ماريو بالوتيلي لحظة تسجيل هدف الفوز

مونديال 2014: بالوتيلي يقود ايطاليا لحسم موقعتها مع انكلترا وفوزها الاول منذ 2006

قاد مهاجم ميلان "المشاكس" ماريو بالوتيلي منتخب بلاده ايطاليا الى حسم موقعته مع انكلترا 2-1 اليوم السبت على ملعب "ارينا امازونيا" في ماناوس في الجولة الاولى من منافسات المجموعة الرابعة لكأس العالم لكرة القدم.

وتقدمت ايطاليا عبر كلاوديو ماركيزيو (35) وادرك دانيال ستاريدج التعادل (37)، قبل ان يسجل بالوتيلي هدف الفوز في الدقيقة 50.

وكانت كوستاريكا تغلبت على الاوروغواي 3-1 اليوم ايضا على "ستاديو كاستيلاو" في فورتاليزا ضمن المجموعة ذاتها.

وتقاسمت ايطاليا الصدارة مع كوستاريكا برصيد 3 نقاط ووضعت نفسها في وضع جيد لحجز احدى بطاقتي المجموعة الحديدية التي ضتم 3 ابطال عالم سابقين.

كما اعاد بالوتيلي ايطاليا الى سكة الانتصارات التي غابت عنها في كأس العالم وتحديدا منذ الرابع من تموز/يوليو 2006 عندما تغلبت على المانيا 2-صفر بعد التمديد في الدور نصف النهائي قبل ان تحرز اللقب على حساب فرنسا بركلات الترجيح.

بعدها خرجت ايطاليا بكارثة في مونديال 2010 بتعادلين مع الباراغواي ونيوزيلندا بنتيجة واحدة 1-1 وخسارة امام سلوفاكيا 2-3.

وكانت الموقعة بين بطلي العالم السابقين اعادة لمواجهتهما في الدور الثاني من كأس اوروبا 2012 حين خرجت ايطاليا فائزة بركلات الترجيح بعد تعادلهما صفر-صفر في الوقتين الاصلي والاضافي في مباراة كان "الاتزوري" الطرف الافضل فيها بشكل واضح.

وكانت ايطاليا تغلبت على انكلترا 2-1 أيضا في مباراة المركز الثالث لمونديال 1990 على ارضها.

ودفع مدرب انكلترا روي هودجسون برحيم ستيرلينغ وداني ويلبيك اساسيين الى جانب واين روني ودانيال ستاريدج.

في المقابل، غاب القائد حارس المرمى جانلويجي بوفون وماتيا دي شيغليو عن تشكيلة ايطاليا بسبب الاصابة، ولعب مكانهما سالفاتوري سيريغو وماتيا دارميان. واصيب بوفون في كاحله خلال التمارين.

ويعتبر بوفون من افضل حراس المرمى في العالم اوحد اعمدة المنتخب الايطالي، ويبدو بانه ليس محظوظا من ناحية الاصابات عندما يتعلق الامر بكأس العالم ذلك لانه خاض شوطا واحدا في النسخة السابقة في جنوب افريقيا ضد الباراغواي قبل ان يصاب في ظهره ويغيب عن مباراتي فريقه الاخيرتين في الدور الاول حيث خرج من الدور الاول، وحل بدلا منه فيديريكو ماركيتي.

وهو المونديال الخامس لبوفون فعادل الرقم القياسي الموجود بحوزة المكسيكي انطونيو كارباخال (1950 و1954 و1958 و1962 و1966) والالماني لوثار ماتيوس (1982 و1986 و1990 و1994 و1998).

وخاض قائد انكلترا ستيفن جيرارد سادس بطولة كبرى في مسيرته الاحترافية (كأس اوروبا اعوام 2000 و2004 و2012 وكأس العالم اعوام 2006 و2010 و2014) فعادل الرقم القياسي الموجود بحوزة مواطنه مدافع ارسنال السابق سول كامبل.

