الإتحاد الكويتي لكرة القدم

اتحاد القدم الكويتي: دعوى الأندية لدى محكمة الكاس تشكيك بقرار الايقاف ورفصها يؤكد تعارض التشريعات المحلية

اصدر الإتحاد الكويتي لكرة القدم بيانا صحفيا اليوم بشأن التأكيد جديد على وجود تشريعات محلية، تتعارض مع الميثاق الاولمبي الرياضي، والنظام الاساسي للاتحاد الدولي لكرة القدم، جاء حكم محكمة التحكيم الرياضي (كاس) الاخير ببطلان الدعوة المرفوعة من الاندية الكويتية الخمسة وهي الكويت والعربي وكاظمة والسالمية والفحيحيل، ضد قرار مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بشان تعليق عضوية الاتحاد الكويتي لكرة القدم.

وذكر البيان انه جاء في حكم المحكمة للمرجع 2105\أ \4241 بنص الحكم التالي:

1- رفض الاستئناف المقدم من اندية الكويت والعربي والفحيحيل وكاظمة والسالمية ضد قرار الفيفا بتاريخ 16 اكتوبر2015.
2- تأييد قرار الفيفا بتاريخ 16 اكتوبر2015 .
3- تحدد محكمة كاس تكاليف التحكيم وتتحملها كل من اندية الكويت والعربي والفحيحيل وكاظمة والسالمية.
4- يتحمل كل طرف تكاليفه القانونية ذات الصلة بإجراءات التحكيم.
5- رفض اي طلبات اخرى تخص إعادة التكاليف.

وعن لوزان 13 يونيو 2016، استعرض البيان ان المكتب التنفيذي في الاتحاد الدولي لكرة القدم قد ارسل قرارا الى الاتحاد الكويتي بتاريخ 25\9\2015 جاء فيه: نحيطكم علما بأنه قد تم استعراض وضع الاتحاد الكويتي لكرة القدم وقانون الرياضة الجديد من قبل لجنة الاتحادات في الفيفا يوم 21\9\2015 والمكتب التنفيذي للفيفا يومي 24و25/9/2015 بهذا السياق تم ابلاغ كلتا اللجنتين بأن مسودة قانون الرياضة الوطني في الكويت يتضمن تدخلا غير مقبول، والذي في حال المصادقة عليه وتطبيقه، سيكون متعارضا مع المادة 10_13 الفقرة أ من النظام الاساسي للفيفا ،وكذلك الفقرة 17 من نفس النظام ،والتي تطلب من الاتحادات الاعضاء ادارة شؤنها باستقلالية، ودون تدخل من اي اطراف ثالثة.

وبين البيان انه ترتب عليه فقد قرر المكتب التنفيذي للفيفا اعطاء مهلة حتى 15/10/2015 للقيام بالتغييرات على مسودة قانون الرياضة الوطني الجديد، وفي حال لم يتمكن الاتحاد الكويتي لكرة القدم من تأكيد تطورات ايجابية بهذا التاريخ ،فإن ذلك سيؤدي الى ايقاف الاتحاد الكويتي لكرة القدم بأثر فوري .

واكد البيان "ان الأثار الشديدة للايقاف الممكن وقوعها على الاتحاد، تعني على سبيل المثال انه لايمكن لأي فريق من الكويت من اي صنف(بما فيها الاندية) ان يكون له اتصال رياضي دولي (مادة 14 فقرة - 3 من النظام الاساسي للفيفا).
ويعني ذلك ايضا انه لايمكن للاتحاد الكويتي لكرة القدم، ولا لأي من اعضائه او اداريه الاستفادة من اي برامج تطوير او دورة او تدريب يقدمها الفيفا، او الاتحاد الاسيوي لكرة القدم، وفي تاريخ 16\10\2015 ارسل الاتحاد الدولي لكرة القدم كتاب ايقاف الاتحاد الكويتي لكرة القدم بأثر فوري وجاء فيه: بالإشارة الى كتابنا المؤرخ في 25 سبتمبر 2015، وبالنظر الى الوضع الراهن، نرى انه لم يكن هناك اي تطور ايجابي فيما يتعلق بالقوانين الرياضية .

وقال البيان انه ووفقا لكتاب (فيفا) المؤرخ في 25 سبتمبر 2015، والذي تم ابلاغكم من خلاله بقرار المكتب التنفيذي للفيفا الذي اتخذ خلال اجتماعه يومي 24 و 25 سبتمبر 2015، نود اعلامكم بأنه قد تم إيقاف الاتحاد الكويتي لكرة القدم بأثر فوري، وسيتم رفع الايقاف فقط عندما يكون الاتحاد الكويتي لكرة القدم واعضائه(الاندية) قادرين على القيام بأنشطتهم والتزاماتهم بشكل مستقل، وهذا يعني انه يجب تعديل القوانين الرياضية وفقا لتوصيات اللجنة الاولمبية الدولية، كما جاء في الوثيقة المرفقة(راي اللجنة الاولمبية الدولية بالمرسوم بالقانون رقم 117 لسنة 2014 والقانون رقم 25 لسنة 2015).

وذكر البيان أن ايقاف الاتحاد الكويتي لكرة القدم يعني انه لا يمكن لأي فريق من الكويت ومن اي نوع (بما في ذلك الاندية) ان يكون له اي اتصال رياضي دولي (المادة 14 الفقرة 3 من النظام الاساسي للفيفا).وذلك يعني ايضا انه لايمكن بعد الآن للاتحاد الكويتي لكرة القدم ولا اي من اعضائه او مسؤوليه ان يستفيدوا من اي برنامج تطوير، او دورة او تدريب من الفيفا او الاتحاد الاسيوي لكرة القدم ((AFC ، وسوف يقوم الفيفا بإبلاغ الاتحادات الاعضاء من خلال تعميم وفقا لذلك.

وقال البيان أن المكتب التنفيذي الحالي للاتحاد الكويتي لكرة القدم واعضائه الحاليين مازالوا يعتبرون الاشخاص اللذين يتولون مناصب شرعية والاعضاء الشرعيين، ورغم ان بعض الاندية الكويتية قد سعت للتشكيك في مصداقية القرار، ومضت الى اقصى ما يمكن ان تبلغه، بعد ان رفضت الهيئة العامة للرياضة الاستماع لصوت الحق و العقل، الا ان الاتحاد يحيي تقبل اسرة كرة القدم في الكويت مبدأ اللجوء الى محكمة التحكيم الرياضي (كاس) للنظر في المنازعات الرياضية وهو النهج الصحيح الذي طالما سعى الاتحاد الى تكريسه تشريعيا منذ سنوات سابقة.

ووفي ختام البيان اكد  الاتحاد الكويتي لكرة القدم ان استمرار القضية الرياضية على مدار السنوات التسع السابقة ادى الى الإساءة لسمعة اسرة كرة القدم الكويتية لدى التنظيمات الدولية التي ضاقت ذرعا بفصولها، فمنذ العام 2007، والهدر في الوقت والجهد والمال لم يتوقف من قبل اشخاص من مصلحتهم استمرارها، ولابد اليوم ان نوجه كافة الجهود من اجل العمل لصالح اللعبة ولرفع الايقاف، اخيرا نسأل الله عز وجل ان يكلل الجهود برفع الايقاف عن كرة القدم الكويتية وعودتها الى المشاركة في الاستحقاقات الدولية وتحقيق افضل مايمكن على كافة المستويات.