د.فاطمة الخواجة

الصدفية قد تتسبب في الاصابة بالضغط والسكري والاكتئاب وأمراض القلب

كشفت استشارية الأمراض الجلدية في مركز اسعد الحمد د.فاطمة الخواجة عن عوامل ذات دور في الاصابة بمرض الصدفية مثل الوراثة والضغط النفسي والهرمونات وبعض الالتهابات البكتيرية وبعض العقاقير مثل الادوية التي تستخدم لعلاج ارتفاع ضغط الدم والاصابة، كما لفتت الى أن الاصابة بمرض الصدفية تزيد من احتمال الاصابة بأمراض اخرى مثل ارتفاع ضغط الدم والسكري والسمنة وارتفاع الدهون والتهاب المفاصل الصدفي الذي قد يحدث في 30% من مرضى الصدفية، بينما القلق 30% والاكتئاب 21%، كما ان الصدفية الشديدة تزيد من احتمال الاصابة بأمراض القلب  28% والسكتة الدماغية 11%، بينما علاجها قد يقلل من احتمال الاصابة بالأمراض المصاحبه.

وقالت الخواجة في تصريح لها" ان مرض الصدفية أحد الأمراض الجلدية التي تنتج عن اختلال في الجهاز المناعي للجسم ويؤدي الى زيادة تكاثر خلايا الجلد بحيث تصبح دورة الجلد 5 أيام على خلاف الدورة الطبيعية للجلد وهي 28 يوم بحيث تتراكم الخلايا على شكل قشور أو صدف ومن هنا جاءت تسمية المرض، وعن علاقة الصدفية بالأطعمة أوضحت أن هناك بعض الاطعمة التي قد تحسن من المرض مثل الخضروات الطازجة والاغذية الغنية بزيت السمك (اوميغا 3) مثل السالمون والتونا وجميع انواع السمك ما عدا البلطي وسمك القط، والجوز والحب الشمسي وزيت الزيتون وشاي البابونج والكركم، محذرة من أن هناك بعض الاطعمة التي قد تضر الصدفية مثل الخبز الابيض والرز الابيض والاغذية الغنية بالجلوتين مثل القمح و اللحوم المصنعة مثل النقانق والمرتديلا ومحسنات النكهة مثل MSG واللحوم الحمراء والحليب البقري وصلصة الصويا والاجبان المصنعه مثل الجبن المربع والسائل.

ونصحت مرضى الصدفية بضرورة الاهتمام بالحفاظ على الوزن المثالي وتقليل الوزن بالنسبة للمصابين بالسمنة، لافتة ان السمنه تقلل من الاستجابة لعلاجات الصدفية، وأردفت" سجلت حالات تم شفاءها تماما من مرض الصدفية بدون اي علاج بعد العمليات التي اجريت للسمنة لإنزال الوزن والحفاظ على معدل كتلة الجسم المثالي وهو 25 وان لا يزيد محيط الخصر عن 88 سم للنساء ولا عن 102 سم للرجال والالتزام بتوصيات منظمة القلب الامريكية لمرضى الصدفية وهي قياس ضغط الدم ومعدل كتله الجسم والخصر والنبض كل سنتين وقياس الكوليسترول ونسبة السكري بالجسم كل 5 سنوات او كل سنتين إذا كان هناك عوامل اخرى تزيد نسبة الاصابة بارتفاع السكري والكوليسترول مثل التاريخ المرضي بالعائلة.

بالاضافة الى الحرص على ممارسة الرياضه للتخلص من التوتر النفسي الذي يلعب دورا هاما بالصدفية و للحفاظ على الوزن المثالي مع التعرض للشمس في الاوقات المناسبة لما لها من دور في تحسين الصدفية وهو وقت الشروق مباشرة وقبل الغروب.

وفيما يختص بآخر التطورات في العلاج، لفتت الى أنه يجري حاليا البحث حول انواع جديدة من الادوية البيولوجية لعلاج الصدفية مثل الادوية البيولوجية المضادة للانترليوكين 17 الذي يلعب اهم دور في مرض الصدفية وقد حقق نجاح كبير بالعلاج في عدة دراسات ومن المتوقع ان يتم التصريح لاستخدامه خلال الفترة القادمة.

 

×