باستثناء معالجة الصور وتحرير الفيديو ينبغي ضبط درجة سطوع الشاشة على نسبة تتراوح من 50 إلى 75%

السطوع الشديد للشاشة يؤدي إلى جفاف العين

حذرت مجلة الحاسوب "بي سي مجازين" الألمانية من ضبط درجة سطوع الشاشات على القيمة القصوى؛ لأن النظر إلى الشاشات ذات درجة السطوع العالية باستمرار يؤدي إلى إجهاد العين وجفافها.

لذا أوصت المجلة الألمانية بضبط درجة سطوع الشاشة أثناء كتابة النصوص أو تحرير الجداول أو حتى تصفح مواقع الويب على قيمة تتراوح ما بين 100 و150 قنديلة خلال النهار، وهو ما يعادل ضبط مؤشر درجة السطوع على نسبة من 50 إلى 75%.

وبشكل عام ينبغي تطبيق القاعدة التالية: كلما كانت الإضاءة المحيطة أكثر إشراقاً، يمكن ضبط درجة سطوع الشاشة على قيمة أعلى، ولكن الاستثناء الوحيد من هذه القاعدة يتمثل في معالجة الصور وتحرير الفيديو؛ حيث يجب الاستفادة من شدة سطوع الشاشة بالكامل.

وهناك العديد من الشاشات تأتي مزودة بمستشعرات تعمل على مواءمة درجة السطوع تلقائياً تبعاً لظروف الإضاءة المحيطة، إلا أنها لا تعمل بشكل مثالي في بعض الأحيان، ولذلك يتعين على المستخدم تعطيل وظيفة الضبط التلقائي والقيام بضبط درجة السطوع يدوياً.

وأضافت المجلة الألمانية أنه يمكن القيام بعملية الضبط اليدوي في الحواسب المزودة بنظام ويندوز 8 عن طريق شريط Charm من خلال البنود "تغيير إعدادات الحاسوب/عام/مواءمة درجة سطوع الشاشة تلقائياً"، أما الحواسب المزودة بنظام ويندوز 7 فتتم عملية الضبط عن طريق خيارات توفير الطاقة في لوحة التحكم، وتوفر الحواسب اللوحية إمكانية تعديل درجة السطوع عن طريق بند "الشاشة/درجة السطوع" في قائمة الإعدادات.