×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 212
صورة ارشيفية

عالم كندي يبرئ الجمال من "كورونا" ويكشف أسبابه

قال عالم كندي متخصص في مجال الجرثوميات والصحة العامة، إن الخفافيش قد تكون أحد أسباب انتشار فيروس "كورونا"، مستبعداً أن تكون الجمال مصدراً للفيروس، خاصة أن هناك دولاً كثيرة بها جِمال، ولم يظهر فيها الفيروس كما ظهر في السعودية والشرق الأوسط، حسب قوله.

وأضاف العالم جاسون أنتوني عبر حسابه في "تويتر"، بأنه ذهب إلى حظيرة جمال، وقبل أحدها واستغرق وقتا لاستنشاق أنفاسه، لعلمه من خلال خبرته في هذا الجانب بأن الجمال ليست السبب في انتشار الفيروس.

وأشار إلى أن السيول والصرف الصحي، ربما تكون سبباً في انتشار "كورونا"، فما حصل في مدينة جدة قبل سنوات من سيول جارفة وعدم وجود صرف صحي جيد لتصريف المياه وتكاثر الجراثيم في تلك الفترة، ربما أدى إلى تكون جرثومة كورونا.

من جانبه حذا رئيس قسم مختبر طوارئ الأطفال بمركز صحي السليمانية بالرياض، "سعد بن شنار"، حذو العالم الكندي وقال إن الحشرات المنزلية قادرة على نقل الأمراض وانتشارها، في وقتٍ لا يزال المتخصّصون والباحثون عاجزين عن معرفة السبب الرئيس لفيروس كورونا.

قال ابن شنار: المختصّون ذكروا أن الإبل هي سبب انتشار "كورونا"، وهناك من يذكر الخفافيش أو الفئران؛ فإن كانت الإبل سبب الفيروس، لماذا لم نجد نفوق أعدادٍ كبيرة منها؟ وإن كانت لديها أجسامُ مناعية للفيروس فلماذا لا نستطيع معرفة واستخراج العلاج منها؟

وأضاف قائلاً: أستاذ البيئة في جامعة الملك عبد العزيز "الدكتور علي عشقي" ذكر أن الإبل مصابة بالفيروس منذ أكثر من 20 عاماً، ومن الممكن  تكون إصابتها عن طريق الماء الملوّث في الخزانات المخصّصة لها، وتكون بذلك سبباً لنقل المرض للإنسان، لكنها - في رأيي - ليست المصدر الرئيس للفيروس، وبذلك يكون من السهل استخراج المضاد الحيوي منها للعلاج، لكنه يحتاج إلى وقت علماً بأن خطورة تأثير الفيروس على الإنسان تعتمد أولاً وأخيراً على قوة مناعته".

وأوضح رئيس قسم مختبر طوارئ الأطفال بمركز صحي السليمانية، أنه وبعد بحثٍ واجتهادٍ شخصي تبيّن أنه من الممكن أن يكون هناك رابطٌ مشتركٌ ما بين فيروس سارس، الذي اكتُشف عام 2002 م في الصين وانتشر في العالم بشكلٍ كبيرٍ ومخيفٍ وأودى بحياة المئات وإصابة الآلاف، و"كورونا" الذي ينتمي إلى العائلة نفسها التي تعرف بالفيروسات التاجية.

وأوضح: بعض العادات الغذائية في الصين تعتمد على أكل الحشرات، ومن ضمنها الصراصير، وكذلك الكثير من دول الشرق آسيوية، مما يصيبهم بكثيرٍ من الأمراض البكتيرية، والفيروسات الممرضة بشكلٍ مباشر، وفيروس كورونا، ربما يكون من خزانات المياه في البيوت التي ينصح المتخصّصون بتنظيفها كل ستة أشهر أو سنة كحد أقصى لضمان سلامتها من الميكروبات التي قد تكون مسبّبةً لفيروس "كورونا" بسبب اختلاف فصائل تلك الحشرات عن الفصائل الأخرى في الصين.