طبيب يفحص فتى للتحقق من اي مؤشرات على اصابته بسرطان الجلد بسبب التعرض لاشعة الشمس في ميامي بلفوريدا

ازدياد انتشار سرطان الجلد في كندا بسبب استخدام مقصورات الإسمرار

يزداد انتشار سرطان الجلد في كندا ويعد هذا النوع من السرطان الأكثر انتشارا وفتكا في البلاد، بحسب الجمعية الكندية لمكافحة السرطان (اس سي اس) التي عزت هذا الازدياد إلى استخدام مقصورات الإسمرار.

ولفتت الجمعية إلى أن "سرطان الجلد هو من أسرع أنواع السرطان انتشارا في كندا ... علما أنه مرض من السهل تفاديه"، مقدرة عدد الحالات المشخصة هذه السنة بحوالى 82600 حالة مع أكثر من ألف حالة وفاة.

وهي ذكرت بأن "عامل الخطر الرئيسي هو الإسراف في التعرض للأشعة فوق البنفسجية من الشمس أو مصادر أخرى"، مثل الاسمرار الاصطناعي في صالونات الإسمرار، "علما أن الأشعة فوق البنفسجية تسبب حوالى 90% من حالات سرطان الجلد".

ويزداد خطر الإصابة بسرطان الجلد بنسبة 59% عند محبي الإسمرار الذي يرتادون الصالونات قبل الخامسة والثلاثين من العمر. وتتخطى قوة الأشعة الصادرة عن التجهيزات المعتمدة في صالونات الإسمرار إشعاع الشمس الطبيعي بمرات عدة، بحسب "اس سي اس".

وأوصت الجمعية الكنديين "بعدم استخدام" مقصورات الإسمرار واتخاذ تدابير الوقاية اللازمة في حال التعرض للشمس لمدة طويلة. وهي كشفت أن "الأشخاص الذين يتعرضون لخمس ضربات شمس أو أكثر خلال طفولتهم أو مراهقتهم يواجهون خطر الإصابة بسرطان الجلد بنسبة مضاعفة".

 

×