم رغم فارق التاريخ والامكانيات بين الفريقين.

في طريقه الى النهائي، فاز الكويت الذي أعفي من الدور الاول لكونه وصيفا لبطل الدوري، على الفحيحيل 3-1 في ربع النهائي، ثم على العربي 2-1 في نصف النهائي.

أما خيطان، فقد اكتسب قدرا هائلا من الثقة عقب بلوغه المباراة النهائية الأمر الذي عزز معنويات لاعبيه ورغبتهم في تحقيق المفاجأة، ولا شك في ان الفريق تخلص من عباءة جسر العبور هذا الموسم خصوصا انه استكمل انجازاته من خلال بلوغ الدور ربع النهائي من مسابقة كأس الأمير بفوزه على السالمية 3-1 في الدور الأول.

مدرب خيطان محمد الانصاري اكد انه سيتعاطى تكتيكيا مع النهائي على اعتباره مباراة عادية، واعتبر ان المباراة النهائية تمثل حلما بالنسبة للنادي خصوصا ان الفريق لم يحقق اي انجاز منذ سنوات وتحديدا منذ عام 1995 عندما بلغ نهائي كأس ولي العهد بالذات وخسر امام العربي.

ورأى ان النهائي مناسبة سانحة للاعبيه كي يصنعوا التاريخ لانفسهم ولناديهم، معترفا في الوقت نفسه بأن المهمة لن تكون سهلة بتاتا على اعتبار ان الخصم هو الكويت الذي حقق العديد من الانجازات في العقد الاخير ويملك لاعبين يعتبرون اعمدة المنتخب.

وفي حال الاخفاق، اكد مدرب خيطان ان لاعبيه لن يلاموا نظرا الى الفوارق بين الفريقين، معترفا بأن بلوغ النهائي يمثل انجازا بالمقاييس كافة، غير انه تمسك بالأمل واعتبر التتويج طموحا مشروعا والتفاؤل واجبا محتوما.

لا شك في ان الانصاري يعي قوة خصمه، ومن هذا المنطلق، ينتظر ان يعتمد خطة دفاعية تخترقها الهجمات المرتدة التي يعتمد فيها تحديدا على محمد يوسف ومحمد عثمان ومساعد الفوزان ابرز عناصر الفريق وصاحب التسديدات الدقيقة بعيدة المدى.

وكان عدد من التقارير أشار الى ان الفوزان بات مطلوبا من قبل عدد من الاندية المحلية ابرزها القادسية والكويت بالذات.

وعن مباراة الغد، قال الفوزان ان "خيطان يحترم اي خصم يلتقيه وان من واجبه احترام الكويت صاحب التاريخ الحافل بالبطولات واللاعبين المميزين والمحترفين"، وتوقع "مباراة صعبة جدا"، بيد انه اكد ان فريقه "سيخوضها مفتوحة وليس دفاعية كما يعتقد البعض"، مبديا ثقة كبيرة في قدرته وزملائه على تحقيق اول لقب في تاريخ النادي.

وكان خيطان، الذي سيفتقد الصومالي محمد عثمان بداعي الاصابة، استهل مشواره في البطولة بفوز على النصر 3-1 في الدور الاول، ثم تخلص من الصليبخات 2-1 في ربع النهائي، قبل ان يتجاوز عقبة الشباب، بطل الدرجة الاولى، 1-صفر في نصف النهائي.

انطلقت بطولة كأس ولي العهد في موسم 1993-1994 وكان الكويت اول الغانمين بها، وهو يحتل المركز الثالث لناحية عدد الالقاب (4) خلف العربي (5) والقادسية (6)، فيما اعتلى السالمية اعلى نقطة من منصة التتويج مرة واحدة، وكذلك فعل كاظمة.

×