شدة الألم تساعد في التنبؤ بفترة البقاء على قيد الحياة للمصابين بسرطان الرأس والعنق

شدة الألم تساعد في التنبؤ بفترة البقاء على قيد الحياة للمصابين بسرطان الرأس والعنق

أظهر بحث جديد نشر في "جورنال أوف بين" الذي تتولى مراجعته جمعية الألم الأمريكية أن مدى شدة الألم في مرحلة ما قبل العلاج يعد عامل تنبؤ مستقلا للبقاء على قيد الحياة بالنسبة المرضى المصابين بسرطان الرأس والعنق.

وذكر موقع "ساينس ديلي" المعني بشؤون العلم أن الباحثين بمركز إم .دي أندرسون قاموا بتقييم مدى تأثير شدة الألم على البقاء على قيد الحياة بالنسبة لـ 2340 مريضا تم تشخيص حالتهم حديثا بسرطان الرأس والعنق.

في بادئ الأمر قام المرضى بتحديد درجة ألمهم باستخدام مقياس معين، فإذا كانت درجة القياس صفر فإن هذا معناه أنه لا يوجد أي ألم ، أما إذا كان القياس 10 فإن هذا يشير إلى وجود ألم شديد بصورة تفوق الوصف.

ومدة البقاء على قيد الحياة يتم حسابها من تاريخ التشخيص حتى الوفاة أو تاريخ آخر متابعة للمريض.

يذكر أن سرطان الرأس والعنق يعد سادس أكثر أمراض السرطان شيوعا في العالم ، وسرطان الخلايا القشرية هو أكثر أنواع سرطان الرأس والعنق انتشارا الذي يشمل سرطان تجويف الفم واللسان والبلعوم والحنجرة.

وهناك نحو 54 ألف شخص يتم تشخيص حالتهم بسرطان الرأس والعنق سنويا في الولايات المتحدة.

وفي الغالب يكون الألم العلامة الأولى على الإصابة بسرطان الرأس والعنق.

وأظهرت نتائج الدراسة أن 19% من العينة أبلغوا عن شعورهم بألم شديد وأكثرهم المصابين بسرطان الفم (20%) . وتتباين شدة الألم تبعا لمرحلة الورم والشعور بالإجهاد وما إذا كان المريض مدخنا من عدمه والمعاناة من مرض رئوي.

ولفت أصحاب البحث إلى أنه يجب إخضاع المرضى الذين يعانون من ألم شديد أثناء التشخيص للمتابعة الشديدة وسرعة علاجهم من أعراض الألم.