الأطفال يحتاجون إلى كريم واق من الشمس ذي أكبر مُعامل حماية ممكن عندما يخرجون في الهواء الطلق خلال الصيف

بشرة الأطفال أكثر عُرضة لمخاطر أشعة الشمس

حذرت الرابطة الألمانية لاختصاصي الأمراض الجلدية من أن بشرة الأطفال أكثر عُرضة لمخاطر أشعة الشمس فوق البنفسجية الضارة.

وأرجعت الرابطة، التي تتخذ من العاصمة برلين مقراً لها، سبب ذلك إلى أن بشرة الأطفال أرق بكثير من بشرة البالغين، كما لا يمكنها إفراز كميات كافية من الأصباغ التي تعمل كحماية طبيعية من الأشعة فوق البنفسجية للشمس.

فضلاً عن ذلك تقترب الخلايا الجذعية الحساسة تجاه الأشعة فوق البنفسجية للشمس لدى الأطفال إلى الطبقة السطحية من البشرة، بخلاف موضعها لدى البالغين؛ ومن ثمّ يزداد معدل تحسس بشرة الطفل تجاه الأشعة فوق البنفسجية للشمس عن غيره.

لذا أكدت الرابطة الألمانية أن الأطفال يحتاجون إلى كريم واق من الشمس ذي أكبر مُعامل حماية ممكن، عندما يخرجون في الهواء الطلق خلال فصل الصيف. وكي يُجدي الكريم الواقي نفعاً في الحماية من الشمس، لابد من إعادة وضعه على بشرة الطفل بشكل متكرر، إذا تم إزالته بفعل الفرك أو المياه.

وإلى جانب ذلك، شددت الرابطة على أهمية اختيار الملابس المخصصة لحماية الطفل من الأشعة فوق البنفسجية للشمس، مع الالتزام دائماً بإبقاء الطفل في أماكن الظل، محذرةً من تعرضه لأشعة الشمس المباشرة في فترات الذروة التي تتراوح بين الساعة 11:00 ظهراً و14:00 عصراً، والتي تتعامد خلالها الأشعة فوق البنفسجية.

 

×