وكان المنتخب الانكليزي صاحب الخطورة في بداية المباراة خصوصا من التسديد البعيد وكاد يفتتح التسجيل في اكثر من مناسبة، قبل ان يفرض الطليان الافضلية من خلال الاستحواذ على الكرة في وسط الملعب والتسديد من بعيد ايضا حيث افتتحوا من احداه التسجيل، بيد ان الرد الانكليزي لم يتأخر وجاء بعد دقيقتين.

وتابعت ايطاليا استحواذها في الشوط الثاني ونجحت في التقدم مجددا عبر بالوتيلي، ولم تنفع التبديلات التي قام بها هودجسون لادراك التعادل، فيما كان الطليان اقرب الى التعزيز خاصة ركلة حرة للقائد اندريا بيرلو ارتطمت بالعارضة في الوقت بدل الضائع.

وكاد سترلينغ يفعلها من تسديدة قوية من 30 مترا مرت بسنتمترات قليلة في الشباك الجانبية (4).

وأنقذ سيريغو مرماه من هدف محقق بابعاده تسديدة قوية لجوردان هندرسون (5)، واخرى لداني ويلبيك من 18 مترا بجوار القائم الايمن (12).

وكان اول تهديد ايطالي تسديدة قوية لانطونيو كاندريفا من 30 مترا ارتدت من صدر الحارس جو هارت قبل ان يبعدها الدفاع (19)، وأخرى لماريو بالوتيلي فوق المرمى (23).

وكاد اندريا بارزاغلي يخدع سيريغو ويهز الشباك عن طريق الخطأ عندما حاول ابعاد كرة عرضية لويلبيك مرت امام المرمى دون ان تجد من يتابعها (24).

وأهدر بالوتيلي فرصة ذهبية لافتتاح التسجيل عندما تلقى كرة من دارميان تابعها برأسه ضعيفة امام المرمى (34).

ونجح ماركيزيو في افتتاح التسجيل من تسديدة قوية زاحفة من 35 مترا سكنت الزاوية اليمنى للحارس هارت (35).

وأدركت انكلترا التعادل بعد دقيقتين عبر ستاريدج الذي تابع كرة عرضية من واين روني بيمناه من مسافة قريبة (37).

وكاد بالوتيلي يضيف الهدف الثاني من تسديدة ساقطة اثر انفراد بهارت بيد ان فيل جاغليا ابعدها برأسه من باب المرمى (45+1).

ورد القائم تسديدة كاندريفا من مسافة قرببة (45+2).

وكاد ويلبيك يمنح التقدم للانكليز من تسديدة قوية من 20 مترا ابعدها سيريغو بصعوبة (49).

ومنح بالوتيلي التقدم لايطاليا بضربة رأسية من مسافة قريبة اثر تمريرة عرضية رائعة من كاندريفا (50).

وكادت انكلترا تفعلها مجددا بعد دقيقتين من تسديدة قوية لروني من خارج المنطقة مرت بجوار القائم الايمن (52).

وسدد ويلبيك كرة قوية مرت بجوار القائم الايسر (60) قبل ان يترك مطانه لروس باركلي (61).

وأهدر روني فرصة ذهبية لادراك التعادل عندما تلقى كرة داخل المنطقة وسددها قوية زاحفة بجوار القائم الايمن (63).

وكاد باركلي يدرك التعادل من اول لمسة من تسديدة ابعدها سيريغو بصعوبة بيديه (64).

وجرب كاندريفا حظه من حافة المنطقة بجوار القائم الايسر لهارت (68).

وأنقذ سيريغو مرماه من هدف التعادل بابعاده كرة ليتون باينز من ركلة حرة مباشرة الى ركنية لم تثمر (76).

وحرمت العارضة بيرلو من الهدف الثالث عندما ردت ركلة حرة مباشرة في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع.

 

×