مع الأطفال في عمر الروضة والمدرسة تظهر أعراض الالتهاب الرئوي في صورة ارتفاع شديد في درجة الحرارة

أعراض الالتهاب الرئوي تختلف لدى الأطفال

أوضحت الرابطة الألمانية لأطباء الأطفال والمراهقين أنه غالباً ما تختلف أعراض الإصابة بالالتهاب الرئوي لدى الأطفال عنها لدى البالغين؛ فعلى سبيل المثال تظهر الإصابة بالالتهاب الرئوي الفيروسي –الأكثر انتشاراً لدى حديثى الولادة والرُضع- في صورة ارتفاع بسيط في درجة الحرارة.

وأردفت الرابطة الألمانية، التي تتخذ من مدينة كولونيا مقراً لها، أن الإصابة بالالتهاب الرئوي يمكن أن تظهر لدى الأطفال الصغار في صورة قيء؛ نظراً لعدم قدرتهم على طرد الإفرازات المخاطية عن طريق السعال وبلعها. لذا يمكن أن يتم الخلط بين إصابة الطفل بالتهاب رئوي والإصابة بعدوى في الجهاز الهضمي.

ومع الأطفال في عمر الروضة والمدرسة، فعادةً ما تظهر أعراض الإصابة بالالتهاب الرئوي في صورة ارتفاع شديد في درجة الحرارة، مع العلم بأنه من الممكن أن يُصاب الطفل أيضاً بآلام في البطن، إذا ما حدثت الإصابة بالالتهاب في المناطق السفلية من الرئة.

وقد يصاب الطفل أيضاً بتسارع في معدل التنفس وزيادة النبض، وهي الأعراض المميزة للإصابة بالالتهاب الرئوي في جميع المراحل العمرية. وبسبب نقص الأوكسجين يمكن أن تتخذ الشفتان اللون الأزرق، ويمكن أن يُصاب الطفل أيضاً بسعال جاف ومؤلم، ولكن ليس بالضرورة أن يحدث ذلك في جميع الحالات.

وللحد من المتاعب التي يشعر بها الطفل عند الإصابة بالالتهاب الرئوي، أوصت الرابطة الألمانية باستخدام الأدوية المخصصة لخفض درجة الحرارة والمذيبة للإفرازات المخاطية. وصحيح أن المضادات الحيوية مخصصة لمكافحة الالتهاب الرئوي البكتيري، إلا أنها تساعد أيضاً في تجنب الإصابة بأية عدوى أخرى عند الإصابة بالالتهاب الرئوي الفيروسي.  

وكي يتعافى الطفل بشكل سريع شددت الرابطة الألمانية على ضرورة أن يأخذ قسطاً كافياً من النوم ويتناول كميات وفيرة من السوائل وأن يتعرض أيضاً للهواء الطلق دون أن يتخلله تيارات هوائية شديدة؛ حيث يسهم ذلك في تسهيل عملية التنفس لدى الطفل.

ومن ناحية أخرى، أكدت الرابطة الألمانية على أهمية أن يتلقى الأطفال والشباب في مرحلة المراهقة المعرضون لمخاطر صحية أو المصابون بأمراض مزمنة، تطعيماً ضد الإصابة بالمكورات الرئوية.

 

×