القهوة تحمي من الآثار الجانبيّة للبدانة

دراسة/ القهوة تحمي من الآثار الجانبيّة للبدانة

أكدت دراسة أميركية صدرت عن جامعة جورجيا ونشرت في المجلّة العلميّة Pharmaceutical Research أن القهوة تحمي من الآثار الجانبية للبدانة بعد اجراء اختبارات على الفئران.

وتعتبر نتائج هذه الدراسة مشجعة، إذ تساعد على الحدّ من ظهور مرض السكّري، أمراض القلب والأوعية الدموية لدى الذين يعانون من البدانة.

فتبيّن أنّ لحمض الكلوروجينيك المتوافر بكميّات كبيرة في القهوة فوائد صحية كبيرة على البدينين، فهو يقلل من مقاومة الانسولين ويحدّ من تراكم الدهون في الكبد.

للتوصّل إلى هذه النتيجة، عمد باحثون من فرع الصيدلة في جامعة جورجيا إلى إجراء تجربة على الفئران من أجل تقويم الأثر الوقائي والعلاجي لحمض الكلوروجينيك على مقاومة الأنسولين وتراكم الدهون في الكبد لدى الذين يعانون من البدانة.

ترتكز هذه الدراسة على نتائج دراسات مسبقة وهي تثبت أنّ استهلاك القهوة يحمي من خطر الإصابة بالأمراض المزمنة كالسكّري وأمراض القلب والأوعية الدموية.

وتهدف هذه الدراسة إلى توسيع الدراسات الاخرى والتركيز على فوائد حمض الكلوروجينيك الموجود كذلك في بعض أنواع الفاكهة والخضار كالتفاح، الإجاص، البندورة، الخرشوف، البطاطس، التوت.

وبيّن الباحثون في هذه الدراسة أنّ حمض الكلوروجينيك هو مادة مضادة للأكسدة موجودة بكميّات كبيرة في القهوة، وفي الخضار والفاكهة، يقلّل من مقاومة الانسولين ويحدّ من تكتّل الدهون في الكبد.

كما يعمل حمض الكلوروجينيك كمادة مضادة للالتهابات. إذ تبيّن أنّ الالتهابات المزمنة الناجمة عن البدانة هي المسؤولة عن الإصابة بالسكّري، أمراض القلب والاوعية الدموية، ومتلازمة الأيض (التي تضمّ ارتفاع مستوى الكوليسترول السيّئ في الدم، ارتفاع ضغط الدم، اختلال الجلوكوز، وارتفاع نسبة التريغليسيريد).

فبإمكان حمض الكلوروجينيك أن يخفض من حدّة الالتهابات وأن يحمي من الآثار الجانبية.