صورة تعبيرية

تعبئة ضعيفة في العالم ضد الاستخدامات الخاطئة للمضادات الحيوية

تبذل هيئات الصحة في العالم جهودا غير كافية للتصدي للاستخدامات الخاطئة للمضادات الحيوية ما من شأنه المساهمة في زيادة المقاومة لبعض الادوية والتسبب بوفيات ناجمة عن امراض يمكن الشفاء منها، على ما حذرت الاربعاء منظمة الصحة العالمية التي ستقدم في ايار/مايو خطة عمل شاملة بشأن هذه المسألة.

وقال منسق المنظمة لشؤون مقاومة الجراثيم تشارلز بن خلال مؤتمر صحافي في جنيف ان "انواعا من الاصابات الشائعة والجروح الطفيفة التي تعالج منذ عقود بات من الممكن ان تقتل مجددا".

وأضاف "سنخسر قدرتنا على معالجة امراض جدية مثل الالتهابات في الدم والالتهاب الرئوي والسل والملاريا والايدز. كما ان المنافع العائدة للعلاجات الطبية المتقدمة مثل العلاج الكيميائي للسرطان وللجراحات الثقيلة قد تصبح اكثر خطورة ويمكن فقدانها".

وأشارت منظمة الصحة العالمية الى "فوارق كبرى" في المناطق الست من العالم، في اول دراسة لها بشأن تعامل البلدان مع مشكلة المقاومة ضد الجراثيم - وهي الحالة التي تصبح فيها الجراثيم عصية على العلاج بالادوية.

واعتبر في هذه الدراسة كيجي فوكودا مساعد المدير العام للامن والصحة ان هذه المسألة تمثل "التحدي الكبير الوحيد على صعيد الامراض المعدية اليوم".

ولفت الى ان "كل انواع الجراثيم بما فيها الكثير من الفيروسات والطفيليات تصبح مقاومة للادوية"، معربا عن قلق خاص ازاء انواع جرثومية "يزداد علاجها صعوبة مع المضادات الحيوية المتوافرة".

وأعدت منظمة الصحة العالمية خطة عمل شاملة سيتم اقتراحها على البلدان الاعضاء في المنظمة للتصويت عليها خلال اجتماعها السنوي في جنيف في ايار/مايو.

وكانت المنظمة وجهت العام الماضي تحذيرا حيال المسألة معتبرة أن العالم يتجه نحو "مرحلة ما بعد المضادات الحيوية" يمكن فيها أن يموت اشخاص بسبب اصابات بسيطة او جروح طفيفة.

 

×